rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

بهجة العيد تملأ منف التاريخية.. أجواء مبهجة بصلاة عيد الفطر بميت رهينة

أجواء عيد الفطر بميت
أجواء عيد الفطر بميت رهينة

في مشهد امتزجت فيه روحانية العيد بعبق التاريخ، شهدت قرية ميت رهينة، المعروفة قديمًا باسم "منف"، واحدة من أعرق عواصم مصر القديمة، أجواءً مُبهجة خلال أداء صلاة عيد الفطر المبارك، وسط حضور كثيف من الأهالي الذين توافدوا منذ الساعات الأولى من الصباح، في مشهد يعكس ارتباط المصريين بعاداتهم وتقاليدهم الراسخة وحرصهم على تعظيم الشعائر الدينية.

 

ورصدت عدسة "بوابة روزاليوسف" لحظات إنسانية دافئة، حيث ارتسمت السعادة على وجوه المصلين، وتعالت تكبيرات العيد التي ملأت الأجواء بنفحات إيمانية مميزة، بينما تبادل الحضور التهاني والابتسامات في أجواء يسودها الود والبهجة. وخطف الأطفال الأنظار بضحكاتهم البريئة وملابسهم الجديدة، وهم يتجولون في ساحات الصلاة بفرحة عفوية، تعكس بساطة الاحتفال وصدق مشاعر العيد.

 

وشهدت ساحات الصلاة مظاهر احتفالية مميزة، كان أبرزها توزيع المعايدات وكروت التهنئة التي صُممت خصيصًا لتلائم أجواء عيد الفطر المبارك، في لفتة إنسانية أضفت مزيدًا من البهجة والسرور على الحضور خاصة بين الأطفال، وعززت من روح المشاركة والاحتفال بين الجميع، أبرزهم  الأطفال الذين تفاعلوا مع هذه المبادرات بسعادة كبيرة.

كما عكست هذه الأجواء صورة واضحة لما تنعم به مصر من أمن وأمان واستقرار، حيث أدى المواطنون شعائرهم في أجواء هادئة ومطمئنة، دون أي معوقات، وهو ما يعكس حالة الاستقرار التي يعيشها المجتمع، ويؤكد قدرة الدولة على توفير مناخ آمن للمواطنين في مختلف المناسبات.

وتحوّلت قرية ميت رهينة، بتاريخها العريق ومكانتها الحضارية، إلى لوحة نابضة بالحياة في صباح عيد الفطر المبارك، حيث تلاقت الفرحة بين مختلف الفئات مع أصالة المكان، في مشهد يعبر عن عمق الترابط المجتمعي، ويؤكد أن الأعياد في مصر ليست مجرد مناسبة، بل حالة إنسانية متكاملة تجمع بين الفرح والهوية والتاريخ.

عيد الفطر

تم نسخ الرابط