رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

باب المندب قد يكون أكثر تأثيرًا

مدفيديف: مضيق هرمز بمثابة "سلاح نووي" لإيران

بوابة روز اليوسف

قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، اليوم، إن مضيق هرمز بات يمثل بالنسبة لإيران سلاحًا لا يقل أهمية عن السلاح النووي، معتبرًا أن طهران تمتلك ورقة ضغط أكثر تأثيرًا تتمثل في مضيق باب المندب، الذي قد يؤدي إغلاقه إلى تعطيل تدفق شحنات النفط والتجارة في المنطقة في حال اندلاع صراع عسكري.


وأضاف مدفيديف، في تصريحات للصحفيين عقب زيارته إلى إيران للمشاركة في مراسم وداع المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، أن "إيران اكتشفت أنها تمتلك سلاحًا لا يقل قوة عن السلاح النووي، وهو مضيق هرمز الذي يتمتع بوضع قانوني ودولي معقد"، مشيرًا إلى أن "مضيق باب المندب يمثل ورقة ضغط أكبر يمكن استخدامها في حال اندلاع مواجهة عسكرية".

 

 

وأوضح أن أي تصعيد في باب المندب قد يؤدي إلى وقف تدفق شحنات النفط وغيرها من البضائع، معربًا عن أمله في عدم الوصول إلى هذا السيناريو، وداعيًا الدول الساعية إلى التصعيد في المنطقة إلى أخذ هذه التداعيات بعين الاعتبار.

 

وكان مدفيديف قد زار طهران، أمس الجمعة، للمشاركة في مراسم وداع المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي.
 

وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف يونيو الماضي، التوصل إلى مذكرة تفاهم، بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى.
 

وتنص مذكرة التفاهم على "الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان"، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، وتخفيف بعض القيود المالية المفروضة عليها أيضا، والإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة، إلى جانب منح إعفاءات أمريكية فورية لصادرات النفط الإيرانية، وأيضًا إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار، إضافة إلى حوافز مالية أخرى.


 

تم نسخ الرابط