944 شهيدًا من رجال الشرطة ضحوا بحياتهم من أجل الوطن
كتب - محمد هاشم
أثبتت أحداث الفوضى التي أعقبت 25يناير 2011 أن الأمن لا يعرف قيمته إلا من يفقد حيث أضطر المصريون إلى تشكيل لجان شعبية تحمى بيوتهم وسير المواطن في الشارع خائفاً على حياته ولا يستطيع أن يمشى خطوات معدودة بأى مكان حتى لا يفقد حياته أو يتعرض للسرقة لذلك ضحت الشرطة المصرية بالكثير من أبنائها في سبيل عودة الأمن إلى الشارع المصرى وحتى يشعر الأمن بالأمن الذى فقده بعد فوضى 25يناير 2011حيث أستشهد 944 رجل شرطة في مواجهة الجماعة الإرهابية التي كانت تسعى إلى أنهيار الدولة وأندلاع حرب أهلية بين مكوناتها عقب ثورة 30يونيو2013.
وتشير الإحصائيات الرسمية من وزارة الداخلية إلى أستشهاد 731 رجل شرطة من ضباط وأمناء وأفراد شرطة وخفراء ومجندين ومازالت تضحيات أبطال الشرطة مستمرة فداء للوطن.
قال اللواء جمال أبو ذكرى، الخبير العسكرى،إن ثورة 30 يونيو أعادة الثقة بين رجال الشرطة والشعب من خلال مشاركتهم في الثورة كتفاً بكتف مؤكداً أن 30رجال الشرطة يضحون بأرواحهم من أجل أمن وأستقرار الوطن والحفاظ على أرواح المصريين.
وأضاف اللواء " جمال مظلوم" الخبير العسكرى، أن تضحيات الشرطة يقدرها الشعب المصرى وهم أولاً وأخيراً من أنباء هذا الوطن وطليعته الأولى حفظ وصون أمن المواطن فحينما نتذكر ما حدث من بطش وإعتصامات وهدم كنائس ومساجد وهجوم على المواطنين وسرقة البنزين وخلافه، علاوة على إضطرابات في شتى المؤسسات الحكومية والخاصة، والمقارنة بينها وبين ما يحدث الأن من إستقرار في الحالة الأمنية من إعادة تنظيم الشرطة وبناءها من جديد وقدرتها على السيطرة على الخارجين عن القانون والمخربين، فمن هنا نستطيع الحكم على نجاح الشرطة ثورة 30يونيو بشكل غير مسبوق فيه.
وتابع الخبير العسكرى، أن ثورة 30يونيو نتج عنها الإصلاح في جميع المجالات سواء الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، علاوة على توطيد العلاقة في أفريقيا وأوربا وغيرها والتعامل معها بشكل جيد جدا بعكس الماضى.
وأشار الخبير الأمني اللواء" حازم حمادى" إلى أن أهم نتاج الثورة هو الإستقرار في الناحية الجنائية، حيث قضى تماماً على هذه الظاهرة التي كان لها أثر سلبى قبل ثورة 30يونيو من قتل وسرقة وغيرها من الأوضاع غير أمنه على الإطلاق، أما من الناحية السياسية والإرهابية فقد حققت قواتنا المسلحة نجاح هائل في القضاء على العمليات الإرهابية وخاصة العملية الشاملة لـ2018، ووجه الخبير الأمني خالص الشكر والتقدير للقوات المسلحة ورجال الشرطة البواسل الذين ضحوا بأوراحهم من أجل تحقيق الأمن والأمان ومن هنا الإصلاح في الجانب السياسي والاقتصادي والاجتماعى وتشجيع السياحة في مصر.
ومن جهته نوه اللواء فؤاد علام، وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، والخبير الأمني، أنه لم يعد لجماعة الإخوان المسلمين وجود سياسي في أي دولة من دول العالم بعد ثورة 30 يونيو، حيث أنهم فقدوا المصداقية لدي الشعوب، فالشعوب هي من تواجههم الآن وليست الحكومات والدول الذي يهمها أمرهم.
مؤكدا على أن جماعة الاخوان الارهابيه كانت ستحرق البلد وتؤدي لحرب أهلية لو أستمرت في الحكم وستكون الضحايا بالملايين
وأعلن علام أنه لا يوجد دولة في العالم قادرة على مواجهة الإرهاب حتى هذه اللحظة، فكل ما يحدث الآن محاولات إحباط لمخططات إرهابية فقط، لكن مواجهة الإرهاب هي منظومة علمية، لها محور سياسي، اجتماعي، اقتصادي، ثقافي، اجتماعي، ديني، وإعلامي، لتجفيف منابع تجميع الناس من المنابر الإرهابية.
وصرح الخبير الأمني، بأن مصر نجحت في إحباط الكثير من المخططات الإرهابية، مما أدي إلى الحد من الجرائم والعمليات الإرهابية، لكن لم يتم القضاء عليهم، وطالما مسببات الإرهاب موجودة حتى الآن، فستتولد مجموعات جديدة أكثر شراسة.



