رئيس حزب الوعي: حديث الرئيس عن مواجهة الأسعار يمزج بين حرية السوق ومسؤولية الدولة
قال الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي، وعضو مجلس الشيوخ المصري تعليقا على تصريحات "الرئيس عبد الفتاح السيسي"، خلال إفطار الأكاديمية العسكرية اليوم، أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس خلال إفطار الأكاديمية العسكرية ليست مجرد تعليقات على تطورات الأحداث في المنطقة وفقط، لكنها إشارات استراتيجية محددة وواضحة ترسم أو تؤشر لحدود المرحلة القادمة في إدارة الدولة المصرية، لتوازناتها الاقتصادية والأمنية.
وأكد رئيس الوعي، أن حديث الرئيس عن مواجهة التلاعب بالأسعار يفتح إطاراً وطنياً مسؤولاً لطبيعة العلاقة بين حرية السوق، ومسؤولية الدولة الاجتماعية، حيث أن مفهوم الاقتصاد الحر لا يمكن أن يتحول إلى مساحة للفوضى أو الاحتكار، بل يجب أن يظل منضبطا بقواعد العدالة الاقتصادية وحماية المجتمع، خاصة في أوقات الاضطراب الإقليمي والاقتصادي.
وأضاف، أن الإشارات الرئاسية الصريحة إلى إمكانية تشديد الإجراءات القانونية ضد الممارسات الاحتكارية تعكس إدراك الدولة أن الأمن الاقتصادي لا يقل أهمية عن الأمن العسكري، وأن حماية السوق من التشوهات أصبحت جزءا من منظومة الأمن القومي الشامل، ونحن في حزب الوعي كأحد مكونات المجتمع المدني والحياة الحزبية المصرية ننظر بإيجابية لهذه الإشارات ونتطلع لإجراءات تنفيذية وسلوك شعبي واقتصادي يدعم هذا الإطار.
وقال عادل: "نرى أن حديث الرئيس عن تأثير الصراعات الإقليمية على حركة التجارة العالمية وقناة السويس يعكس رؤية واقعية لطبيعة الاقتصاد العالمي المعاصر، والذي لم يعد محكوما فقط بمعادلات الإنتاج والاستهلاك، بل أصبح شديد الحساسية للتحولات الجيوسياسية، وأصبح الجميع يؤثر ويتأثر بكل الأحداث، ولا أحد بعيدا عن تداعيات هذه الحرب ومثلها من الصراعات الدولية الكبري".
وأشار إلى أن مصر، تقف اليوم في موقع بالغ الحساسية في قلب شبكة التجارة العالمية، وهو ما يجعل استقرار المنطقة ليس مجرد قضية سياسية، بل ضرورة اقتصادية مباشرة تمس قدرة الدولة على الحفاظ على مواردها الاستراتيجية.
وأوضح رئيس حزب الوعي، أنه من ضمن ما لفت الانتباه في خطاب الرئيس هو الربط بين التحديات الخارجية، ومسؤولية الوعي الداخلي، وأن المجتمعات في زمن الأزمات لا تُختبر فقط بقدرة حكوماتها على إدارة الأزمات، بل بقدرة مواطنيها على إدراك تعقيد اللحظة التاريخية التي يعيشونها وتشابكات الواقع الدولي الصعب.
وأضاف، ندرك أن مصر مرت خلال العقد الأخير بمرحلة إعادة تأسيس عميقة لمفهوم الدولة الحديثة، وأن الحفاظ على مكتسبات هذه المرحلة يتطلب انتقال المجتمع من حالة المتلقي للسياسات إلى حالة الشريك الواعي في إدارة التحديات، ولنا دوراً كأحد الأحزاب المصرية، ونحمل اسماً ندرك أهميته وهو "الوعي"، في المساهمة في دعم انتقال المجتمع المصري الي مراحل متقدمة من الوعي الجمعي الوطني المسؤول.
وأكد، نُقدر تطوير منظومة إعداد الكوادر في الأكاديمية العسكرية والذي يمثل نموذجا لفكرة أكبر تتبناها الدولة المصرية، وهي أن الاستثمار الحقيقي ليس في البنية التحتية فقط، بل في بناء الإنسان القادر على إدارة المستقبل، ونركز في رؤيتنا الحزبية علي مضمون وجوهر التأهيل ورفع الكفاءة والقدرات، والأهداف والنتائج المُحققة من ذلك، أكثر من التركيز علي اسم الجهة أو المؤسسة القائمة بذلك الدور.
وطالب رئيس الوعي، بالتركيز الشديد علي أهمية المرحلة المقبلة والتي تتطلب توسيع دوائر الحوار الوطني المصري حول الاقتصاد، والإدارة العامة ومخاطر الأمن القومي ودور المواطن في تحقيق جهود التنمية وحماية الوطن.
ومن حيث التحديات التي تواجه المنطقة اليوم، أكد رئيس الوعي، أن الدول التي تنجح في عبور الأزمات ليست بالضرورة الأكثر ثراء في الموارد، بل الأكثر وعيا في إدارة المصالح، وتوظيف الاستقرار لصالح التنمية.
- # قناة السويس
- # السيسي
- # عبد الفتاح السيسي
- # الرئيس عبد الفتاح السيسى
- # التجاره العالميه
- # مجلس الشيوخ
- # كلمة الرئيس
- # المجتمع المدني
- # المرحلة القادمة
- # استقرار المنطقة
- # المرحلة المقبلة
- # حركة التجارة
- # حديث الرئيس
- # الاقتصادية
- # تصريحات الرئيس
- # حركة التجارة العالمية
- # تطورات الأحداث
- # تطورات الأحداث في المنطقة
- # دكتور باسل عادل




