rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

صحيفة أرجنتينية: ترامب يجمع زعماء أمريكا اللاتينية في قمة تاريخية لمواجهة الجريمة والهجرة

ترامب
ترامب

يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، قمة تاريخية في مدينة دورال بفلوريدا تجمع عددا من القادة اليمنيين من أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، بهدف تعزيز النفوذ الأمريكي وسط الحرب الراهنة مع إيران.


تنعقد القمة المعروفة باسم "درع الأمريكيتين" في نادي ترامب للجولف، لمناقشة التحديات التي تواجه المنطقة، بدءًا من الجريمة المنظمة وصولًا إلى الهجرة غير الشرعية، في خطوة تُظهر استمرار ترامب في ما يسميه "عقيدة دونرو" لتوسيع النفوذ الأمريكي في نصف الكرة الغربي.


وأوضحت صحيفة "بوينس إيرس تايمز" الأرجنتينية إن القمة تهدف أيضًا لتعزيز مصالح الولايات المتحدة في المنطقة والحد من تأثير قوى خارجية مثل الصين، وسبق لترامب أن اتخذ خطوات جريئة في المنطقة من خلال الإطاحة بالرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو والعمل مع خليفته ديلسي رودريجيز للمطالبة بالاحتياطيات النفطية الفنزويلية لصالح أمريكا.


يأتي هذا الاجتماع بعد أيام من توجيه ترامب ضربات أمريكية بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران، ما أدى إلى زعزعة استقرار الطاقة والنقل عالميًا وإشعال التوترات في الخليج. كما ألمح ترامب في الأيام الأخيرة إلى أن كوبا قد تكون "الهدف القادم" بعد تدخلاته في فنزويلا وإيران، وفقا للصحيفة.


ومن بين القادة الحاضرين، الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، والرئيس الإكوادوري دانييل نوبوا، والرئيس السلفادوري نايب بوكيله، الذي يُنظر إلى حملته الأمنية كنموذج لكثيرين في المنطقة.


وأعربت إيرين ميا الخبيرة بشؤون أمريكا اللاتينية في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، عن قلق معظم رؤساء الدول اليمينيين إزاء تنامي نفوذ عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية، وهي ظاهرة امتدت إلى دول كانت تُعتبر آمنة نسبيًا حتى وقت قريب، مثل الإكوادور وتشيلي.


وأكدت ميا أن الوضع الأمني المتوتر ساعد في تحقيق سلسلة من الانتصارات الانتخابية للتيار اليميني في المنطقة، كما ساهم في تقليل المعارضة للتدخل الأمريكي مقارنة بالماضي.


ويشارك في القمة أيضًا قادة بوليفيا وكوستاريكا وجمهورية الدومينيكان وغيانا وهندوراس وبنما وباراجواي وترينيداد وتوباجو، إضافة إلى الرئيس المنتخب لتشيلي خوسيه أنطونيو كاست.


لكن غياب دولتين رئيسيتين مثل المكسيك والبرازيل بقيادة اليساريين كلاوديا شينباوم ولويز إيناسيو لولا دا سيلفا يثير تساؤلات حول قدرة القمة على مواجهة القضايا الأمنية الكبرى، مثل تهريب المخدرات والإرهاب، نظرًا لدور المكسيك والبرازيل في شبكات التهريب وتصدير المخدرات إلى أوروبا، بحسب ميا.


أما بالنسبة لميا، فإن دعم دول أمريكا اللاتينية ذات التوجه اليميني للمصالح الأمريكية "هش للغاية نظرًا للمشاكل الكثيرة التي تعتري العلاقة بين أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة".


وأضافت: "من الصعب جدًا معرفة ما إذا كان الشعب سيوافق على سياسة ترامب، وإلى متى سيستمر هذا الدعم".

تم نسخ الرابط