افتتاح رمز الصداقة بين المنيا وهيلدسهايم.. ووفد الألماني يزور تل العمارنة وبني حسن
المنيا - علا الحينى
يفتتح اللواء قاسم حسين، محافظ المنيا، يرافقه الدكتور أنجو ماير عمدة مدينة هيلدسهايم الألمانية، مساء اليوم رمز الصداقة بين مدينتي المنيا وهيلدسهايم الألمانية، والمقام بالمرحلة الثانية على كورنيش مدينة المنيا، أمام تمثال طه حسين من جهة الكورنيش، والذي نفذه الدكتور جمال صدقي أستاذ النحت بكلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا، وذلك بمناسبة مرور 40 عامًا على التوأمة بين المدينتين.
أعرب الدكتور أنجو ماير عمدة مدينة هيلدسهايم الألمانية عن تقديره وامتنانه، لإقامة الرمز، الذي من شأنه توثيق روابط الإخاء والصداقة بين المدينتين، متطلعًا لمزيد من الشراكات والتعاون في مختلف المجالات.
قال المحافظ، إن هذا الحدث يعمق العلاقات ويحث على مزيد من التعاون، وأبدى رغبته في تفعيل مزيد من الشراكات المصرية الألمانية في مختلف المجالات، خاصة الاستثمار في محافظة المنيا، فالمحافظة لديها فرص استثمارية كبيرة في عدة مجالات منها الثروة الزراعية والسياحية والمحجرية، فضلًا عن المشاريع الصغيرة والمتوسطة للشباب، والتي توٌفر فرص عمل حقيقية، لزيادة معدلات النمو الاقتصادي.
في سياق متصل واصل الوفد الألماني زيارته لعدة مناطق سياحة بالمحافظة منها تل العمارنة، والتي تقع على بعد نحو 60 كيلو مترا جنوب شرق مدينة المنيا، وهي المنطقة التي اختارها إخناتون وزوجته نفرتيتي، لإقامة عاصمة مملكته المسماة (أخت آتون)، وتناول الوفد أحد أشهر الوجبات المصرية، والتي تتكون من الفطير والعسل والجبنة.
كما زار الوفد منطقة بني حسن، التي تقع جنوب مدينة المنيا بنحو 20 كيلومترا وتضم 39 من المقابر القديمة من عهد الدولة الوسطى، وسيزور اليوم منطقه تونا الجبل.
كان اللواء قاسم حسين محافظ المنيا، والدكتور أنغو ماير عمدة مدينة هيلدسهايم الألمانية، قد وقعا اتفاقا لتبادل التعاون والتنسيق المشترك يوليو الماضي، خلال زيارة وفد مصري لمدينة هيلدسهايم الألمانية، في موضوعات تتعلق بإدارة المخلفات والبيئة وتعظيم الاستفادة من المناطق السياحية وطرق الترويج السياحي للمنيا، لجذب أعداد من السائحين وكذلك العلاقات العامة والإعلام، من خلال التدريب المشترك على آليات العمل الإعلامي والتسويق على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما شهد المحافظ خلال زيارته والوفد المرافق له الاحتفال الذي أقامته مدينة هيلدسهايم، لإطلاق اسم مدينه المنيا على أحد الجسور، التي تربط جانبي المدينة.
يذكر أن مدينة هيلدسهايم قد وقعت اتفاقية للتآخي والتوأمة مع مدينة المنيا عام 1979، حيث أسهمت ألمانيا في تمويل إنشاء المتحف الآتوني، ودعم برنامج التبادل الثقافي الطلابي بين المدينتين.



