في ذكرى رحيلها السادسة.. كيف صعدت رجاء الجداوي من الموضة إلي قمة الإبداع الفني؟
تمر اليوم الذكرى السادسة على رحيل إحدى جميلات الفن المصري والعربي التي خطفت الانظار منذ دخولها التمثيل وهي الأكثر رقيا وتحضرا إنها الفنانة القديرة رجاء الجداوي التي رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم 5 يوليو لعام 2020 عن عمر يناهز 85 عاماً.
ولدت نجاة علي الجداوي وهو الأسم الحقيقى للفنانة الجميلة القديرة رجاء الجداوي في 6 سبتمبر عام 1934 وهي من مواليد محافظة الإسماعيلية ولكن تعود أصولها إلي ينبع غرب الجزيرة العربية.
وانتقلت إلى محافظة القاهرة في عمر 3 سنوات برفقة شقيقها الأصغر للإقامة مع خالتها الفنانة تحية كاريوكا، والتي تولت رعايتها بعد طلاق والدتهما.
ولكن تلقت الفنانة رجاء الجداوي تعليمها في مدارس الفرنسيسكان في القاهرة،حيث تعلمت الفرنسية والإيطالية في سن مبكر،وبعدها بدأت مسيرتها المهنية كمترجمة في إحدي شركات الإعلانات وبعد ذلك عملت في مجال الموضة والجمال كعارضة أزياء واتجهت إلى التمثيل وكانت انطلاقتها الحقيقية من خلال فيلم غريبة عام 1958.
فيما قدمت العديد من الأعمال السينمائية الراقية والتليفزيون ما يزيد على 300 عمل، من أبرزها في السينما دعاء الكروان، موعد علي العشاء، حنفي الأبهة، كامل الأوصاف، تيمور وشفيقة عش الزوجية توأم روحي أحلام الفتى الطائر، هند والدكتور نعمان، اللص الذي أحبه، عائلة الحاج متولي، حكايات زوج معاصر.
كما قدمت أعمالا درامية خالدة ومنها سارة ومبروك جالك قليل والعميل 1001 واولاد الشوارع وحق مشروع وتامر وشوقية وبشرى سارة.
فيما تألقت على خشية المسرح بعدد من المسرحيات منها التعلب فات والواد سيد الشغال الزعيم.
في النهاية القديرة الفنانة رجاء الجداوي استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة خاصة في قلوب الجمهور،حيث جمعت بين الجمال الطبيعي والموهبة والأناقة،فكانت وا حدة من رموز الرموز الرومانسية في الدراما.
وبقيت أعمالها شاهدًا على موهبتها وحضورها الفني، لتظل صورتها مرتبطة بزمن الفن الجميل الذي لا ينسى.




