رئيس وزراء فرنسا: بدء تسليم 30 ألف جهاز تكييف للمستشفيات تحسبًا لموجة حر جديدة
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، أن عمليات تسليم أجهزة التكييف التي طلبتها الدولة لصالح المستشفيات، والبالغ عددها 30 ألف وحدة، ستبدأ نهاية الأسبوع الجاري أو مطلع الأسبوع المقبل.
وأكد لوكورنو أن هذا الإجراء يمثل “أولوية قصوى” للحكومة تحسبًا لاحتمال عودة موجات الحر، مشيرًا إلى أن هذه الأجهزة ستسهم في تحسين قدرة المستشفيات على التعامل مع الظروف المناخية القاسية.
وأوضح، خلال ترؤسه اليوم الاثنين اجتماع خلية الأزمة المشتركة بين الوزارات المعنية بمتابعة تداعيات موجة الحر، أن الدفعات الأولى من هذه الأجهزة، والتي تُقدر بالآلاف، سيتم توزيعها قريبًا على المؤسسات الصحية.
وأضاف رئيس الوزراء أن هذه الخطوة تهدف، في حال وقوع موجة حر جديدة، إلى ضمان “وضع استشفائي أكثر استقرارًا وأقل تأثرًا” بارتفاع درجات الحرارة.
ولم يستبعد لوكورنو احتمال تعرض البلاد لموجة حر جديدة، عقب الموجة الاستثنائية التي شهدتها فرنسا الأسبوع الماضي، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الإجراءات التي تم اتخاذها لمواجهة هذه الظروف المناخية أثبتت فعاليتها وصمدت بشكل جيد.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن خطة حكومية أُعلن عنها الأسبوع الماضي، خصصت بموجبها الدولة الفرنسية مبلغًا قدره 100 مليون يورو لتلبية الاحتياجات العاجلة للتبريد في المنشآت الصحية الأكثر تعرضًا للحرارة.



