بالمستندات.. نكشف سر تمسك رئيس "الطائرة" الأسبق بالعودة لقيادة اللعبة ورئاسة اللجنة المؤقتة
كتب - شريف مدحت
يعيش الاتحاد المصري للكرة الطائرة حالة من الاضطرابات، خلال الفترة الراهنة، رغم الاستقرار الذي شهده الاتحاد مؤخرا والنتائج المتميزة التي بدأت في الظهور آخرها تحقيق منتخب الشباب المركز الرابع في بطولة العالم وتنظيم رائع لبطولة الشابات تحت 18 عامًا، والحصول على المركز التاسع، وغيرها من الإنجازات التي يراها الجميع، وترجع حالة الاضطرابات إلى الصراع الذي يقوده فؤاد عبد السلام رئيس الاتحاد الأسبق، والذي يصر من خلاله على هدم المعبد أو العودة لرئاسة الاتحاد مرة أخرى، رغم أنه سقط في آخر انتخابات أجريت في الاتحاد عام 2016، وكان وقتها مشرفا عليها بصفته رئيسا للاتحاد، ليعود ويطعن على نتيجتها ويحصل على حكم بحل مجلس الإدارة.
يسعى رئيس الاتحاد الأسبق بكل قوته إلى العودة لكرسي الرئيس بعد تنفيذ حكم حل الاتحاد الذي كان يقوده خالد ناصف سليم، وتعيين لجنة مؤقته لإدارة الاتحاد لحين إجراء الانتخابات، التي تدير الاتحاد حاليا باحترافية وشفافية كبيرة، وهو ما دفع بعض المقربين للتوسط بين الطرفين لإيجاد حل وسط ينقذ الموقف في ظل الالتزامات الموجودة خاصة استضافة مصر للتصفيات الإفريقية في يناير المقبل والمؤهلة للأولمبياد، ورفض الرئيس الأسبق التواجد كعضو في اللجنة المؤقتة، وإنهاء الأزمة بشكل ودي حرصا على الصالح العام ويتمسك بأن يكون رئيس للجنة وهو ما يرفضه أعضاء اللجنة الحالية، وأبناء اللعبة القادم، ومع ذلك يسعى عبد السلام بكل قوته للعودة إلى كرسي الرئاسة من أجل التغطية على العديد من المخالفات المالية والملاحظات التي اكتشفها الإدارة العامة للتفتيش الخارجي بوزارة الشباب والرياضة والتي قامت بفحص بعض الجوانب المالية والإدارية على الاتحاد خلال العامين الماليين 2016 / 2017 و2017/ 2018 والتي حدثت أثناء تواجده كرئيس للاتحاد وعدم منح أحد الفرصة للبحث عنها ومطالبته بتسويتها، خاصة تنظيم بطولة العالم تحت 23 عاما للرجال عام 2017 والتي شابها العديد من المخالفات، والمستندات تؤكد وجود هذه المخالفات المالية وقيام وزارة الشباب والرياضة بمراجعتها، والتأكد من وجودها، والتي طالبت من الاتحاد تسويتها والرد عليها، إلا أن رئيس الاتحاد الأسبق لم يرد عليها بعد أن أرسلها الاتحاد الحالي إليه، ولم يقم بتسوية المخالفات، حتى الآن، والتي تبلغ قيمتها مئات الألف من الجنيهات.



