رئيس برلمانية "الشعب الجمهوري بالنواب": 3 يوليو استعاد الدولة الوطنية ورسم خارطة طريق للبناء والتنمية
أكد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بمجلس النواب، النائب طارق الطويل، أن تاريخ 3 يوليو سيظل محفورًا في أذهان ووجدان الشعب المصري على مر الزمن، مشيرًا إلى أن إعلان 3 يوليو، الذي أنهى حكم الجماعة الإرهابية، يمثل لحظة فارقة في تاريخ مصر وشعبها؛ لأنه استعاد الدولة الوطنية التي سعى الإخوان إلى تدميرها.
وقال الطويل، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم الجمعة، إن الشعب المصري في 30 يونيو 2013 وضع الإنسانية كلها أمام إرادته التي تريد الحرية والتغيير والأمن والاستقرار، مضيفًا أن بيان 3 يوليو جسّد تطلعات الشعب المصري، ورسم خارطة طريق نحو البناء والتنمية.
وأضاف أن العالم الآن، وبعد 12 عامًا، يشهد على صواب القرار المصري الذي خرج من إرادة الشعب، ووقفت إلى جانبه جميع مؤسسات الدولة، موضحًا أن الأمن والاستقرار والتنمية التي تشهدها مصر حاليًا، في ظل الجمهورية الجديدة التي أرسى دعائمها الرئيس عبدالفتاح السيسي، خير دليل على قوة الإرادة المصرية.
وأشار رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري إلى أن الشعب المصري يعيش هذه الأيام الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، في ظل حالة من الأمن والاستقرار غير مسبوقة في تاريخه، بفضل قيادته الحكيمة، وسط التحديات الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن ثورة 30 يونيو شكّلت محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، وعكست إرادة المصريين في استعادة مسار الدولة الوطنية، والحفاظ على مؤسساتها وهويتها ومقدراتها، وسط منطقة كان مخططًا لها التدمير والخراب.
ولفت إلى أن ثورة 30 يونيو جاءت تعبيرًا عن وعي شعبي واسع بأهمية تصويب المسار الوطني، بعدما واجهت الدولة في تلك الفترة تحديات دفعت المصريين إلى التمسك بدولتهم ومؤسساتها، والانحياز إلى استقرار الوطن، ورفض أي توجهات أو ممارسات لا تنسجم مع طبيعة الدولة المصرية وتاريخها وهويتها الجامعة.
ووجّه النائب طارق الطويل التحية والتقدير والشكر إلى القيادة السياسية لدورها الوطني والتاريخي في ترسيخ دعائم الاستقرار، والحفاظ على الأمن القومي المصري، وتعزيز قدرة الدولة على التعامل مع التحديات بما يحافظ على مصالح الوطن ويعزز استقراره.
كما دعا رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بمجلس النواب الشعب المصري إلى ضرورة الوقوف خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة الدولة، واستمرار التكاتف الوطني، وترسيخ الوعي؛ لدعم مواجهة التحديات الراهنة، والحفاظ على أمن واستقرار البلاد في ظل استمرار تهديدات قوى الشر تجاه الدولة المصرية.





