كواليس ساخنة في كأس العالم 2026.. طوق أمني حول مقر إنجلترا وشكوى رسمية من الإكوادور إلى فيفا
تواصل بطولة كأس العالم 2026 إثارة الجدل خارج المستطيل الأخضر، بعدما فرضت التطورات الأمنية نفسها على المشهد، في ظل تشديد الإجراءات لحماية المنتخبات المشاركة، وظهور شكاوى رسمية تتعلق بسلامة اللاعبين والجماهير.
طوق أمني مشدد حول مقر إقامة منتخب إنجلترا
فرضت السلطات المكسيكية إجراءات أمنية مكثفة حول الفندق الذي يقيم فيه منتخب إنجلترا في مدينة مكسيكو سيتي، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام أصحاب الأرض، ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وكان المنتخب الإنجليزي يخطط للحفاظ على سرية مقر إقامته لتجنب التجمعات الجماهيرية والضغوط الخارجية، إلا أن الخطة لم تنجح بعدما جرى رصد وصول بعثة الفريق وانتشرت صور اللاعبين عند الفندق.
وأظهرت الصور المتداولة انتشارًا أمنيًا واسعًا حول مقر إقامة المنتخب الإنجليزي، في محاولة لمنع أي تجمعات قد تؤثر على تركيز اللاعبين قبل المباراة المرتقبة.
الاتحاد الإكوادوري يلجأ إلى فيفا
في المقابل، أعلن الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم تقدمه بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مطالبًا بفتح تحقيق بشأن وقائع قال إنها هددت سلامة بعثة المنتخب قبل إحدى مباريات البطولة.
وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أنه طالب بالتحقيق في جميع الملابسات المتعلقة بالأحداث التي سبقت اللقاء، مؤكدًا أهمية توفير بيئة آمنة لجميع المنتخبات المشاركة في البطولة.
تقارير عن تهديدات تعرض لها لاعبو الإكوادور
وجاء التحرك الرسمي من الاتحاد الإكوادوري بعد تداول تقارير تحدثت عن تعرض عدد من لاعبي المنتخب لتهديدات قبل المباراة، وهو ما أثار حالة من القلق داخل البعثة، ودفع الاتحاد إلى مخاطبة "فيفا" لاتخاذ الإجراءات اللازمة والتحقق من الواقعة.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن نتائج التحقيق أو طبيعة الإجراءات التي قد يتم اتخاذها، في انتظار استكمال مراجعة الشكوى والوقائع المرتبطة بها.
الأمن يتصدر المشهد خارج الملاعب
وتؤكد هذه التطورات أن النسخة الحالية من كأس العالم 2026 لا تشهد منافسة قوية داخل الملاعب فحسب، بل تفرض أيضًا تحديات أمنية وتنظيمية كبيرة، في ظل الحرص على حماية المنتخبات والجماهير وضمان سير البطولة في أجواء آمنة.




