rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

بين القصف والأمل… ملخص الحلقة الأخيرة من مسلسل "صحاب الأرض"

بوابة روز اليوسف

يروي الفيلم الوثائقي لمسلسل "صحاب الأرض" شهادات إنسانية مؤثرة لأمهات عشن لحظات قاسية خلال الحرب في غزة، حيث امتزج الخوف بالأمل في ظل أوضاع صحية كارثية داخل المستشفيات.

 

 

تحكي شيماء أبو خاطر أن طفلها الرضيع وضع في الحضانة داخل مستشفى الشفاء، باعتباره المستشفى الوحيد آنذاك الذي يضم حضانات لحديثي الولادة، ومع اشتداد القصف حول المستشفى، لم تتمكن من زيارته أو الاطمئنان عليه، رغم رغبتها الشديدة في أخذه إلى مكان آمن، وتروي أن طاقم التمريض طلب منهم الدعاء لأطفالهم بالرحمة قبل أن ينقطع التواصل تمامًا، كانت تتابع الأخبار عبر الراديو، إلى أن علمت بوجود تنسيق لنقل عدد من الأطفال مع ذويهم إلى مصر لاستكمال علاجهم في المستشفى الإماراتي بمدينة رفح.

 

ويستهل الفيلم بشهادة مدير عام مستشفيات وزارة الصحة الفلسطينية، محمد زقوت، الذي أعلن وجود 39 رضيعًا في العناية المركزة داخل مستشفى الشفاء، مهددين بالموت بسبب انقطاع الأكسجين، كما تروي الأم هالة عروق أنها أنجبت طفلتها "ماسة" قبل اندلاع الحرب بأسبوعين فقط، ولم تتمكن من رؤيتها سوى مرة واحدة قبل نقلها إلى العناية المركزة في مستشفى الشفاء، حيث كانت آخر حالة متبقية هناك. 

 

عاشت هالة أيامًا ثقيلة من القلق والترقب، تتابع عبر الراديو أخبار وفيات الأطفال دون أن تعلم إن كانت ابنتها من بينهم، وظلت تتأرجح بين الخوف وفقدان الأمل، لاحقًا تلقت اتصالًا يؤكد أن طفلتها ما زالت على قيد الحياة وتتلقى العلاج في مصر، ضمن توجيهات إنسانية صدرت بتنفيذ من عبد الفتاح السيسي.

 

 

يتناول العمل الدرامي الوضع الإنساني لسكان غزة بعد أحداث السابع من أكتوبر، ويجسد إياد نصار شخصية رجل فلسطيني يسعى جاهدًا لإنقاذ ابن شقيقه وسط أهوال القصف، فيما تؤدي منة شلبي دور طبيبة مصرية تصل مع قافلة إنقاذ، وفي قلب الدمار، تتقاطع خيوط الألم مع مشاعر الحب والأمل والضمير الإنساني، لتولد قصة إنسانية نابضة بالحياة رغم قسوة الحرب.

تم نسخ الرابط