وزير القوى العاملة: حريصون على النهوض بمصر وتحقيق نمو سريع لصالح الأجيال القادمة
افتتح وزير القوى العاملة محمد سعفان، اليوم السبت فعاليات الدورة التدريبية للحوار الاجتماعي، لمبادرة "مصر أمانة بين ايديك" بالسويس، في إطار المشاركة المجتمعية لأطراف العملية الإنتاجية لتوعية العاملين وممثليهم، وأصحاب الأعمال وممثليهم بحقوقهم وواجباتهم.
تستمر الدورة 3 أيام بمشاركة مديرية القوى العاملة بالمحافظة، وبالتعاون مع النقابة العامة للصناعات الهندسية والمعدنية والكهربائية، وبتمويل من صندوق تمويل التدريب والتأهيل، ويشارك فيها 130 عاملا وممثلو أصحاب الأعمال من 35 شركة في قطاعات الكيماويات، والغزل والنسيج، والصناعات الهندسية والمعدنية، والبناء والأخشاب، فضلا عن 20 ممثلا عن الحكومة.
وقال الوزير، وفقا لبيان صحفي عن الوزارة، "إننا حريصون على النهوض بمصر وتحقيق نمو سريع، لصالح الأجيال القادمة حتى نبنى بلدا يستوعب أولادنا بالشكل الذى يليق بمصر، مؤكدا إننا نحتاج في هذه المرحلة للعمل الجاد كي ننهض بمصر بجهد وعرق عمالها من أجل مستقبل أولادنا وأحفادنا".
وشدد سعفان، على ضرورة التكاتف والتعاون من أجل تحقيق النهضة الاقتصادية التي تليق بمصر والتي ستجعلنا في استغناء عن استيراد كثير من المنتجات التي تكلف الدولة ملايين الدولارات يوميا، مشيرا إلى أن قطاع البترول تعهد بتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي من خلال اكتشاف العديد من الآبار، وهو ما نسعى لتحقيقه في كافة القطاعات.
وأشار الوزير إلى أن الشعب المصري قادر على تحدي كل الصعاب ومحاربة الإرهاب الغاشم وإرساء قواعد الاستقرار وتحقيق زيادة في الإنتاج، مؤكدا أن منظومة القوات المسلحة المصرية والشرطة، استطاعت أن تحمي مصر من الانهيار، مشددا على أن سقوط الشهداء كل يوم يؤكد ضرورة تكاتف الجميع لإنقاذ مصر في هذه المرحلة.
ونوه بأنه من أجل ذلك تم إعداد حملة "مصر أمانة بين أيديك" الموجهة لعمال مصر على مستوى الجمهورية لتوعية أطرف العمل والإنتاج بالمخاطر والمشاكل التي تحيط بالوطن وتأثيرها على علاقات العمل وعجلة الإنتاج.
وأشار سعفان، إلى أن الوزارة حرصت على وجود كل الأطراف في هذه الحملة باعتبار أن الجميع شركاء في تحقيق التنمية وتحمل المسئولية، مؤكدا ثقته في العمال وأصحاب الأعمال على النهوض بمصر.
وقال إن محافظة السويس من المحافظات التي قدمت العديد من التضحيات من أجل الوطن من خلال الرجال الذين ضحوا بأرواحهم في حرب 73 قائلا "إنه حان الوقت أن نقدم للوطن مزيد من التضحيات من خلال زيادة الإنتاج والجهد وتحقيق النمو"، مؤكدا أن العامل المصري من أكفأ العمال على مستوى العالم إذا توافرت له الإمكانات والمعدات التي تستخدم في الدول المتقدمة.
من جانبه، أكد رئيس النقابة العامة للعاملين بالصناعات الهندسية خالد الفقي، أن هذه المبادرة التي أطلقها وزير القوى العاملة تهدف إلى تحقيق علاقة متوافقة بين طرفي العملية الإنتاجية، مشيرا إلى أن تبادل المعلومات والحوار يخدم العملية الإنتاجية ويزيد من فرص تحقيق الاستقرار، فضلا عن رفع مستوى الوعي لدى عمال مصر.
ورحب الفقي، باسم التنظيم النقابي بالخطوات التي يتخذها الوزير في تطوير ملف التدريب على مستوى الجمهورية، مشيرا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد طفرة في هذا الملف.
حضر الافتتاح خالد سعداوي السكرتير العام المساعد نائبا عن محافظ السويس اللواء محمد حامد، ورئيس مجلس إدارة شركة النصر للبترول الكيميائي نبيل فهمي، ووكيل الوزارة لرعاية القوى العاملة محمد عيسى، ومدير مديرية القوى العاملة بالمحافظة علاء ناصف.
افتتح وزير القوى العاملة محمد سعفان، اليوم السبت فعاليات الدورة التدريبية للحوار الاجتماعي، لمبادرة "مصر أمانة بين ايديك" بالسويس، في إطار المشاركة المجتمعية لأطراف العملية الإنتاجية لتوعية العاملين وممثليهم، وأصحاب الأعمال وممثليهم بحقوقهم وواجباتهم.
تستمر الدورة 3 أيام بمشاركة مديرية القوى العاملة بالمحافظة، وبالتعاون مع النقابة العامة للصناعات الهندسية والمعدنية والكهربائية، وبتمويل من صندوق تمويل التدريب والتأهيل، ويشارك فيها 130 عاملا وممثلو أصحاب الأعمال من 35 شركة في قطاعات الكيماويات، والغزل والنسيج، والصناعات الهندسية والمعدنية، والبناء والأخشاب، فضلا عن 20 ممثلا عن الحكومة.
وقال الوزير، وفقا لبيان صحفي عن الوزارة، "إننا حريصون على النهوض بمصر وتحقيق نمو سريع، لصالح الأجيال القادمة حتى نبنى بلدا يستوعب أولادنا بالشكل الذى يليق بمصر، مؤكدا إننا نحتاج في هذه المرحلة للعمل الجاد كي ننهض بمصر بجهد وعرق عمالها من أجل مستقبل أولادنا وأحفادنا".
وشدد سعفان، على ضرورة التكاتف والتعاون من أجل تحقيق النهضة الاقتصادية التي تليق بمصر والتي ستجعلنا في استغناء عن استيراد كثير من المنتجات التي تكلف الدولة ملايين الدولارات يوميا، مشيرا إلى أن قطاع البترول تعهد بتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي من خلال اكتشاف العديد من الآبار، وهو ما نسعى لتحقيقه في كافة القطاعات.
وأشار الوزير إلى أن الشعب المصري قادر على تحدي كل الصعاب ومحاربة الإرهاب الغاشم وإرساء قواعد الاستقرار وتحقيق زيادة في الإنتاج، مؤكدا أن منظومة القوات المسلحة المصرية والشرطة، استطاعت أن تحمي مصر من الانهيار، مشددا على أن سقوط الشهداء كل يوم يؤكد ضرورة تكاتف الجميع لإنقاذ مصر في هذه المرحلة.
ونوه بأنه من أجل ذلك تم إعداد حملة "مصر أمانة بين أيديك" الموجهة لعمال مصر على مستوى الجمهورية لتوعية أطرف العمل والإنتاج بالمخاطر والمشاكل التي تحيط بالوطن وتأثيرها على علاقات العمل وعجلة الإنتاج.
وأشار سعفان، إلى أن الوزارة حرصت على وجود كل الأطراف في هذه الحملة باعتبار أن الجميع شركاء في تحقيق التنمية وتحمل المسئولية، مؤكدا ثقته في العمال وأصحاب الأعمال على النهوض بمصر.
وقال إن محافظة السويس من المحافظات التي قدمت العديد من التضحيات من أجل الوطن من خلال الرجال الذين ضحوا بأرواحهم في حرب 73 قائلا "إنه حان الوقت أن نقدم للوطن مزيد من التضحيات من خلال زيادة الإنتاج والجهد وتحقيق النمو"، مؤكدا أن العامل المصري من أكفأ العمال على مستوى العالم إذا توافرت له الإمكانات والمعدات التي تستخدم في الدول المتقدمة.
من جانبه، أكد رئيس النقابة العامة للعاملين بالصناعات الهندسية خالد الفقي، أن هذه المبادرة التي أطلقها وزير القوى العاملة تهدف إلى تحقيق علاقة متوافقة بين طرفي العملية الإنتاجية، مشيرا إلى أن تبادل المعلومات والحوار يخدم العملية الإنتاجية ويزيد من فرص تحقيق الاستقرار، فضلا عن رفع مستوى الوعي لدى عمال مصر.
ورحب الفقي، باسم التنظيم النقابي بالخطوات التي يتخذها الوزير في تطوير ملف التدريب على مستوى الجمهورية، مشيرا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد طفرة في هذا الملف.
حضر الافتتاح خالد سعداوي السكرتير العام المساعد نائبا عن محافظ السويس اللواء محمد حامد، ورئيس مجلس إدارة شركة النصر للبترول الكيميائي نبيل فهمي، ووكيل الوزارة لرعاية القوى العاملة محمد عيسى، ومدير مديرية القوى العاملة بالمحافظة علاء ناصف.



