انطلاق الملتقى الأول لمدارس التكنولوجيا التطبيقية Alex Tech 2026 بالإسكندرية
شهد الدكتور عربي أبو زيد، مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، اليوم الأربعاء، انطلاق فعاليات الملتقى الأول لمدارس التكنولوجيا التطبيقية "Alex Tech 2026"، وذلك في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، بالاهتمام بالتعليم الفني باعتباره أحد أهم ركائز التنمية وبناء الكوادر المؤهلة لسوق العمل.
حضر فعاليات الملتقى الدكتورة نجلاء سليم وكيل المديرية، وعبد الحميد المصري مدير عام التعليم العام، ومحمد السني رئيس مجلس أمناء المحافظة، والدكتور محمد حامد المدير التنفيذي لمشروع "مسار"، وأحمد النشار ممثل الوكالة الألمانية للتنمية الدولية (GIZ)، إلى جانب عدد من قيادات التعليم بالمحافظة.
ويُعد الملتقى حدثًا تعليميًا يجمع مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالإسكندرية تحت سقف واحد، بهدف استعراض التجارب التعليمية الناجحة والابتكارات الحديثة، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية وشركاء التنمية.
وشاركت في الملتقى المدرسة الفنية المتقدمة للتكنولوجيا التطبيقية والطاقة النووية، ومدرسة WE للتكنولوجيا التطبيقية، ومدرسة فتح الله الدولية للتكنولوجيا التطبيقية، ومدرسة سيدي كرير للتكنولوجيا التطبيقية، ومدرسة رؤية للتكنولوجيا التطبيقية، ومدرسة كابو الثانوية الفنية للتكنولوجيا التطبيقية، ومدارس المريم الثانوية للتكنولوجيا التطبيقية، إلى جانب عدد من مدارس التعليم الفني التكنولوجي بالمحافظة.
واستهدف الملتقى طلاب المرحلة الإعدادية وأولياء أمورهم للتعريف بمدارس التكنولوجيا التطبيقية وتخصصاتها المختلفة، وإبراز المزايا التعليمية والتدريبية التي تقدمها، فضلًا عن استعراض فرص الالتحاق بها والمسارات المهنية المستقبلية لخريجيها.
كما شهدت الفعاليات لقاءً حواريًا مع عدد من خريجي مدارس التكنولوجيا التطبيقية، استعرضوا خلاله تجاربهم التعليمية وقصص نجاحهم في سوق العمل، مؤكدين أن هذه المدارس توفر بيئة تعليمية متطورة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي وفق أحدث المعايير.
وأكد المشاركون أهمية مدارس التكنولوجيا التطبيقية في إعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات التقنية والمهنية المطلوبة، بما يسهم في دعم خطط التنمية المستدامة وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.
واختُتمت فعاليات الملتقى بالتأكيد على أهمية الاستثمار في العنصر البشري وتأهيل الطلاب وفق أحدث النظم التعليمية والتكنولوجية، بما يواكب متطلبات سوق العمل المحلي والدولي، ويعزز قدرات الشباب على الابتكار والإبداع والمنافسة.



