مسؤولة إيطالية تكشف تفاصيل إنسانية خلال زيارة أميرة ويلز للمدينة
كشفت نائبة محافظ مدينة ريجيو إميليا الإيطالية، السيدة مروة محمود، عن تفاصيل إنسانية استثنائية رافقت زيارة كيت ميدلتون للمدينة، في أول رحلة عمل دولية رسمية تقوم بها منذ إعلان شفائها من المرض.
وأوضحت نائبة محافظ مدينة ريجيو إميليا، التي تشغل أيضاً منصب وكيلة وزارة التربية والتعليم عن مراحل الحضانة والتعليم العام، في تصريح خاص اليوم، أن أميرة ويلز أبدت إعجاباً واضحاً بمنهجية تعليم قيم الديمقراطية للأطفال من خلال حلقات نقاشية تحاكي عمل برلمان مصغر داخل الفصول الدراسية، حيث شاركت الأطفال بفاعلية في هذه الأنشطة، إلى جانب إشادتها بآلية إشراك أولياء الأمور والأطفال في منظومة صنع القرار بمؤسسات رياض الأطفال.
وأضافت أن الأميرة لم تكتفِ بالمشاهدة، إذ لفتها نظام المطابخ الداخلية المتكاملة في حضانات البلدية، وشاركت في إعداد بعض الوجبات، كما حرصت خلال جلساتها مع الأطفال على مجاراتهم في طريقة الجلوس الملائمة لأعمارهم، متجاوزة بذلك الأعراف البروتوكولية المعتادة.
وعلى صعيد التواصل، أشارت المسؤولة الإيطالية إلى أن الأميرة استعانت بعدد من الجمل الإيطالية في حديثها مع الأطفال، واختارت اسماً إيطالياً لتعّرف به عن نفسها أمامهم، في مشهد وصفته بالمؤثر.
وتحدثت نائبة المحافظ عن الاستقبال الشعبي الحافل الذي نظمه أهالي المدينة، مشيرة إلى حضور لافت للأطفال العرب وذويهم أمام مقر البلدية لحظة وصول الأميرة، حيث حرص أولياء أمورهم على تحيتها، فيما اكتظت الساحة الرئيسية بالمواطنين من مختلف الجنسيات في مشهد ترحيبي نادر.
وأكدت أن طابع الزيارة كان إنسانياً بامتياز، إذ غلب عليها الانخراط الميداني المباشر في ورش العمل مع الأطفال، ولقاءات المعلمين وأولياء الأمور للتعمق في فلسفة "نهج ريجيو إميليا" التعليمي الرائد، بعيداً عن التكلف والمراسم الرسمية.
وعلى صعيد النتائج، أفادت بالتوصل إلى مسودة اتفاقية خلال الزيارة تقضي بتبني مناهج ريجيو إميليا التعليمية، على أن يبدأ تطبيقها مطلع الموسم الدراسي المقبل في خريف هذا العام.



