ندوة الأعلى للثقافة: طلعت الشايب ثقافة تمشي على قدمين
كتب - محمد خضير
أقام المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور حاتم ربيع، ندوة تحت عنوان "طلعت الشايب الحاضر دائمًا"، نظمتها لجنة الترجمة بالمجلس الأعلى للثقافة، وأدار الندوة الدكتور محمد حمدي إبراهيم، مقرر لجنة الترجمة، بمقر المجلس بدار الأوبرا وذلك تحت رعاية الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزير الثقافة.
قال الدكتور حاتم ربيع، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة: إن طلعت الشايب كاتب ومفكر قيمة وقامة كبيرة، والمتأمل في مجمل أعماله يجده كاتبا من طراز خاص.
وأضاف أن الحديث عن طلعت الشايب يطول ولا ينقطع، والمجلس حريص كل الحرص على الاهتمام وتكريم رموز المبدعين والمثقفين.
وقال الصحفي والمترجم أسامة الغزولي: إن طلعت الشايب علم نفسه بنفسه، اتسم بالمهنية، فدور الترجمة المهني هي تنقل الحضارة وتمارس على مستويات كثيرة، مشيرا إلى أن أفضل كتب ترجمها في حياته هي أربعة كتب، أسندها إليه طلعت الشايب، واختتم كلمته قائلا طلعت الشايب كان ولايزال إنسانا عظيما.
من جانبه قال الباحث وليد عبد العزيز، إن طلعت الشايب ثقافة تمشي على قدمين، وأريد أن يعلم الجميع ما قدمه هذا المترجم للثقافة المصرية والعربية، فكان لا يقبل على ترجمة كتاب إلا إذا كان فعلا سيخدم الثقافة.
كما ترجم أعمالا كانت قبل ترجمتها تثير الكثير من الجدل مثل "صدام الحضارات"، "الاستشراق الأمريكي"، "الحرب الباردة الثقافية"، والأخير أعيدت طباعته 4 مرات، وأضاف أن الشايب ترجم ما يقرب من 40 عملا، وراجع قرابة ٢٥ عملا، غير مساهماته في الندوات وورش العمل.
وسردت "أمينة" حفيدة المترجم طلعت الشايب بعض المواقف التي تظهر شخصية الشايب إنسانيا، وتحدثت عن قدرته على الاستيعاب وشفافيته وشجاعته في الاعتراف بالخطأ، ومساعدته للآخرين، وقالت كان له الدور الأكبر في نشأتي وتربيتي؛ حتى في اختيار ما أشاهده من أفلام، وما أقرأه من كتب.



