بعد تمويلها للإرهاب.. تراجُع نسبة تبرعات القطريين للمؤسسات الخيرية
كتب - عادل عبدالمحسن
نشر موقع "قطريليكس" تقريرًا عن تراجع نسبة تبرعات المواطنين القطريين للمؤسسات الخيرية واستغلاها لأموالهم في تمويل الجماعات الإرهابية في الدول العربية والإسلامية.
وقال الموقع القطري: إن الانهيارات التي تعرضت لها جماعة الإخوان الإرهابية في عدة دول وبالتحديد في مصر تسببت في تشكيل ضغوط شديدة على الاقتصاد القطري، الذي أصبح يتحمل بأوامر النظام بقيادة تميم بن حمد خسائر الجماعة الإرهابية.
وأشار قطريليكس إلى أنه لا يمر يوم دون الكشف عن تقرير إعلامي أو استخباراتي جديد يؤكد الدعم المادي الهائل الذي يتلقاه الإرهابيون على حساب المواطنين القطريين .
ولفت إلى أن الفترة الماضية، شهدت انخفاضًا ملحوظًا في تبرعات القطريين للمؤسسات الخيرية نظرًا لتورطها في تمويل ودعم الجماعات المتطرفة، حيث أشارت استفتاءات صحفية إلى أن الشعب أدرك أن أمواله لا تذهب للفقراء، وإنما لجماعة الإخوان وللإنفاق على المؤامرات لتخريب دول المنطقة، خاصةً بعد هجوم البرلمان الأوروبي والفرنسي والإيطالي على المؤسسات الخيرية القطرية لتمويلها جماعات متطرفة تابعة للإخوان داخل أراضيهم بملايين الدولارات.
وأكد موقع قطريليكس أن مؤسسة قطر الخيرية تتربع على رأس المؤسسات الداعمة للتنظيم الإرهابي، حيث تساهم المؤسسة المشبوهة في تمويل 140 مشروعًا في أوروبا بقيمة 120 مليون يورو، وتحتل إيطاليا المركز الأول من حيث عدد هذه المشاريع بـ47 مشروعًا، تليها فرنسا بـ22 مشروعًا، ومن ثَم إسبانيا والمملكة المتحدة بـ11 مشروعًا لكل منهما، وأخيرًا ألمانيا بـ10 مشاريع، بالإضافة إلى عدة مشاريع متناثرة في جميع الدول الأوروبية.
وكشفت تقارير عديدة، تورط شخصيات من الأسرة الحاكمة في تمويل الإرهاب بشكل غير مباشر عن طريق التبرع للمؤسسات الخيرية التابعة للإخوان، من ضمن قائمة المتبرعين الشيخ محمد بن حمد آل ثاني، والشيخ سعود جاسم أحمد آل ثاني، والشيخ خالد بن حمد بن عبدالله آل ثاني، والشيخ جاسم بن سعود بن عبدالرحمن آل ثاني، بالإضافة إلى الديوان الأميري نفسه.
وكان يوسف القرضاوي المقرب من الأسرة الحاكمة ورجل تميم، يقود حملات لجمع التبرعات لتمريرها لأعضاء الجماعة في أوروبا التي يمررونها بدورهم لخزانة التنظيم الإرهابي، حيث تحدث من قبل عن دعم مشروعات في إيطاليا وتحديدًا صقلية، حيث برَّر ذلك بأنها كانت تحت الحكم الإسلامي سابقًا، فبلغ التمويل 25 مليون يورو في عام واحد وزع بين 47 مشروعًا مختلفًا.



