عاجل
الخميس 7 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك الأهلي

أمل فوزى : الترهل الوظيفى فى المؤسسات الصحفية من أهم المشاكل التى يجب حلها

حوار - نهي العلكي

- زوجى وأولادى أجمل حاجة حلوة حصلت فى حياتى

- أنا " البلدوزر " فى نظر سناء البيسى .. و حلمى تكريمها

- " والدى " وراء حبى وعشقى للقرأة

- المرأة أول من قامت بدور فى ثورتى يناير ويونيه .. وأول من دفعت الثمن

- " السيسى " هدم مشروع أمريكا واسرائيل فى تقسيم الدول العربية

- " حماتى " أدين لها الفضل بكل ماحققته فى مشوارى الصحفى

 
 
قالت  أمل فوزى رئيس تحرير مجلة نصف الدنيا المراة المصرية لم تنال حقوقها كما ان المرأة كان لها دور فعال واساسى فى نجاح ثورتى يناير ويونية وهى اول من قامت بدور واول من دفعت الثمن سواء من دماءها او من دماء ابناءها او زوجها او احد من افراد اسرتها كما ، بالاضافة الى القضايا الفرعية كقضايا التحرش فهى اول من دفعت الثمن ومن المعروف ان فى المواقف الكبرى فى الدول الحلقة الاضعف هى اول من تتـأثر ، ارى انه لابد ان تكون المرأة مشتركة فى لجنة الخمسين بنسبة 25 % على الاقل فى ظل وجود رموز وقامات نسائية فى القانون ولكن الخمسة المختارون تم اختيارهم بشكل جيد واسماء هامة ولكن كنا نريد اكثر .
 
وأضافت  ل " بوابة روزاليوسف " ان المجلة تعمل على واحد على عشره من الميزانية التى كانت تتعامل بها الفترات السابقة للمجلة فعلى سبيل المثال كانت ميزانية المجلة من قبل   55 الف جنية اما ميزانية المجلة الآن 6 الاف جنية ومع ذلك لم احقق فى المجلة 10% من طموحاتى فلدى طموحات فى حجم التوزيع فى الداخل وطريق التوزيع الى جانب نوعية الموضوعات الصحفية التى تحتاج الى تكاليف مالية حيث كان عندى مجلتين عايزة اصدرهم مع مجلة فرنساوى اسمها " ايكو كوافير " وكانت ستصبح اول مجلة متخصصة فى التجميل وبالفعل عملنا اتفاق مع المجلة الفرنساوى ولكن لم يكتمل الموضوع للظروف المالية والاقتصادية ومجلة اخرى متخصصة بس فى الازياء بحيث تكون شهرية .
 
فى البداية ، نريد أن نعرف من هي امل فوزي ؟
امل فوزى انسانة محبة للصحافة والقراءة منذ طفولتها وكان حلم من احلامى طول عمرى ان اكون صحفية وكنت لا امتلك وسطة او كارت توصية والقوة الوحيد التى كانت امامى هى احلامى وطموحى ، وكان من الممكن ان اتجه فى اى اتجاه آخر غير العمل فى الصحافة ، حيث كان والدى مهندس ذو مكانة جيده وكان ليه القدرة ان يجعلنى اعمل فى اكثر من مكان بدخل جيد جداً .
 
اسرتك كيف اثرت فى تكوين شخصية امل فوزى ؟
الجيل الذى سابقنا كان كله معتمد على القرأة والجيل بتاعنا كان جزء منه يقرأ وجزء لايقرأ والحمد لله ان كنت من الجزء الذى كان معتمد على القرأة حيث كان والدى له دور اساسى فى ان اكون على ما اكون عليه ، كانت اول هدية اهدانى بها كتاب وعندها اصبحت محبة للقرأة ومن عندها ظلت طول الوقت بقرأ لدرجة ان كل اصحاب مكتبات محطة الرمل كانوا يعرفونى والدى كان بيعمل مدير لشركة بترول وكل اجازة نصف العام كان والدى بيصحبنى معه الى معرض الكتاب حيث كانت اجمل حاجه فى حياتى وكانت عندى اجمل من اى نزهه وكل كتاب اقرأه اكتب عليه تاريخه وكنت من محبى الادب وعندما كبرت بدأت اقرأ فى السياسة ، فمن الكتاب المفضلين لديه طبعاً توفيق الحكيم كاتبى المفضل وكمان قرأت ليوسف السباعى وانيس منصور ويوسف ادريس ، بالاضافة الى حبى الشديد للادب العالمى وهذه الفترة هى التى كونت ذاكرتى الخاصة وجعلتنى بالطبيعة مختلفة وسط من حولى بحيث انك تعرفى الى هما مايعرفهوش ويرجع هذا الفضل الى والدى بتشجيعه القوى ليه وكان له تأثيرات اخرى منها انه كان قوى وعنيد وينقض الكذب ودى حاجة من الحاجات التى ورثتها عن والدى ، اما والدتى كانت الجانب الحنين  وكان لها دور فى اقناع والدى لكى اعمل بالصحافة حيث وقفت بشده بجانبى فى ذلك الوقت ولكن والدى كان شايف العمل بالصحافة سوف يكون متعب ومرهق بالنسبة ليه .
 

ونحن في بداية الدراسة حدثينا عن امل فوزي الام ؟

انا تزوجت بعد ما المهنة تمكنت منى لدرجة انى عشت فى المجلة اكثر ماعشت مع بابا وماما من سنوات عمرى واكثر ماعشت مع وزجى واولادى من سنوات عمرى ولهذا كان اول مقال ليه كرئيس تحرير اسمها " نصف دنياى " وهى فعلا المجلة جزء من حياتى مقدرش استغنى عنه وانا ابنى وهو عنده ثلاث شهور كنت بتركه مع حماتى لان بابا وماما كانوا توفوا ، فحماتى هى السيدة الثالثة التى اثرت فيه والتى لم استطيع ان انكر فضلها الكبير فى اى حاجه حققتها لانها لوله انى مطمنة ان اولادى معاها وفى ايدى امينة مكنتش استطعت ان احقق شئ ، حيث استطعت قبل الزواج ان اقوم بخبطات صحفية جامدة جداً ولكن لم يكن هناك جوائز من النقابة حيث كنت اول صحفية فى مصر تروح جنوب السودان وتوصل الى خط المعارك فى البوسنه والهرسك ، واول ما اتجوزت اتفتح باب الجوائز امامى حيث حصلت على ثمن جوائز وكانت اقربها الى السياسية بتوجهات مختلفة فى الكتابة و لكن لا استطيع ان انكر ان شغلى يطغى شوية على الاولاد حيث سافرت لاول مرة وكانت بنتى عندها سنة ونصف فقد ظليت 16 يوم فى اليابان وعليها حصلت على الجائزة الاولى فى الموضوع ده ولكن لوله انى عارفه انهم مع حد اكثر حنية عليهم منى ومع زوج متفهم جداً وانا بدين له بالفضل ودائما كان يشجعنى وعمر الغيره ماكانت موجودة بينا مثل باقى الازواج ، وعلاقتى باولادى دلوقتى معنوية ولكن وعندما كانوا صغيرين كنت بذاكرلهم انا عندى بنت وولد وهما دلوقتى فى اولى اعدادى وسته ابتدائى وهما مرتبطين بيه .
 
وهل اولادك مثلك محبين للقراءة والاطلاع ؟
 لا ، لكن بحاول ادفعهم الى فكرة القرأة ولكنها مش ناجحة فى ظل التكنولوجيا التى حولهم ولكن بحاول اغرث فيهم القيم والاخلاق والمبادئ والحمدلله الى بيتزرع فيكى بتحاولى تزرعيه فى اولادك وده ميراث الاخلاق والشجرة التى بتكون ممتدة فى الارض وفرعها فى السماء .
 
تكلمتى عن حماتك بأنها السيدة الثالثة التى تدين لها الفضل فى حياتك ، فمن هن باقى السيدات ؟
أولهم امى لانها وقفت بشده الى جانبى لما كان قرارى ان اعمل بالصحافة والسيدة الثانية مدام سناء التى اكسبتنى خبرة صحفية من خلال مدرستها الخاصة بها وتليها حماتى التى ادين لها بالفضل الى ماوصلت له الآن .

متى بدأتى بالعمل فى المجال الصحفى ، واى من الاقسام الصحفية التى عملتى بها ؟
بدأت العمل فى مجال الصحافة من خلال التدريب فى مجلة اكتوبر بالاسكندرية وعندما ظهرت مجلة نصف الدنيا كانت وقتها " واكله السوق " ومجلة قوية جدا وكنت ساعتها لسه ما اتخرجه وفى ذات يوم قررت اثناء تواجدى بالقاهرة ان اذهب لمقابلة سناء البيسى رئيس تحرير المجلة  فى العاده بيكون هناك أمن ولكن وقت ذهابى لها لم يكن الأمن موجود وهذا كان قدر حتى استطيع ان اطلع فطلعت وقابلت مدام سناء وكانت مدير مكتبها شديدة جداً وهى مدام نرمين فقلت لها انى عايزة اعمل حوار مع مدام سناء فدخلت وكانت لها ابتسامة جميلة والمجلة كانت طالعة من شهرين او ثلاثة فقولت لها انا مش عايزة اعمل حوار انا عايزة اشتغل بالمجلة وكان من الممكن ان اعمل الحوار ولكن انا صريحة وواضحة فعرضت عليها مجموعة من الافكار من اسكندرية فقالت ليه اشتغلى بس مش حقدر اوعدك بتعين وظليت عده شهور لكى احاول ان اقابلها ثانية وعلى الرغم من عمليات الابعاد المستمرة وكان عندى اصرار ان اكمل فقد علمتنى الحياة انه فى عز اليأس ممكن يتولد الامل واسكندرية بالنسبة ليه كانت ملعب مفتوح فالمجلة كانت متبنية فكرة الملفات يمكن نصف الدنيا هى التى ادخلتها فى عالم الصحافة وغالبا كانت بتكون ملفات جماعية ولكن بدات ان اعمل ملفات فردية وكانت مسميانى مدام سناء " البلدوزر " ، كما ان عصرى هو عصر الندرة حيث فيه عدد قليل من الصحفيين مش بكثره زى دلوقتى ولهذا بيبقى عندك فرصة انك تلمعى اكثر ، انا اشتغلت فى كل حاجة فى الثقافة وفى الفن وفى قسم التحقيقات التى اعشقها وكان لديه تحقيقات وحوارات مميزة جداً حتى حصل تحول نوعى فى طبيعة شغلى حيث قررت ان اعمل  كمحررة عسكرية لانه كان عندى موضوع عايزة اعمله عن الجيش ولم يكن لدينا فى المجلة حد يغطى القسم العسكرى .
 
كم عدد الدورات التثقيفية التى حصلتى عليها ، ومن المعروف أن أستاذة أمل فوزى حصلة على درجة الزمالة ، فلماذا اختارتى بالتحديد مضمون البحث عن (أيدلوجية اليمين المسيحي في الولايات المتحدة الأمريكية وأثره على الصراع العربي الإسرائيلي) ؟
حصلت على ست اوسبع دورات تثقيفية ، واختيارى لفكرة موضوع بحث الزمالة يرجع الى ان الفترة دى تزامنت مع حرب امريكا على العراق وكان معتاد ان طالب الزمالة بيأخذ زمالة فى الاعلام ولان لأنى دارسة اقتصاد وعلوم سياسية وكان بحثى هو اول بحث فى الموضوع  اليمين المسيحى الامريكى وهذا وصف لبعض التيارات التى هناك واثره على الصراع العربى الاسرائيلى وكان وقتها كان هناك مد دينى فى العالم فجمعت اكثر من 30 او 40 مرجع واذكر انه كان من احد المناقشين مدير المخابرات الحريبة اشاد بموضوع البحث حيث تنبأ البحث بالرقام وبعلم الاحصاء ان بوش هو الذى سوف يفوز فى الانتخابات الرئاسية الامريكية وذلك من خلال تحميل الشرائح الانتخابية او المجموعات الانتخابابية فى امريكا واتجاتهم ودراسة لاتجاتهم وكان وقتها المنافسة بين بوش وكيرى مع وضع فروق بسيطة اذا حدثت اى تغيرات واهم حاجة البحث كان بيتكلم عن فكرة تقسيم المنطقة وانه لافرق بين جمهورى او ديمقراطى بالنسبة للشرق الاوسط وان المحافظين يزحفون على الحزب الديمقراطى مثلما سيطروا على الحزب الجمهورى فقد كانت هناك دراسة عن مصر معمولة فى اسرائيل تبناها المحافظين الجدد بتقول خلال عقدين او ثلاثة نتيجة لوجود صراعات طائفية وظروف اقتصادية طاحنة وعند غياب السلطة المركزية المنظمة سيسهل التقسيم وانا كان عندى هلع طول الفترة التى فاتت لأن غياب السلطة المركزية فى مصر سيسهل تفكيك مصر الى عدد من الدويلات وعندها سوف تتفكك بقية الدول العربية تباعاً وكانوا واضعين خريطة لسوريا ومصر والسودان ولكل المناطق واستثنوا منها منطقة الخليج العربى مؤقتاً وكنا نسير على هذا السناريو حتى استطاع الفريق اول عبد الفتاح السيسى هدمه .
 
اسامة هيكل وجه جاد علي الشاشة وفي الحوارات التلفزيونية ، كيف هو اسامة هيكل الزوج والاب ؟
هو زوج متفهم جداً وحنون وربنا عوضنى بيه بحاجات كثيره فى حياتى عن الاب والام واسامة رجل محترم و صادق جداً لايكذب وربنا كرمنى بيه لأنه متربى على نفس المبادئ الى انا متربيه عليها واول ما الآذان يأذن يقوم يصلى فعلاقته بربنا قويه جداً وفى الازمات رجل صلب لايعدل عن رأيه وصاحب كلمة واحدة فعلى الرغم من الجديه التى يظهر بها ولكن دمه خفيف ورجل نظيف مسلكاً ومظهراً وهو يحب ان يكون مظهره نظيف وفى نفس الوقت مسلكاً مايحبش حد يمسك عليه غلطه ومع هذا فهو صاحب قلب رهيف مع ابنته وشديد المرونة والحنية مع ابنه وهو كمان ابن بار جداً بأمه ولو سألتينى ايه اجمل حاجه حلوة فى حياتك حقولك زوجى واولادى وانا فخورة بما فعلته فى الصحافة ولكن كل ما حصلت عليه لايساوى عطيه ربنا ليه فى زوجى واولادى .
 
ما هي علاقتك بالمطبخ وهل تلقين مساعدة من زوجك ، وماذا عن هواياتك ؟
انا طباخه ماهرة وبعرف فى كل فنون الطبخ على الطريقة المصرية والايطالية وكنت بحب الطبخ اوى ولكن حالياً انا معتزلة ولكن بعمل مايكفى الغرض لظروف العمل وشطرتى فى الطبخ بترجع لماما لانها كانت شاطرة جداً فى الطبخ لان بابا كان بيحب الاكل وهو عاش بعد وفاه ماما بسنتين ونصف ولهذا كنت بتفنن له واعمله كل الحاجات والى ما اعرفهوش اسأل عليه ولكن اسامة نادراً مايقول نفسى اكل حاجة معينة بس هو بيحب الحلويات اوى ، مازالت القرأة هى اكثر شئ احبها الى جانب سماع الموسيقى الكلاسكية واغانى ام كلثوم وفيروز هى مطربتى الاولى والمفضلة وده فى ظل الظرو الحالية التى تسمح بذلك .

لماذا تتراجع المجلات النسائية الصحفية  في ضوء انتشار برامج التلفزيونية الخاصة بالتجميل ومواقع الموضة والأزياء المنتشرة على الانترنت ؟
فى البداية من المؤكد بحكم العلم الذى ندرسه لاتوجد وسيلة تلغى وسيلة اخرى فالاذاعة ظهرت وتلاها التلفزيون الذى انتشر فى فترة اكثر من الاذاعة ولهذا فان كل وسيلة لم تلغى الاخرى ولكن كل وسيلة جعلت من الوسائل الاخرى تحتاج الى حرفيه اكثر ولكن موجودة ، كما ان الدراسات العالمية بتقول ان مجلات المرأة هى الاكثر استمراراً وقدرة على الاستمرار فقد كنت فى زيارة لدبى وفى حالة زهول حيث وجدت كل المجلات العربية بالاضافة الى كل المجلات العالمية " gala/ markle /  hello  " مترجمة للعربية ووجدت ايضاً هذا فى تركيا وفى مصر نفس القصة والموضوع مش قاصر ولكن المشكلة عندنا اولا ان اى مجلة لاتقوم بس على القارئ ولكن بتقوم على المعلن كما ان العالم اصبح بيتجه الى فكرة الاشتراكات فقد اصبحت ثقافة الاشتراكات هى الثقافة السائدة فى توزيع المجلات واى مجلة حتى تستطيع ان تقوم على قدم وثاق ان يكون هناك اعلان ضخم طيب فى ضوء ان السوق الاعلانى بتاعنا متقلص بسبب الظروف الاقتصادية والسياسية ، وانا بشوف ان نصف الدنيا وحواء تحتاج الى تطوير كثير ونحن لايجب ان نتوقف عن التطوير ونحتاج الى دعم فى ظل التراجع الذى يتم بسبب السياسات الادارية فى المؤسسات الصحفية والسوق المصرى يحتمل اكثر من مطبوعة بشرط الادارة الرشيدة التى لاتتوقف على رئيس التحرير ولكن يعد مجرد عنصر فيها وليس كل العناصر فعندك ادارة التوزيع وادارة الاعلانات والادارة العامة للمؤسسة ، بالإضافة الى ترهل المؤسسات الصحفية وهى من اهم المشاكل التى لابد لها من حلها لان مصر مش حتقوم الا اذا تم حل الترهل الوظيفى .
 
هل تعتقدى ان المراة المصرية نالت حقوقها ؟ وما رايك بالنسبة التى تتواجد بها المراة في لجنة الخمسين ؟
لا ، طبعا المراة المصرية لم تنال حقوقها كما ان المرأة كان لها دور فعال واساسى فى نجاح ثورتى يناير ويونية وهى اول من قامت بدور واول من دفعت الثمن سواء من دماءها او من دماء ابناءها او زوجها او احد من افراد اسرتها ، بالاضافة الى القضايا الفرعية كقضايا التحرش فهى اول من دفعت الثمن ومن المعروف ان فى المواقف الكبرى فى الدول الحلقة الاضعف هى اول من تتـأثر ، ارى انه لابد ان تكون المرأة مشتركة فى لجنة الخمسين بنسبة 25 % على الاقل فى ظل وجود رموز وقامات نسائية فى القانون ولكن الخمسة المختارون تم اختيارهم بشكل جيد واسماء هامة ولكن كنا نريد اكثر كما اريد تنفيذ النظام الالمانى بمعنى عمل نظام القائمة بسلوب رجل مرأة وهكذا بحيث تكون المرأة غالباً بتحتل نصف البرلمان اما نحن بنضعها بذيل القائمة ولهذا عمرها مابتنجح وهذا حقها ان يتم التساوى بينها وبين الرجل وانا بشوف المرأة المصرية مختلفة عن المرأة العربية والاوروبية فالمرأة العربية متاحة لها الرفهية العالية اما المرأة الاوروبية تحصل على جميع حقوقها من الرجل ولكن المرأة المصرية لاتحصل على رفاهية المرأة العربية ولا على مساواة المرأة الاوروبية ومع ذلك فهى تقوم بكل دورها كأمرأة وبدورها مشاركة مع الرجل وهى الاقل فى حصول على حقوقها .

نريد ان تقدمى خمس نصائح للمرأة بشكل عام ؟
المراة المصرية بشكل عام يجب ان تواصل فى الدفاع عن حقوقها لان هى يجب ان تدرك بدون حرصها على حقوقها المجتمع لايتقدم لان تقدم المجتمع مرهون بها ويجب على الفتاة ان تختار شريك الحياة السليم فهو مفتاح النجاح والأمان فى المستقبل وعلى الزوجة ان تعرف انه لايوجد شئ يضاهى الاسرة وان تسعى لتحقيق المعادلة الصعبة بحيث تحافظ على الاسرة وفى نفس الوقت تحافظ على شغلها وعلى المراة العاملة يجب عليها ان لاتهمل مظهرها حيث يوجد حالة اهمال عامة مما جعلها فقدت اناقتها التى كانت معهوده بها  وكل هذا فى سبيل بناء المجتمع ولاعطاء مثل جيد للمراة .

من سناء البيسي لامل فوزي كيف ترين نصف الدنيا ؟
انا ثالث رئيس تحرير لنصف الدنيا وانا بدين الفضل لكل حد تعامله معه سواء مدام سناء او مدام افكار او زملائى وانا بتعلم من كل الى حواليه وكل واحد نقل ليه حاجة مدام سناء نقلت ليه الخبرة والتجربة الصحفية كما كانت تعتبرغرفتها هى مملكتها لاتخرج منها الا على البيت وانا الى حد ما مائلة الى ذلك ، اما مدام افكار كانت من بره أسرة المجلة حيث جعلتنا نتعرف على المجتمع وان الصحفى لابد ان يكون له علاقات عامة وقمت بالجمع بين الخبرتين خبرة المدرسة الصحفية القوية الخاصة بمدام سناء وخبرة المدرسة الصحفية التى تقوم على فن العلاقات العامة التى كانت تديرها مدام افكار ببراعه ، كما ان خلال فترة مدام سناء المجلة كانت فى عصر الندرة وفى عصر عدم المنافسة وكانت محتكرة فى وقت لاتوجد مجلات فى السوق الا روزاليوسف وصباح الخير مجلات شهبية لها واجتماعية ولهذا كانت متميزة ومتفردة بألوانها وشكلها وطريقة تناولها للموضوعات ولكن الامور تغيرت لاسباب اقتصادية حيث حدثت مشاكل اثناء فترة مدام افكار وهى ليست مسئولة عنها وذلك يرجع الى الادارة التى قررت تخفيض الورق خلال تلك الفترة وتخفيض حجم التوزيع توفيرا للنفقات فحجم العمالة هى السبب فى ذلك وعندما انا توليت على الرغم من كل الظروف الاقتصادية حبيت استرجع مجد المجلة حيث حولت بقدر المستطاع واتمنى اكون نجحت حيث قمت بتوليفة مالية بحيث انى ارجع شكل الورق فلابد ان اكون على مستوى المنافسة فى السوق من حيث نوع الورق يكون مساوى لنوع ورق المجلات المنافسة فالمنافس بتاعى عربى واعتقد اننا بقينا على قدر المساواة بدليل ان التطوير الذى قمنا به فى الابواب اصبح ينقل فى مجلات وصحف اخرى مثل باب " العلاقات الزوجية وباب امرأة هى فى حياته والتمرينات الرياضية حتى المقالة الأخيرة التى بيتم نشرها من 30 أو 40 سنة بحيث نعيد نشرها وتكون قريبة للاحداث الحالية على سبيل المثال مقالات مصطفى وعلى امين ومحمود السعدنى والى ماذالك وده ، كما اننى بتعامل على واحد على عشره من الميزانية التى كانت تتعامل بها الفترات السابقة للمجلة فعلى سبيل المثال ميزانية مدام افكار 55 الف جنية ام ميزانية المجلة الآن 6 الاف جنية ومع ذلك لم احقق فى المجلة 10% من طموحاتى فلدى طموحات فى حجم التوزيع فى الداخل وطريق التوزيع الى جانب نوعية الموضوعات الصحفية التى تحتاج الى تكاليف مالية حيث كان عندى مجلتين عايزة اصدرهم مع مجلة فرنساوى اسمها " ايكو كوافير " " Coiffeur Eco " وكانت ستصبح اول مجلة متخصصة فى التجميل وبالفعل عملنا اتفاق مع المجلة الفرنساوى ولكن لم يكتمل الموضوع للظروف المالية والاقتصادية ومجلة اخرى متخصصة بس فى الازياء بحيث تكون شهرية ، بالإضافة الى الملاحق التى تصدر مع المجلة على سبيل المثال افتخر اننا اثناء ترشيح 13 للانتخابات الرئاسية كنا المطبوعة الوحيدة التى استطعت ان تجرى حوار مع ال13 مرشح ومع زوجاتهم فقد كانت المجلة هى الوحيدة التى قامت بحوار مع زوجة مرسى وتم نقله بجميع صحف العالم بالاضافة الى حوار مع زوجة عمرو موسى حيث اعتقد انه ملحق تاريخى وملحق اخر بعنوان نساء مصر حول 32 شخصية نسائية بتكلم عن مصر 2025 وكنا ايضا المجلة الوحيدة التى قامت بملحق عن البابا تواضروس من خلال حوار معه ومع اخوته واصحابه فى الجامعة ومن الحاجات التى افخر بها انى عملت حوار مع مدام سناء البيسى وكنت فخورة بها واتمنى وانا رئيس تحرير ان استطيع تكريم مدام سناء واحلم بتكريمها ليس مجرد انها كانت رئيسة لتحرير نصف الدنيا ولكنها قيمة صحفية كبيرة .

 



 

 

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز