الثلاثاء 30 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

ألمانيا تبحث عن استعادة الهيبة أمام باراجواي الطموح

بوابة روز اليوسف

دقائق تفصلنا عن انطلاق مباراة منتخب ألمانيا ونظيره باراجواي، على ملعب بوسطن، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة يسعى خلالها "الماكينات" إلى استعادة التوازن ومواصلة المشوار نحو المنافسة على اللقب، بينما يأمل منتخب باراجواي في مواصلة مفاجآته ومحاولة إقصاء أحد كبار البطولة.

ويدخل المنتخب الألماني المباراة بعدما تصدر المجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط، محققًا انتصارين على كوت ديفوار وكوراساو، قبل أن يتلقى خسارة مفاجئة في الجولة الأخيرة أمام الإكوادور بنتيجة 2-1، وهي الهزيمة التي دفعت المدير الفني يوليان ناجلسمان إلى التأكيد على ضرورة تصحيح الأخطاء قبل انطلاق الأدوار الإقصائية، مشددًا على أن الفريق أصبح مطالبًا بالظهور بأفضل مستوياته لأن أي تعثر يعني نهاية المشوار.

ويعتمد المنتخب الألماني على كوكبة من النجوم، يتقدمهم جمال موسيالا، وفلوريان فيرتز، وكاي هافيرتز، إلى جانب الحارس المخضرم مانويل نوير، مع توقعات بعودة التشكيل الأساسي بعد إجراء عدة تغييرات في المباراة الماضية.

في المقابل، بلغ منتخب باراجواي دور الـ32 بعد احتلاله المركز الثالث في مجموعته والتأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، مستفيدًا من نتائجه التي شهدت الفوز على تركيا، والتعادل مع أستراليا، والخسارة أمام الولايات المتحدة، ليقع أمام خصم صعب وأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.

ويراهن منتخب باراجواي على قوته الدفاعية بقيادة جوستافو جوميز، وسرعة خوليو إنسيسو في الهجمات المرتدة، إلا أنه سيفتقد جهود ميجيل ألميرون بسبب الإيقاف، وهو ما يمثل ضربة قوية لخطه الهجومي.

وبات الباراجوياني ميجيل ألميرون أول لاعب في تاريخ كأس العالم لكرة القدم يطرد بسبب تغطية الفم خلال حديثه مع لاعب آخر، وذلك قبل نهاية الشوط الأول من مباراة بلاده مع تركيا في سان فرانسيسكو.

كانت النتيجة تشير إلى تقدم البارجواي 1-0، عندما تقدم ألميرون من التركي ميرت مولدور ووجه له بضع كلمات، فاعترض الأخير لدى الحكم السلفادوري إيفان بارتون الذي لجأ إلى حكم الفيديو المساعد (VAR) ورفع في وجهه البطاقة الحمراء.

وأعلن الاتحاد الدولي في أبريل الماضي أنه بات بإمكانه الآن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم "في مواجهة مع المنافس، وجاء هذا الإعلان عقب حادثة وقعت خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا في فبراير الماضى، عندما غطى الأرجنتيني جانلوكا بريستياني لاعب وسط بنفيكا البرتغالي، فمه أثناء حديثه مع البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد الإسباني.

واتُهم بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية للبرازيلي، وتلقى لاحقًا عقوبة الإيقاف ست مباريات، ثلاث منها مع وقف التنفيذ "بسبب سلوك تمييزي".

جدير بالذكر أن مباراة ألمانيا وباراجاوي تحظى بأهمية كبيرة، إذ إن الفائز منها سيضرب موعدًا في دور الـ16 مع الفائز من مواجهة فرنسا والسويد، ما يزيد من قيمة اللقاء ويجعل حسابات الفوز هي الهدف الوحيد لكلا المنتخبين، تحديدًا المنتخب الألماني الذى يفضل الخروج من المنافسة أمام منافس قوى بحجم فرنسا وليس باراجواي المتأهل ثالثًا من مجموعته.

تم نسخ الرابط