المنيا تستنفر جهودها لتنفيذ مبادرة حياة كريمة
المنيا - علا الحينى
تستنفر محافظة المنيا جهودها لتوفير مبادرة حياة كريمة والتي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية من خلال التعاون بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني
وتعد قرية كفر مغربي بمركز العدوة والتابعة لمجلس قروي الشيخ مسعود إحدى القرى الفقيرة من محافظة المنيا، حيث تحتاج القرية وفقا لمتطلبات سكانها الذي يصل لحوالي 7 آلاف و700 مواطن لمركز شباب ومدرسة ثانوية وتواجد طبيب بصفة مستمرة للوحدة الصحية بالإضافة لرفع مستوى المعيشة لأهالي القرية
يقول إبراهيم نصير، رئيس مركز ومدينة العدوة، أن هناك جهودا حكومية مستمرة لتقديم مستوى جيد من الخدمات لأهالي مركز العدوة وقراها مؤكدا أنه خلال الفترة الماضية تم تدعيم خط المياه المغذي لقرية كفر المغربي التابعة لمجلس قروي الشيخ مسعود من خلال التنسيق مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي ليصل طاقة المحطة الإنتاجية 300 متر/ ثانية، كما تم صيانة وتركيب كشافات جديدة لأعمدة الإنارة طريق كفر المغربي– القايات، لضمان ارتفاع مستوى الأمان عليه خاصة أثناء السير في المساء.
مشيرا إلى أنه يتم بالتنسيق مع مديرية الصحية على توفير طبيب للوحدة، مؤكدا أن هناك جولات مستمرة لضبط العمل بجميع المنشآت الحكومية بالقرية وتقديم أفضل مستوى خدمة
وقال نصير إن القرية في حاجة لمدرسة ثانوية لكن المناطق الفقيرة يندر فيها التبرع بالأراضي لإقامة مشروعات النفع العام عليها خاصة أن مركز العدوة ليس لديه أراضي أملاك دولة في مناطق كثيرة لإقامة مشروعات حكومية ولكن يتم رصد احتياجات القري بصفة مستمرة لإدراجها في الخطط العامة للدولة وتم دعم القرى الفقيرة بعدد من سيارات الكسح تم توفيرها من خلال الخطة لتقدم خدمتها للمواطنين.
وتابع هناك تنسيق كامل بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني في دعم احتياجات القرى الأكثر احتياجا مثل مصر الخير والأورمان، خاصة في مشروعات إعادة أعمار منازل الأولى بالرعاية وسقف منازل وغيرها من الخدمات التي تقدمها مؤسسات المجتمع المدني
وأكد اللواء قاسم حسين محافظ المنيا أهمية المبادرات التي تسعي لتوفير حياة كريمة للمواطنين مشيدا بمبادرة بعض مؤسسات المجتمع المدني لتوفير حياة كريمة مثل مبادرة تطوير قرية زاوية سلطان، مؤكدا أن هذه المبادرات تهدف إلى دعم وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية وخلق العديد من فرص العمل والحد من الفقر بما يدعم الأسر الأكثر فقرًا



