rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

الأمم المتحدة تحذر من التداعيات الإنسانية للتصعيد العسكري في الشرق الأوسط

بوابة روز اليوسف

حذرت الأمم المتحدة من التداعيات الإنسانية للتصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وبين إسرائيل ولبنان، وجددت دعوتها لخفض التصعيد والوقف الفوري للأعمال العدائية، وإجراء حوار والعودة إلى الدبلوماسية.


 

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، حذرت الفرق الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في لبنان من تفاقم الوضع الإنساني بسرعة واستمرار تأثر المدنيين والبنية التحتية المدنية بالأعمال العدائية.. ولا تزال أوامر الإخلاء الإسرائيلية سارية في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مما يُجبر المدنيين على النزوح على نطاق واسع مرة أخرى.


وتتأثر الخدمات الصحية بشدة، حيث توقفت خمسة مستشفيات وعشرات مراكز الرعاية الصحية الأولية عن العمل.


وشدد المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" على الحاجة إلى دعم دولي عاجل لتلبية الاحتياجات المتنامية بسرعة، وتستجيب الأمم المتحدة وشركاؤها للاحتياجات المتزايدة رغم محدودية الموارد.


وأكد ضرورة خفض التصعيد بشكل فوري، وجدد دعوة جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام إلى جميع المحتاجين إليها.


ورصدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) توغلات للجيش الإسرائيلي في لبنان، بما في ذلك الإبلاغ اليوم عن دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي بالقرب من كونين جنوب شرق لبنان، على بعد 7 كيلومترات شمال الخط الأزرق.


وتستمر اليونيفيل في التواصل مع الأطراف، وتحث بشدة على إنهاء الأعمال العدائية وتجنب تعريض قوات حفظ السلام والمدنيين لمزيد من المخاطر.


وأعربت منظمة اليونسكو مجددا عن بالغ قلقها إزاء حماية التعليم والثقافة ووسائل الإعلام والبيئة في خضم تصاعد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط وخارجه.


وأشارت المنظمة الأممية المعنية بالتربية والعلم والثقافة إلى أنه منذ نشوب الأعمال العدائية في 28 فبراير تأثرت أو تضررت العديد من المواقع ذات الأهمية الثقافية والمدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، بما في ذلك قصر كلستان (إيران)، ومدينة تل أبيب البيضاء (إسرائيل)، ومدينة صور (لبنان)، تزامنا مع استمرار تسبب التصعيد بمعاناة إنسانية هائلة، وحالات نزوح، وسقوط العديد من القتلى والمصابين في أنحاء المنطقة.


وقالت اليونسكو إن هناك العديد من المواقع المعرضة للخطر في بلدان أخرى في المنطقة وخارجها منها البحرين والعراق والأردن والكويت وعُمان وفلسطين، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وسوريا، والإمارات العربية المتحدة، واليمن وتركيا.


وأشارت إلى تزايد المخاطر الماثلة أمام العاملين في قطاع التعليم والطلاب والبنى الأساسية التعليمية، فضلا عن مرافق الإعلام والعلوم.


وأعربت اليونسكو عن القلق بشأن آثار استمرار الأعمال العدائية على سير عمل النظم التعليمية، وسلامة بيئات التعلم، والحصول على المعلومات، وصون الفضاءات المخصصة للمعارف والتعاون العلمي.


وقالت إنها ستواصل إبلاغ جميع الأطراف المعنية بالإحداثيات الجغرافية للمواقع المدرجة في قائمة التراث العالمي، والقوائم التمهيدية الوطنية، فضلا عن المواقع المشمولة بالحماية المعززة، لاتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب إلحاق الضرر بها.

 

تم نسخ الرابط