بلومبرج: الحرب على إيران تربك الطيران العالمي.. وإلغاء 23 ألف رحلة
تتصاعد التداعيات المالية واللوجستية للحرب على إيران، على صناعة الطيران العالمية مع تجاوز عدد الرحلات الملغاة من وإلى مراكز الطيران في الشرق الأوسط 23 ألف رحلة منذ بدء القتال في 28 فبراير .. وفقاً لوكالة "بلومبرج" الاخبارية نقلا عن بيانات بشركة التحليلات "سيريوم".
وأفادت البيانات بأن أكثر من نصف الرحلات البالغ عددها 36 ألف رحلة كانت مقررة من وإلى المنطقة منذ ذلك التاريخ قد أُلغيت، بما يعادل نحو 4.4 مليون مقعد ؛ ما أدى إلى اضطرابات واسعة النطاق في حركة السفر الدولية.
ومددت خطوط الطيران الاماراتية ( Emirates ) ، أكبر شركة طيران دولية في العالم، تعليق رحلاتها من وإلى دبي حتى نهاية يوم السبت المقبل، وذلك بعد مرور أسبوع على بدء الهجوم المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائل كما مددت الخطوط الجوية القطرية ( Qatar Airways ) تعليق عدد من رحلاتها حتى غد الجمعة.
وتسببت الإلغاءات في تكدس آلاف المسافرين في منطقة الخليج، حيث اضطر كثيرون إلى سلوك مسارات أطول وأكثر كلفة للوصول إلى مطارات عاملة في السعودية وسلطنة عُمان.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة .. أعلنت دولة الإمارات العمل على إنشاء ممرات جوية آمنة تسمح بتسيير ما يصل إلى 48 رحلة في الساعة.
وأعلنت الخطوط الجوية الهندية ( Air India ) تشغيل رحلات إضافية لتلبية الطلب المتزايد بينها ثلاث رحلات إضافية بين دلهي وتورونتو خلال الفترة من 5 إلى 11 مارس الجاري ، وثلاث رحلات إضافية بين دلهي وفرانكفورت ورحلة إضافية بين دلهي وباريس بين 7 و10 مارس إضافة إلى تسيير بعض رحلات دلهي ومومباي عبر جدة.
وأشارت الشركة إلى أنها تدرس إضافة مزيد من الرحلات بعد 11 مارس الجاري في ظل ارتفاع الطلب وتعليق عدد من شركات الشرق الأوسط رحلاتها.
ومن جانبها.. علقت الخطوط الجوية الفرنسية ( Air France ) رحلاتها من وإلى دبي والرياض حتى 6 مارس ، ومن وإلى تل أبيب وبيروت حتى 8 مارس.
كما أعلنت الخطوط الجوية الملكية الهولندية ( KLM ) تعليق بقية رحلات موسم الشتاء من وإلى تل أبيب اعتباراً من يوم الأحد المقبل إضافة إلى تعليق رحلاتها إلى الدمام والرياض ودبي حتى يوم غد .
وأوقفت الخطوط الجوية البريطانية ( British Airways ) خدماتها إلى أبوظبي وعمّان والبحرين والدوحة ودبي وتل أبيب، فيما أضافت رحلات يومية بين لندن ومسقط يومي الجمعة والسبت، وامتلأت جميع المقاعد المتاحة.
كما ألغت شركة الطيران الوطنية فى هونج كونج ( Cathay Pacific ) رحلاتها من وإلى دبي والرياض حتى 14 مارس، رغم بقاء المجال الجوي السعودي مفتوحا.
ويرى خبراء في القطاع أن استمرار التوترات قد يؤدي إلى مزيد من الاضطرابات في سلاسل السفر العالمية وارتفاع تكاليف التشغيل، لا سيما مع تحويل مسارات الطيران بعيداً عن مناطق النزاع، وزيادة أقساط التأمين، واحتمال تأثر إمدادات الوقود.





