مركز المعلومات البحرية المشترك يرفع التهديد الأمني في مضيق هرمز إلى “كبير”
رفع مركز المعلومات البحرية المشترك “JMIC “، اليوم الثلاثاء، التهديد الأمني البحري في مضيق هرمز إلى درجة “كبير”، وسط مخاوف من مخاطر الألغام.
وذكرت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية، أنه رغم تزايد حركة الملاحة لا تزال المخاوف الأمنية قائمة، فقد قام مركز المعلومات البحرية المشترك، وهو هيئة ملاحية متعددة الجنسيات تشرف عليها البحرية الأمريكية، برفع مستوى التهديد الأمني البحري في مضيق هرمز إلى درجة “كبير” في ظل استمرار مخاطر الألغام البحرية ومواصلة عمليات إزالتها.
وتصنف المخاطر في مضيق هرمز حالياً ضمن مستوى “كبير”، وهو ما يعني أن احتمالية التعرض لهجوم تعد قوية وتتطلب أعلى درجات اليقظة.
ولتجنب الخطر، تم إرسال إرشادات بإبقاء أنظمة التتبع والتعريف الآلي “AIS” قيد التشغيل مع توقع وجود ألغام بحرية في الممرات القديمة.
يأتي رفع التهديد الأمني بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط في المياه القريبة من المضيق، ما أدى إلى حالة من عدم اليقين في خطوط الملاحة رغم الاتفاقيات السابقة ومحاولات استئناف العبور.
وكانت حركة الملاحة في مضيق هرمز تباطأت إلى حد التوقف شبه التام خلال الحرب، إلا أنها شهدت انتعاشاً تدريجياً منذ توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً في 17 حزيران الماضي.
وفي مسعى منها للسيطرة على حركة الملاحة عبر الممر المائي الضيق، حددت إيران مسارات تمر عبر مياهها الإقليمية، وفي المقابل طرحت المنظمة البحرية الدولية “IMO” التابعة للأمم المتحدة وسلطنة عمان مساراً جنوبياً بديلاً، إلا أن السفن لا تزال تستخدم أيضاً المسار الأوسط الذي كان معتمداً قبل الحرب، وذلك رغم المخاطر الأمنية القائمة.
وتأسس مركز المعلومات البحرية المشترك “JMIC ” لدعم القوات البحرية المشتركة، ويهدف إلى جمع ومشاركة المعلومات الاستخباراتية لتقييم المخاطر، وتوفير إرشادات ملاحية دقيقة للبحارة وشركات الشحن التجاري في مناطق التوتر.





