الرئيس السيسي يستقل مونوريل شرق النيل إلى منطقة النهر الأخضر بالعاصمة الجديدة
توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، عقب أدائه صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة، إلى منطقة النهر الأخضر، برفقة مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق كامل الوزير وزير النقل، والمهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الجديدة للتنمية العمرانية، وذلك عبر استقلال المونوريل، إيذانًا بافتتاح مونوريل شرق النيل ومنطقة النهر الأخضر، التي تضم أكبر حديقة مركزية على مستوى العالم.

وخلال الجولة، شارك الرئيس عددًا من الأطفال فرحتهم بعيد الفطر المبارك، وحرص على إهدائهم الهدايا، في مشهد إنساني يعكس اهتمام الدولة بإدخال البهجة على نفوس النشء في المناسبات.
وكان الرئيس قد أدى صلاة العيد بمسجد الفتاح العليم، حيث كان في استقباله عدد من كبار المسؤولين، من بينهم رئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع، ووزير الأوقاف، إلى جانب حضور واسع من قيادات الدولة. واستمع الرئيس إلى خطبة العيد التي تناولت قيم التسامح والتكافل، وأشادت بما تشهده مصر من أمن واستقرار وتنمية، قبل أن يتبادل التهاني مع الحضور.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس أعقب ذلك بتناول الإفطار مع الحضور، ألقى كلمة أكد خلالها أن ما تنعم به مصر من أمن واستقرار هو ثمرة تضحيات كبيرة قدمها أبناء الوطن في مواجهة الإرهاب، مشددًا على أن الدولة لم تنسَ تلك التضحيات، وأنها ستظل محل تقدير دائم.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن مصر خاضت معركة طويلة ضد الإرهاب استمرت لسنوات، بالتوازي مع مسار التنمية، مؤكدًا أن الدولة اختارت المضي في المسارين معًا، حفاظًا على استقرار البلاد وتحقيقًا لتطلعات المواطنين في التنمية والبناء.
كما وجّه تحية تقدير واعتزاز لأسر الشهداء والمصابين، مؤكدًا أن تضحياتهم كانت الأساس فيما تحقق من إنجازات، وأن استقرار الدولة اليوم هو الدليل الأصدق على حجم ما قدموه من أجل الوطن، داعيًا إلى مواصلة العمل والبناء لمواجهة التحديات والحفاظ على ما تحقق من مكتسبات.



