خبراء: افتتاح الرئيس السيسي للمسجد والكاتدرائية رسالة حب وسلام
كتب - السيد علي
أكد خبراء ومتخصصون أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، يؤكد التلاحم الوطني بين أبناء الشعب المصري، وهي رسالة حب وسلام يبعثها الرئيس السيسي للعالم كله، مؤكدا أن مصر هي المنارة والحضارة
وأشاروا إلى أن، القاء البابا تواضروس كلمة في افتتاح المسجد تؤكد على استعادة مصر دورها مرة أخرى مما نفخر به في ثورة 1919 والذي اعتلى فيه القمص سرجيوس منبر الجامع الأزهر وألقي العديد من الخطب الحماسية بجوارالشيخ القاياتي، مشيرين إلى ان هذا لم يحدث من 100 عام الا اليوم في عصر الرئيس عبد الفتاح السيسى.
استعادة لدور مصر
من جانبها قالت الدكتورة آمنة نصير أستاذة العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر الشريف وعضو مجلس النواب، ان افتتاح مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح اليوم بالعاصمة الإدارية الجديدة هو تطبيقاً لعظمة مصر وشعبها، باعتبارها أرض المحبة والسلام وارض العيش المشترك.
وأضافت نصير لـ " بوابة روزاليوسف "، ان افتتاح المسجد والكاتدرائية متجاوران في هذه الأرض امرا يستحق الفخر بمصر، لأن هذا الوطن دعا له المسيح عليه السلام "بورك شعب مصر"، وهذه مصر الذي اختارها الله دوناً عن سائر الأرض ليتجلى فيها موسى عليه السلام، ونفخر بها كوطن كريم فهي ارض السلام، وحقة هذه الإشادة القرآنية " ادخلوها بسلام امنين ".
وأشارت أستاذ العقيدة، إلى ان إلقاء البابا تواضروس كلمة في افتتاح المسجد، تؤكد على استعادة مصر دورها مرة أخرى مما نفخر به في ثورة 1919 والذي اعتلى فيه القمص سرجيوس منبر الجامع الأزهر وألقي العديد من الخطب الحماسية بجوار الشيخ القاياتي.
وأكدت عضو البرلمان، ان الذين يتطاولون على أهلنا من الأقباط في الأعياد أو في أي مناسبة، لابد أن يكون هناك قانوناً رادعا لوقف هذه البغضاء والكراهية، وبث التنافر بين شعب واحد، ودعت أقباط مصر عدم ترديد ما يخرج من أفواه هؤلاء الحمقى، ولابد من إهمالهم، وهذا السلوك سيقتل النشاز من هذا الفكر
تلاحم وطني
الدكتور محمود الصاوي وكيل كلية الإعلام جامعة الأزهر، أكد أن كلمة البابا تواضروس في افتتاح مسجد العاصمة الإدارية يدل على التلاحم الوطني.
وأضاف وكيل إعلام الأزهر لـ"بوابة روزاليوسف" أن من يستقرأ تاريخ العلاقات المسيحية الإسلامية ومحطاتها المختلفة يبهره مستوى وعمق هذه العلاقات قديما وحديثا بدءا من استقبال وحماية النجاشي الملك المسيحي للمسلمين الأوائل مهاجرة الحبشة، مرورا بإكرام هرقل الملك المسيحي لرسالة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولسفيره وتتويجاً لذهاب امنا السيدة العظيمة مارية القبطية لتكون سيدة من سيدات بيت النبوة.
وأشار الصاوي إلى أن الدماء الذكية التي سالت على أرض الفيروز سيناء الحبية حماية للوطن وزودا عن حياضه اختلطت فيها دماءنا جميعا مسلمين ومسيحيين.
رسالة حب وسلام
فيما أكد القمص صليب متى ساويرس كاهن كنيسة مار جرجس بشبرا وعضو المجلس الملي العام، أن افتتاح المسجد والكنيسة اليوم هي رسالة حب وسلام يبعثها الرئيس السيسي للعالم كله، لأن مصر هي المنارة والحضارة والريادة، ولابد ان تحتفى كل دول العالم بهذا المثل الجميل.
ووجه عضو المجلس الملي التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي على هذا العمل الرائع وتنسيق روح المواطنة في قلوب المصريين.
المواطنة والمساواة
فى سياق قال الدكتور إسحاق حنا الأمين العام للجمعية المصرية للتنوير، ان افتتاح المسجد والكنيسة اليوم بالعاصمة الإدارية الجديدة، ملاحظة جميلة من الرئيس عبد الفتاح السيسي تجسد المعني الحقيقي للمواطنة، وان هناك مساواة على ارض الوطن، والأجمل في الافتتاح ان هذا يحدث في عيد ميلاد المسيح الذي يؤمن به الجميع.
وأضاف حنا لـ " بوابة روزاليوسف "، ان هذه رسالة من الرئيس السيسي إلى كل أطياف الوطن اننا واحد والوطن واحد وان الوطن لا يفرق بين أبنائه، فيجب ان يقتفى أبناء الوطن نفس هذه الخطوات التي يضعها الرئيس السيسي لكي تكون نبراسا لبقية الشعب والمؤسسات، وخاصتاً المؤسسات التي بيدها القرار بأن تجسد هذه المواطنة وتعطى لها أبعادها الحقيقية.
ولفت الأمين العام للجمعية المصرية للتنوير، إلى أنه يجب أن يتم البحث عن الأسباب التي أدت إلى تغيير بعض المفاهيم لدى بعض المواطنين، ربما كانت في التعليم أو الإعلام الوافد أو بعض المرتزقة الذين يريدون ان يخربوا الوطن، لابد من مجابهة كل هذا.



