المكسيك وإنجلترا.. صدام تاريخي على ملعب أزتيكا لحجز بطاقة ربع نهائي كأس العالم 2026
يترقب عشاق كرة القدم مواجهة منتخبي المكسيك وإنجلترا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا تاريخيًا ويقام على ملعب أزتيكا الشهير بمدينة مكسيكو سيتي، وسط ترقب لصراع تكتيكي بين أصحاب الأرض و"الأسود الثلاثة".
موعد مباراة المكسيك وإنجلترا في كأس العالم 2026
تقام مباراة المكسيك وإنجلترا فجر الاثنين 6 يوليو، في تمام الساعة الثالثة صباحًا بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، على ملعب أزتيكا، ضمن منافسات دور الـ16 من مونديال 2026.
وتعد هذه المواجهة الثانية فقط بين المنتخبين في تاريخ كأس العالم، بعدما التقيا في نسخة 1966، حين فازت إنجلترا بنتيجة (2-0) بفضل هدفي بوبي تشارلتون وروجر هانت.
كيف تأهل المنتخبان إلى دور الـ16؟
دخل منتخب المكسيك الأدوار الإقصائية بعدما تصدر مجموعته بالعلامة الكاملة، إثر الفوز على جنوب أفريقيا (2-0)، وكوريا الجنوبية (1-0)، والتشيك (3-0)، قبل أن يتغلب على الإكوادور (2-0) في دور الـ32 بهدفين سجلهما خوليان كينيونيس وراؤول خيمينيز.
ويتمسك المنتخب المكسيكي بسجل مميز على ملعب أزتيكا، بعدما خاض 11 مباراة متتالية في كأس العالم على هذا الملعب دون أي خسارة في الوقت الأصلي.
أما منتخب إنجلترا، فتأهل بعدما تصدر مجموعته برصيد 7 نقاط، عقب الفوز على كرواتيا (4-2)، والتعادل مع غانا، ثم الفوز على بنما (2-0)، قبل أن يتجاوز الكونغو الديمقراطية بصعوبة بنتيجة (2-1) في دور الـ32.
مفاتيح القوة في منتخب المكسيك
يدخل المنتخب المكسيكي المواجهة معتمدًا على مجموعة من العناصر التي قد تصنع الفارق، أبرزها:
المدرب خافيير أجيري، الذي يعتمد على مرونة تكتيكية بين طريقتي 4-3-3 و4-2-3-1.
راؤول خيمينيز، قائد الهجوم وأحد أبرز أسلحة الفريق الهجومية، بعدما سجل هدفين في البطولة.
إديسون ألفاريز، محور الارتكاز الذي يمنح الفريق التوازن بين الدفاع والهجوم.
يوهان فاسكيز، صخرة الدفاع وأحد أبرز عناصر الخط الخلفي.
جيلبرتو مورا، صاحب الـ17 عامًا، الذي يمثل عنصر المفاجأة بسرعته وانطلاقاته.
عامل الأرض والجمهور، في ظل الأجواء الحماسية وارتفاع ملعب أزتيكا الذي يمنح أصحاب الأرض أفضلية إضافية.
مفاتيح القوة في منتخب إنجلترا
يعتمد المنتخب الإنجليزي على جودة عناصره وخبرة لاعبيه في البطولات الكبرى، ومن أبرز أوراقه:
المدير الفني توماس توخيل، الذي أعاد تشكيل الفريق بحثًا عن مزيد من الانسجام.
هاري كين، القائد والهداف التاريخي للمنتخب، وصاحب الحسم داخل منطقة الجزاء.
جود بيلينجهام، العقل المدبر في وسط الملعب وصانع الفرص الأول.
بوكايو ساكا وماركوس راشفورد، بسرعتهما الكبيرة وقدرتهما على اختراق الدفاعات.
جوردان بيكفورد، حارس المرمى صاحب الخبرة في المباريات الكبرى.
أسلوب الضغط العالي والاستحواذ، الذي يفرض به المنتخب الإنجليزي إيقاعه على المنافسين.
الانضباط الدفاعي أمام جودة اللاعبين والضغط العالي
تحمل المباراة صراعًا تكتيكيًا واضحًا بين أسلوبين مختلفين، إذ سيعتمد منتخب المكسيك على الانضباط الدفاعي واستغلال عاملي الأرض والجمهور، بينما تراهن إنجلترا على جودة لاعبيها والضغط العالي والاستحواذ لفرض سيطرتها منذ البداية.
كما يضيف التاريخ مزيدًا من الإثارة للمواجهة، إذ لم يتعرض المنتخب المكسيكي لأي خسارة على ملعب أزتيكا في كأس العالم خلال الوقت الأصلي، وهو ما يمنح أصحاب الأرض دفعة معنوية كبيرة، في حين يسعى المنتخب الإنجليزي لكسر هذه العقدة ومواصلة مشواره نحو استعادة اللقب الغائب منذ عام 1966.



