الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

وبدأ العد التنازلى لانطلاق المونديال..

الفراعنة وحلم المشاركة التاريخية

بوابة روز اليوسف


بدأ العد التنازلى لمشاركة منتخب مصر المرتقبة فى كأس العالم 2026، والتى تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، فى نسخة تعد الأضخم من حيث التنظيم وعدد المباريات 


يخوض منتخب الفراعنة البطولة فى مجموعة تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، فى رابع ظهور للمنتخب الوطنى بكأس العالم، بعدما شارك سابقًا فى نسخ 1934 و1990 و2018.
 


ويطمح الفراعنة بقيادة المدير الفنى «حسام حسن» لتحقيق مشاركة تاريخية خلال النسخة المقبلة من كأس العالم، مع وجود رغبة كبيرة فى تقديم مستويات مميزة، والسعى للذهاب بعيدًا فى البطولة وتحقيق نتائج إيجابية تليق بتاريخ الكرة المصرية ومكانتها داخل القارة الإفريقية.
 


لم يحقق المنتخب الوطنى أى انتصار خلال مشاركاته السابقة فى المونديال، إلا أن الجيل الحالى يطمح لتغيير تلك الصورة وتقديم مشاركة مختلفة تعكس قوة الكرة المصرية على المستوى القارى.
 


 الدويتو المرعب
 


ويعول منتخب مصر فى تلك المشاركة على الثنائى المرعب بالنسبة لجميع المنتخبات المشاركة فى ذلك الحدث العالمى وهما محمد صلاح نجم ليفربول وعمر مرموش نجم مان سيتى، حيث يعد الثنائى من أبرز نجوم الكرة العالمية خلال الوقت الراهن. 
 


صلاح قائد المنتخب ونجم ليفربول الإنجليزى رغم تراجع مستواه الفترة الأخيرة ورحيله عن الريدز بنهاية الموسم لكنه يظل العنصر الأبرز فى تشكيلة الفراعنة، حيث تعول الجماهير المصرية عليه لقيادة المنتخب نحو إنجاز تاريخى فى البطولة المقبلة.
 


فى المقابل يتصدر عمر مرموش نجم مانشستر سيتى، قائمة أغلى لاعبى منتخب مصر فى كأس العالم، بقيمة تسويقية تصل إلى 60 مليون يورو، بعدما واصل تألقه فى الملاعب الأوروبية، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز نجوم الجيل الحالى.
 


ويأمل الجهاز الفنى لمنتخب مصر فى ترجمة هذه القيمة الفنية والتسويقية إلى أداء قوى داخل البطولة، خاصة مع امتلاك الفريق عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق أمام كبار المنتخبات.
 


 مفاجآت العميد
 


شهدت اختيارات «العميد» حسام حسن مفاجآت لافتة تمثلت فى استدعاء أسماء جديدة لأول مرة، فى إطار سعيه لضخ دماء شابة وتعزيز صفوف الفراعنة قبل انطلاق الحدث العالمى.
 


وتمثلت أبرز الوجوه الجديدة والمفاجئة فى القائمة على مستوى حراسة المرمى فى انضمام الحارس محمد علاء، بينما شهد خط الدفاع تواجد المدافع طارق علاء، بالإضافة إلى استدعاء المدافع كريم حافظ لتعزيز الخط الخلفى.
 


وفى وسط الملعب، منح حسام حسن الفرصة للاعب مصطفى عبدالرؤوف «زيكو»، بينما تصدرت المفاجآت الهجومية استدعاء الثنائى الشاب أقطاى عبدالله مهاجم إنبى، وحمزة عبدالكريم مهاجم شباب برشلونة الإسبانى، فى خطوة تعكس رغبة الجهاز الفنى فى منح الفرصة للمواهب الصاعدة لإثبات جدارتها على الساحة الدولية.
 


أما المفاجأة الأبرز فكانت استبعاد «مصطفى محمد» مهاجم نانت الفرنسى وهو ما تسبب فى حالة من الجدل، وسط انتقادات كبيرة للجهاز الفنى بسبب غياب اللاعب عن القائمة، فى ظل قناعة قطاع واسع من الجماهير بأنه يستحق التواجد قياسًا بالمستويات التى قدمها.
 


 التاريخ ينصف الفراعنة
 


يضع التاريخ منتخب مصر فى موقع متقدم قبل انطلاق منافسات مونديال 2026، إذ كشفت سجلات المواجهات السابقة تفوقًا واضحًا للفراعنة على كل من بلجيكا ونيوزيلندا وإيران، وهو ما يمنح المنتخب ثقة مبكرة قبل دخول المجموعة السابعة التى وصفت بأنها إحدى أكثر المجموعات توازنًا فى البطولة.
 


ويتفوق المنتخب الوطنى بشكل واضح على بلجيكا فى تاريخ المواجهات، إذ التقى الطرفان فى أربع مباريات ودية، فاز خلالها الفراعنة فى ثلاث مواجهات مقابل هزيمة وحيدة دون تعادل، وأحرز لاعبو مصر سبعة أهداف مقابل أربعة فقط للمنتخب البلجيكى، ما يجعل السجل تاريخيًا فى صالح الفراعنة رغم الفارق الكبير فى قيمة وقوة المنتخبين على الساحة العالمية.
 


وعلى صعيد المواجهات أمام نيوزيلندا، تكرر المشهد الإيجابى، حيث لعب المنتخبان ثلاث مباريات، انتهت بفوزين لمصر وتعادل واحد دون أى خسارة، وسجلت مصر ثلاثة أهداف واستقبلت هدفًا وحيدًا، وكانت آخر مواجهة بين الطرفين فى كأس العاصمة الإدارية الودية، والتى فاز بها الفراعنة بهدف دون رد فى الظهور الأول للمدرب حسام حسن.
 


وعلى مر التاريخ لعبت لقاءات محدودة بين مصر وإيران، لكنها لم تحمل انتصارًا مصريًا حتى الآن، حيث تقابل المنتخبان فى مباراتين وديتين فقط، انتهت إحداهما بفوز إيران، بينما حسم التعادل اللقاء الآخر، وسجل لاعبو الفراعنة هدفين واستقبلت شباكهم ثلاثة أهداف، فى مواجهة تعد الأقل من حيث الإرث التاريخى بين منافسى المجموعة. 
 


وتبدو نبرة الاستعداد حاضرة بقوة داخل صفوف الفراعنة، بين طموح مشروع ورغبة فى الظهور بصورة تليق باسم الكرة المصرية.. حيث يأمل الشارع الرياضى المصرى أن ينجح هذا الجيل فى كتابة تاريخ جديد، وتحقيق ظهور قوى يعيد الفراعنة إلى دائرة المنافسة العالمية.

نقلًا عن مجلة روزاليوسف

تم نسخ الرابط