rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

خطيب جمعة طهران: طالما أمريكا والكيان الصهيوني قائمان فلن تنعم البشرية بالأمن والاستقرار

بوابة روز اليوسف

 

 

أكد خطيب جمعة طهران المؤقت آية الله سيد احمد خاتمي انه ما دامت أمريكا والكيان الصهيوني قائمين، فلن تنعم البشرية بالأمن والاستقرار والهدوء.
وقال آية الله" خاتمي" خلال خطبة صلاة الجمعة اليوم : إن القضية الهامة للعالم الإسلامي في الوقت الراهن هي فلسطين، لقد كان الإمام الخميني الراحل وإمامنا الشهيد يتابعان القضية الفلسطينية وأقول بكل صراحة : من أجل استقرار السلام والهدوء، يجب أن يزول الكيان الصهيوني ولا يبقى له أثر؛ فما دامت أمريكا والكيان الصهيوني قائمين، لن تنعم البشرية بالهدوء والأمن أبداً.

 

 

وأكد آية الله خاتمي مخاطباً الشعب : إن شاء الله، سيقوم مقاتلوكم بالقضاء على هؤلاء المجرمين وسيجعلونهم يندمون على أفعالهم.

 

 

وتابع قائلاً : إن استشهاد التلميذات البريئات اثر الهجوم على مدرسة في مدينة "ميناب" ( جنوبي البلاد) قد أحرق قلوبنا جميعاً،؛ مؤكدا بأن الإدارة الأمريكية هي من ارتكبت هذه الجريمة، وستبقى الجريمة وصمة عار أبدية على جبين هذه الحكومة.

 

 

 

واضاف خطيب جمعة طهران قائلًا : لقد صنعتم الفخر أيها الشعب في هذه الأيام تاريخية؛ لقد فرض عالم الاستكبار حربه الرابعة علينا؛ بدءأ بالحرب المفروضة لمدة ثماني سنوات ( 1980-1988)، مرورا بحرب الـ12 يوماً (عدوان الكيان الصهيوني على إيران في يونيو 2025 )، ثم شبه الانقلاب على الشرعية والسيادة الوطنية في شهر كانون الثاني 2026، ووصولا الى الحرب الراهنة التي نواجهها اليوم.

 

 

 

وأضاف : إن حربهم اليوم هي عدوان على الإسلام؛ إن الأعداء يريدون منا أن نتخلى عن ديننا، لكنكم لن تتخلوا عن الدين أبداً.وقال آية الله "خاتمي" في إشارة إلي الحضور الحاشد والمهيب للشعب الايراني في الساحات خلال الأيام الماضية : إن العدو بفضل حضوركم هذا لن يستطيع ارتكاب أي حماقة ويعجز عن القيام باي شيء .

 

 

 

وتابع يقول : لقد اخطأ العدو عندما انه يستطيع القضاء على النظام بأكمله من خلال اغتيال قائده، لكنهم لم يفهموا أن هذا النظام لا يقوم على فرد واحد، بل هو قائم على الشعب، الذي هو صاحب القرار الحقيقي.

 

 

 

ولفت خطيب صلاة الجمعة في طهران، الى أن مجلس خبراء القيادة قد أدى واجبه في الوقت المناسب، واختار شخصاً صالحاً وجديراً، وهو سماحة آية الله السيد "مجتبى الخامنئي"، قائداً ثالثا للثورة الاسلامية؛ مؤكدا بان هذا الاختيار كان اختياراً عقلانيا، وقانونيا، وبعيداً عن العواطف والمشاعر.

 

 

 

وتابع آية الله خاتمي : إن سماحة آية الله السيد "مجتبى الخامنئي"، هو فقيهٌ مدير ومدبر، قد استلهم وتعلم فنون الإدارة والتدبير من محضر القائد الشهيد للثورة الإسلامية؛ إن هذا الاختيار قد أصاب العدو بخيبة الأمل، وبإذن الله تعالى، وبجهود كافة المقاتلين، سيصاب الأعداء باليأس الشامل.

 

 

 

واكمل قائلا : إننا سننتصر، وأعدكم بأن الأعداء سيهلكون؛ إن المجاهدين في الميدان سيثأرون لدماء الإمام الشهيد، وشهداء ميناب، وسائر شهداء هذا الوطن.

 

 

تم نسخ الرابط