عايره بهروب شقيقته فأنتقم منه بطريقة وحشية
كتب - عادل عبدالمحسن
هل وصلت إليهم الثقافة العربية إلى الهنود حتى تم تجسيد بيت شعر أبوطيب المتنى : "لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم " عندما أقدم أقارب فتاة هندية هربت مع حبيبها من أجل الزواج رغماً من رغبة العائلة على قتل شقيقه الطفل جاسبريت سينج الذى يبلغ من العمر 16 عاماً بوحشية حيث قاموا بربطه فى عمود بمطحنة أرز مهجورة ثم سكبوا البنزين عليه، وأشعلوا فيه النيران
وحسبما أفادت صحيفة "إنديان إكسبريس" الهندية،أن الحادث وقع في مدينة "مانسا"، بولاية بنجاب الشمالية،
وألقت شرطة ولاية بنجاب الشمالية الهندية القبض على المتهمين الثلاثة المتورطين فى حادث القتل
وكشفت تحريات الشرطة، أن المأساة بدأت منذ عامين، عندما دخل الأخ الأكبر للضحية، سوخييت سينج؛ في علاقة مع شقيقة أحد المتهمين، وطلب من أسرتها الزواج منها، فرفضت أسرة الفتاة، وبعدها هرب الحبيبان إلى مدينة أخرى، وتزوجا وأنجبا طفلاً، ولم تسمح أسرة الفتاة للزوجين بالعودة إلى مسقط رأسهما.
وتوصلت التحريات، إلى أن الضحية جاسبريت سينج؛ كان يغيظ شقيق الفتاة ويعايره بعلاقة شقيقته مع شقيقه الأكبر وهروبها معه، وهو ما تسبّب في وقوع الهجوم الوحشي.
واستمعت الشرطة لأقوال أقارب القاتل الذين أكدوا، أن الضحية "كان يعايره هو وعائلته بشأن هذا الزواج"، ويعاود القول إن الزوجين سيعودان ويعيشان مع العائلة قريباً.
وقال تيندر كور؛ رئيس لجنة Castes في ولاية بنجاب: "لا شك أن هذا الحادث وحشي. إنها جريمة قتل بدم بارد. يجب معاقبة الجناة حسب القانون".
هل وصلت إليهم الثقافة العربية إلى الهنود حتى تم تجسيد بيت شعر أبوطيب المتنى : "لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم " عندما أقدم أقارب فتاة هندية هربت مع حبيبها من أجل الزواج رغماً من رغبة العائلة على قتل شقيقه الطفل جاسبريت سينج الذى يبلغ من العمر 16 عاماً بوحشية حيث قاموا بربطه فى عمود بمطحنة أرز مهجورة ثم سكبوا البنزين عليه، وأشعلوا فيه النيران
وحسبما أفادت صحيفة "إنديان إكسبريس" الهندية،أن الحادث وقع في مدينة "مانسا"، بولاية بنجاب الشمالية،
وألقت شرطة ولاية بنجاب الشمالية الهندية القبض على المتهمين الثلاثة المتورطين فى حادث القتل
وكشفت تحريات الشرطة، أن المأساة بدأت منذ عامين، عندما دخل الأخ الأكبر للضحية، سوخييت سينج؛ في علاقة مع شقيقة أحد المتهمين، وطلب من أسرتها الزواج منها، فرفضت أسرة الفتاة، وبعدها هرب الحبيبان إلى مدينة أخرى، وتزوجا وأنجبا طفلاً، ولم تسمح أسرة الفتاة للزوجين بالعودة إلى مسقط رأسهما.
وتوصلت التحريات، إلى أن الضحية جاسبريت سينج؛ كان يغيظ شقيق الفتاة ويعايره بعلاقة شقيقته مع شقيقه الأكبر وهروبها معه، وهو ما تسبّب في وقوع الهجوم الوحشي.
واستمعت الشرطة لأقوال أقارب القاتل الذين أكدوا، أن الضحية "كان يعايره هو وعائلته بشأن هذا الزواج"، ويعاود القول إن الزوجين سيعودان ويعيشان مع العائلة قريباً.
وقال تيندر كور؛ رئيس لجنة Castes في ولاية بنجاب: "لا شك أن هذا الحادث وحشي. إنها جريمة قتل بدم بارد. يجب معاقبة الجناة حسب القانون".



