المصريون يودعون الـ"7دوخات" في "اللف"على المستشفيات
كتب - عادل عبدالمحسن
لم يكن توجه الدولة مؤخراً نتاج حديث عاطفي أو لكسب تأييد شعبي بقدر ما أنه خطة جارٍ تنفيذها منذ 3 سنوات بتطوير 110 مستشفيات على مستوى الجمهورية، وتجديد أكثر من 3 آلاف وحدة صحية وبناء 78 وحدة جديدة في 23 محافظة بتكلفة
وتحديث 50 وحدة إسعاف وربطها لاسلكياً بالمرور والنجدة وعمليات الطرق والكباري لسرعة الوصول إلى الحادث بالإضافة إلى تطوير صناعة الدواء المصري بإنشاء 6 مصانع دواء مرة واحدة لتوفير الدواء للمصريين
ولعل أبرز القطاعات التي شهدت تطورًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، واستحوذت على اهتمام كبير من جانب مؤسسات الدولة، هي الصحة، حيث تبلغ موازنتها للعام الجديد 201856 مليار جنيه بزيادة قدرها 8 مليارات عن العام السابق، بهدف إحداث تطوير ملموس في الخدمات الصحية يشعر بها المواطنون.
وبالتوازي مع الأقدام على تطبيق التأمين الصحي الشامل التي بدأت مرحلته الأولى بمحافظة بورسعيد، وجارٍ حالياً تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية بالقضاء على قوائم الانتظار في المستشفيات في 6أشهر لذلك تم وضع من خلال 3محاور رئيسية للانتهاء من تلك القوائم.
المحور الأول يبدأ بتحديد حجم قوائم الانتظار في فترة أقصاها 4 أسابيع من خلال تجميع بيانات المرضى ثم تدقيقها ومراجعتها وترتيب المرضى بالقوائم طبقا للتخصص وتاريخ إقرار الإجراء الطبي.
أما المحور الثاني فيتضمن تحديد القدرة التشغيلية من خلال تجميع بيانات كافة المستشفيات "السعة السريرية للرعايات المركزة/ غرف عمليات/ القوى البشرية" وتحديد القدرة التشغيلية القصوى في المستشفيات المشاركة في المشاركة كما يتم تحديد وأسباب الفجوة التشغيلية ووضع الحلول اللازمة متوسطة وطويلة الأمد "مالية وإجرائية"
وثالث تلك المحاور يشمل البنية المعلوماتية وميكنة المشروع من خلال إنشاء موقع إلكتروني لرصد وتسجيل المرضى بجانب تأسيس قاعدة بيانات متكاملة وتفاعلية "القدرة التشغيلية/ الأدوية والمستلزمات الطبية/ القوى البشرية/ متابع ومراقبة مؤشرات الأداء" بالإضافة إلى إنشاء وتشغيل مركز هاتفي لتلقي طلبات واستفسارات المواطنين بجانب وتشغيل مركز سيطرة وتحكم موحد لتوجيه المرضى لمنافذ وتقديم الخدمة ومتابعة مؤشرات الأداء في مدة زمنية قدرها 10أسابيع.
وفي مجال مكافحة الفيروسات الكبدية «فيروس سى» والتي تؤثر على الصحة العامة لقطاع عريض من المصريين، وضعت استراتيجية عاجلة للقضاء على الفيروس خلال عامين، إلى جانب وضع العلاج ضمن برنامج التأمين الصحي، مع تشجيع شركات الأدوية المصرية على توفير الدواء البديل المصنع حاليًا لعلاج الفيروس بنفس كفاءة المستورد.
وبعدما كانت مصر الدولة الأولى الأكثر إصابة بالمرض نجحت خلال الفترة الأخيرة في علاج 2مليون مريض بفيروس "سي" بنسبة شفاء 98%.



