انطلاق فرق عمل ومتطوعي الباقيات الصالحات لتوزيع كراتين رمضان في بني سويف
أعلنت جمعية الباقيات الصالحات - لمؤسستها الدكتورة عبلة الكحلاوي - عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، انطلاق فرق عملها ومتطوعيها لمواصلة تنفيذ خطتها الرمضانية الشاملة التي تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية في القرى الأشد احتياجًا، من خلال توزيع كراتين المواد الغذائية، بالتزامن مع مواصلة تنفيذ برنامج إفطار صائم، إلى جانب إطلاق حملات توعية موسعة تعزز قيم التكافل الاجتماعي وتدعم الفئات الأكثر احتياجًا خلال شهر رمضان المبارك.
وأكدت الجمعية أن التحرك الميداني بدأ من عدد من قرى محافظة بني سويف، وبخاصة بعض قرى مركز ناصر، ومنها: بني خليفة، وبني عدي، ودنديل، وعدد من قرى مركزي بني سويف وإهناسيا، ومنها: سيرمنت الجبل، وبني هاني، وعزبة خورشيد، والعواونة، وعزبة أمين لطفي، وقاي، ومنشية عاصم، وحاجر بني سليمان، إضافة إلى قرى شرق النيل بمركز ببا، باعتبارها من القرى الأشد احتياجًا والأكثر أولوية في الوصول بالدعم الغذائي والخدمات المجتمعية للأسر المستحقة.
وأشارت الجمعية إلى الحرص التام على أن تكون كراتين المواد الغذائية كافية لاستهلاك أسرة مكونة من خمسة أفراد لمدة أسبوعين، حيث يصل وزن الواحدة منها إلى قرابة 18 كيلوجرامًا، وتضم مجموعة من أهم السلع الأساسية الضرورية على السفرة المصرية، بما يشمل الأرز، والسكر، والمكرونة، والزيت، والسمن، والبقوليات، وصلصة الطماطم، والشاي، وغيرها من الاحتياجات الغذائية التي تسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان المبارك.
وأوضحت الجمعية أن خطتها الرمضانية هذا العام تأتي في إطار رسالتها الإنسانية الممتدة، التي تجمع بين الرعاية والإغاثة والتوعية، حيث تشمل تقديم خدمات طبية ورعائية متكاملة لنحو 500 مريض زهايمر طوال شهر رمضان، من خلال المتابعة الطبية، والدعم النفسي، والإرشاد الأسري لمقدمي الرعاية، بما يسهم في تحسين جودة حياة المرضى والتخفيف من الأعباء اليومية الواقعة على أسرهم.
كما تتضمن الخطة تنظيم دورات ولقاءات توعوية لنشر ثقافة التكافل الاجتماعي، ورفع الوعي بقضايا كبار السن ومرضى الزهايمر، إلى جانب إطلاق حملة إعلامية وتوعوية عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي تستهدف الوصول إلى نحو نصف مليون مواطن، من أجل تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتعزيز التعاطف المجتمعي، وتسليط الضوء على التحديات الصحية والنفسية والاجتماعية التي تواجه المرضى وأسرهم.
وفي الجانب الإغاثي، تشمل خطة الجمعية، بالإضافة إلى توزيع كراتين المواد الغذائية على الأسر الأولى بالرعاية في عدد من المحافظات، تنفيذ برنامج إفطار صائم بواقع 1000 وجبة غذائية يوميًا يتم توزيعها على المستحقين في المناطق الأكثر احتياجًا، بالتنسيق مع الجهات المعنية ومتطوعيها، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه في توقيتاته المناسبة طوال الشهر الكريم.
وأكدت الجمعية أن هذه الجهود تجسد الرؤية التي أرستها الدكتورة عبلة الكحلاوي، والتي آمنت بأن العمل الخيري رسالة متكاملة لا تقتصر على تقديم المساعدة العاجلة فقط، بل تمتد لتشمل الرعاية المستمرة، والدعم النفسي، وبناء الوعي المجتمعي، بما يحقق أثرًا إنسانيًا حقيقيًا ومستدامًا في حياة الأسر الأولى بالرعاية، خاصة في المواسم التي تتجلى فيها قيم الرحمة والتراحم.



