الإثنين 02 مارس 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

شركات أوروبية توقف إصدار السندات مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران

بوابة روز اليوسف

أوقفت الشركات الأوروبية خطط إصدار السندات بسبب تصاعد الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى تقلب الأسواق العالمية وارتفاع مؤشرات مخاطر الائتمان، وفقاً لما ذكرته وكالة بلومبيرج.

 

وتضيف الوكالة الأمريكية، لم يتم طرح أي صفقات جديدة باليورو أو الجنيه الإسترليني أو الدولار في السوق العامة اليوم الاثنين، في مؤشر على حالة الحذر التي سيطرت على المستثمرين والمقترضين على حد سواء.

 

من جانبه، قال ماركو بالديني، رئيس قسم الاكتتاب العالمي للسندات عالية التصنيف في بنك باركليز: "نحن في وضع الانتظار والترقب فقد تم إلغاء جميع المكالمات الخاصة بقرار المضي قدما أو التراجع اليوم نظرا للظروف الضعيفة"، في إشارة إلى المكالمات الصباحية التي تجريها البنوك مع المصدرين الراغبين في بيع السندات.

 

وكان المشاركون في سوق الدين يتوقعون بداية شهر مارس بتدفق صحي للصفقات، وفقا لمسح أجرته وكالة بلومبرج يومي الخميس والجمعة الماضيين.

 

في ذلك الوقت، توقع جميع المشاركين في المسح مبيعات لا تقل عن 25 مليار يورو، بينما توقع بعضهم حجم صفقات يتجاوز 50 مليار يورو لهذا الأسبوع.

 

لكن الأمور تغيرت بسرعة بعد اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع وتصاعد الأعمال العدائية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

 

وارتفعت مؤشرات مخاطر ائتمان الشركات الأوروبية بأكبر نسبة منذ أكتوبر خلال التداول المبكر، بينما هبطت الأسهم العالمية وقفزت أسعار النفط.

 

كما توسعت فروق الائتمان للشركات عالية التصنيف في آسيا بنحو أربع نقاط أساس، في طريقها لتسجيل أكبر ارتفاع خلال سبعة أشهر، وفقا لمؤشر بلومبيرج.

 

وإذا لم تصدر أي صفقات سندات اليوم، فسيكون هذا أول يوم اثنين بدون عرض دين هذا العام، وفقا للبيانات التي جمعتها بلومبيرج.

 

يذكر أن أسواق الدين عادة ما تتعافى بسرعة من أي انتكاسات، وحجم الصفقات المتوقع لهذا الأسبوع يشير إلى وجود قائمة بالعروض جاهزة للطرح بمجرد استقرار الأسواق.

 

أما في السوق المحلية للفرنك السويسري، فهناك صفقة واحدة معروضة، إذ تقوم شركة موبيمو القابضة بطرح بيع إضافي لسندات خضراء موجودة بالفعل.

 

بدوره، قال أندريا سيمينارا، الرئيس التنفيذي لشركة ريد هيدج لإدارة الأصول: “أهم ما يقلقني هو قائمة الصفقات المتوقع طرحها هذا الشهر.. لا أنصح بالانتظار كثيرا؛ من الأفضل إصدار السندات الآن بتكلفة أقل قليلا، فترك 10 نقاط أساس على الطاولة أفضل من 300.”

 

ويتوقع محللون أن تعود أسواق السندات الأوروبية للتعافي بسرعة بمجرد استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط، مع بقاء المستثمرين والمقترضين في حالة ترقب مستمرة، في حين تظل تقلبات الأسعار ومخاطر الائتمان عاملاً مؤثرا في قرارات إصدار الدين خلال الأسابيع المقبلة.

تم نسخ الرابط