اختتام بطولة "جسور" الرمضانية 2026 برعاية وزارتي التضامن والشباب والرياضة
اختتمت فعاليات النسخة الثانية من بطولة "جسور" الرمضانية لكرة القدم 2026، والتي تُعد إحدى المبادرات المجتمعية الرائدة التي توظف الرياضة كأداة عملية لتعزيز الدمج المجتمعي للشباب والشابات فاقدي وفاقدات الرعاية الوالدية، في نموذج تنموي يجمع بين الرياضة وصناعة الأثر الاجتماعي.

تُنظم البطولة جمعية "بصمة نور لجسور التنمية" بالتعاون مع جمعية "سند للرعاية الوالدية البديلة" كشريك استراتيجي، تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الشباب والرياضة، وبمشاركة واسعة من مؤسسات المجتمع المدني وشركات القطاع الخاص.
حضور رفيع المستوى
شهد حفل ختام البطولة حضوراً مميزاً لعدد من القيادات التنفيذية وممثلي القطاع الخاص وشركاء التنمية والإعلاميين، وعلى رأسهم:
الأستاذ نور شعبان - رئيس مجلس إدارة جمعية بصمة نور لجسور التنمية ومؤسس المبادرة.
الدكتورة وفاء موسى - رئيس الإدارة المركزية للتنمية الرياضية بوزارة الشباب والرياضة.
الأستاذ مودي سعد - ممثل وزارة التضامن الاجتماعي.
الأستاذة خلود موسى - رئيس الاستدامة والمسؤولية المجتمعية ببنك كريدي أجريكول مصر.
اللواء سامح أسامة - مساعد رئيس الشركة للعلاقات الحكومية بشركة الشرق الأوسط لتكرير البترول (ميدور).
الدكتور هشام توفيق - رئيس نادي هليوبوليس.
الأستاذة نهلة النمر - عضو الجمعية العمومية لجمعية سند.
الدكتور سامح منصور رئيس الادارة العامة للقاعدة الشعبية

تُقام البطولة بدعم من بنك "كريدي أجريكول مصر" (الراعي البلاتيني)، وشركة "ميدور" (راعي المسار النسائي)، وبنك "ABC" (الراعي الفضي).
وقد أبدى عدد من الشركاء اهتمامهم بتوسيع مجالات التعاون لتشمل برامج التدريب والتأهيل المهني لتعزيز اندماج الشباب في سوق العمل.
أرقام ونتائج البطولة
شهدت بطولة هذا العام مشاركة 240 لاعباً ولاعبة، يمثلون 24 فريقاً، بمشاركة 19 جهة من القطاع الخاص والمجتمع المدني، و 18 دار رعاية، من 7 محافظات مختلفة. واعتمدت البطولة نموذجاً مبتكراً بدمج شباب دور الرعاية مع موظفي الشركات في فرق واحدة، مما خلق مساحة حقيقية للتفاعل وكسر الحواجز الاجتماعية.
وقد أسفرت المنافسات عن النتائج التالية:
أولاً: فئة الرجال
المركز الأول: فريق "أبطال التحدي" (شركة GTC + دار الهنا).
المركز الثاني: فريق "مستقبل مشرق" (شركة آرت سنتر + دار أولادي).
المركز الثالث: فريق "شعلة الأمل" (بنك كريدي أجريكول مصر + دار الهنا).
كأس الروح الرياضية: مناصفة بين "وحدة التضامن بجامعة حلوان" وشركة "تريبل إيدج".
ثانياً: فئة الفتيات (الكرة النسائية)
المركز الأول: فريق "صاحبات التحدي" (دار ابنتي + شباب الساحل).
المركز الثاني: فريق "نجمات جسور" (دار أولادي + أكاديمية الموهوبين).
المركز الثالث: فريق "طاقة نور" (مركز شباب الجيزة + دار أولادي 2).
الكارت الأخضر: تعزيز للقيم الرياضية
في خطوة مبتكرة لتعزيز القيم الرياضية، شهدت البطولة تطبيق نظام "الكارت الأخضر" لأول مرة، والذي يُمنح للاعبين الذين يظهرون مواقف رياضية إيجابية ومساندة لزملائهم والمنافسين، في رسالة تؤكد أن الرياضة مساحة لبناء القيم وتعزيز الاحترام.
وتعقيباً على هذا النجاح، صرح الأستاذ نور شعبان، رئيس مجلس إدارة جمعية بصمة نور لجسور التنمية قائلاً:
"بطولة جسور في نسختها الثانية أثبتت أننا لا ننظم مجرد منافسة رياضية بل نبني جسورا للثقة ونكسر الحواجز النفسية والمجتمعية مشهد مشاركة 240 بطل وبطلة من أبناء دور الرعاية جنبا إلى جنب مع موظفي كبرى الشركات ومؤسسات الدولة هو رسالة واضحة للجميع بأننا مجتمع واحد واخواتنا الشباب يمتلكون الكفاءة والموهبة ويستحقون تكافؤ الفرص أنا فخور بكل شاب وفتاة نزلوا الملعب وبكل شريك نجاح آمن برسالتنا لنحقق دمج مجتمعي حقيقي تحت شعار مجتمع واحد فرص متساوية أشكر كافة الشركاء والرعاة الذين آمنوا برؤيتنا، وأعدكم بأننا مستمرون في بناء جسور التنمية لتمكين هؤلاء الأبطال في كافة مجالات الحياة."

من جانبها، أشادت الدكتورة وفاء موسى، رئيس الإدارة المركزية للتنمية الرياضية بوزارة الشباب والرياضة، بالتنظيم المشرف للحدث قائلة:
"أشعر بفخر كبير بما شهدته اليوم في ختام هذه البطولة الاستثنائية. إن مستوى التنظيم الاحترافي والروح الرياضية والرسالة المجتمعية العميقة التي تحملها مبادرة 'جسور' يستحق كل التقدير. وبناءً على هذا النجاح المبهر، يسعدني الإعلان عن توجه وزارة الشباب والرياضة للاستعانة بالشباب المنظم لهذه البطولة في تنظيم وإدارة عدد من الفعاليات الخاصة بالوزارة خلال الفترة المقبلة، إيماناً منا بكفاءتهم وقدراتهم المتميزة على صناعة حدث رياضي ومجتمعي متكامل."
وتأتي بطولة "جسور" ضمن رؤية تنموية أشمل تستهدف تعزيز الدمج المجتمعي وتكافؤ الفرص للشباب فاقدي الرعاية الوالدية، وإتاحة مساحات حقيقية لمشاركتهم في الأنشطة الرياضية والمجتمعية بما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويكسر الفوارق تمهيداً لمستقبل أفضل .



