الخميس 01 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

«القاهرة - موسكو» للدكتور سامي عمارة بمعرض الكتاب

«القاهرة - موسكو»
«القاهرة - موسكو» للدكتور سامي عمارة بمعرض الكتاب

تصدر دار الشروق، غدًا الخميس، كتاب «القاهرة - موسكو.. وثائق وأسرار (1952 - 1986)» للدكتور سامي عمارة، خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2019.

يتناول الكتاب الواقع في 266 صفحة، ويتكون من 10 فصول، العلاقة بين القاهرة وموسكو في فترة من أخطر مراحل التاريخ المصري المعاصر، مدعومًا بوثائق وشهادات وصور تفند ما تناثر ويتناثر على طريق العلاقات المصرية الروسية، وذلك خلال الفترة ما بين عام 1952 وعام 1986.

ويجيب الكتاب في الفصل الأول عن "كيف اعتبر ستالين ثورة يوليو 1952 «انقلابًا عسكريًا»"، لينتقل في الفصول التالية إلى العلاقات بين الرئيس الراحل جمال عبدالناصر والزعيم السوفيتي خروشوف، بدءا من تأميم قناة السويس وإنذار خروشوف، وأول اتصال مباشر بين الرئيسين آنذاك، وكذلك قصة الخلاف بينهما، وأسرار اتصالات موسكو وناصر قبيل الخامس من يونيو 1967، مرورًا بطرد الخبراء السوفييت، وصولًا إلى استئناف العلاقات مع موسكو بعد تولي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك الحكم.

وعلى غلاف الكتاب نقرأ: "ما بين تضاريس «سري»، و«سري للغاية»، وتحفظات «بدون حق النشر»، التي تصدرت مئات الوثائق والملفات في أرشيفات العاصمة الروسية، امتدت مسيرة أعوام من البحث والتنقيب عن مدى صحة ما قيل ويقال حول أن «علاقات القاهرة وموسكو كانت ولا تزال علاقات اضطرار وليست علاقات اختيار»، ومن واقع أن للتاريخ «عيونًا وآذانًا»، واستنادًا إلى معايشة قريبة زمانًا ومكانًا، امتدت لما يزيد على نصف القرن، يأتي هذا الكتاب بـ«شهادات» و«وثائق» تدحض وتفند ما تناثر، ويتناثر على طريق العلاقات المصرية والروسية من «أشواك» التفسيرات والأقاويل، ومنها ما يتعلق بأخطر مراحل التاريخ المصري المعاصر.

في هذا الكتاب رصد للبدايات، واستعراض للحكايات، وتسجيل لـ«محاضر جلسات» طالما حددت ملامح الكثير من جوانب العلاقات الثنائية والدولية، ومنها ما يميط اللثام، ليس فقط عن الكثير من «تعرجات» الصداقة المصرية الروسية، بل أيضا عن مكنون مواقف شخصية أسفرت في حينها عن قرارات مصيرية، حددت مسار علاقات ناصر مع الزعيم السوفيتي خروشوف، وكذلك مع رفيق العمر عبدالحكيم عامر، فضلًا عن فك الارتباط بين المؤسسة العسكرية والدولة المدنية في أعقاب «نكسة 1967»، وما تلا ذلك عقب رحيله من أحداث شملت ضمنًا قرارات الرئيس السادات حول «طرد الخبراء السوفييت»، وإفشاء أحد أهم أسرار حرب أكتوبر في رسالة شخصية إلى هنري كيسنجر، سرعان ما بُلِّغت تفاصيلها إلى جولدا مائير في تل أبيب، ولم يكن قد مضى على بدء المعارك أقل من 24 ساعة؛ ما كان إعلانًا عن «تحولات جذرية» في تاريخ علاقات مصر مع المنطقة والعالم".

الدكتور سامي عمارة؛ أحد أهم خبراء الشؤون الروسية، امتدت بداياته من العمل بين القاهرة وموسكو بعد تخرجه في كلية الألسن، وحتى تحوله إلى عالم الترجمة والصحافة، ليقدم إلى المكتبة العربية ما يقرب من 30 كتابًا في الثقافة والسياسة والتاريخ، نال دكتوراه في اللغة الروسية والترجمة من جامعة ليننجراد في الاتحاد السوفيتي سابقا.

 

تم نسخ الرابط