الأب الفرفوش رزق.. جلسة تصوير تدعو لتقوية العلاقة بين الأب وابنته
كتبت - مروة فتحي
ليست الأم وحدها هي المسؤولة عن تربية الأبناء، فهذه المهمة مشتركة بينها وبين الأب، ولأن البنت تتميز بحساسية مفرطة تجاه الجنس الآخر، فإن وجود أبيها في حياتها يؤثر تأثيرًا كبيرًا على شخصيتها.
ويمكن لطبيعة علاقة الفتاة في مرحلة الطفولة مع أبيها، أن تحدد معالم شخصيتها مع دخولها مرحلة المراهقة ومن ثم النضج، فقد كشفت دراسة أعدها باحثون في جامعة "فاندربيلت" بولاية تينيسي بالولايات المتحدة، أن تطور شخصيات الفتيات يرتبط ارتباطًا كبيرًا بنوعية الدور الأبوي في تربيتهن عند دخولهن مرحلة النضج.
فالفتيات اللاتي تربين في عائلات ينقصها الأب، أو عائلات مشتتة ضعيفة التضامن، بلغن مرحلة النضج مع كل مشكلاتهن في وقت أقصر من الفتيات اللاتي نشأن ضمن عائلات متماسكة ومترابطة عاطفيًا.
إيهاب رمزي ، شاب 40 عاما ، يعمل محاسبًا بأحد البنوك، أكد أن علاقة الأب بابنته يجب أن تكون جيدة، وأن يحافظ على علاقة سوية معها، وأن يمدها بخبراته ويكون صديقًا لها، لأن هذا الترابط يعطي نوعًا من التوازن النفسي لدى الفتاة، فتكبر وهي متزنة نفسيًا، كما تؤكد التجارب أن الفتاة صديقة والدها تكون أكثر قدرةً على مواجهة الحياة وأكثر ثقةً في نفسها.
ومن أجل إبقاء ذكري جميلة، قام إيهاب بعمل جلسة تصوير مع ابنته لوجي التي تبلغ ١٢ عامًا، بعدسة المصور محمد عاطف وميكب ارتيست حنان إبراهيم ومصممة أزياء نسمة طارق، حيث أكد إيهاب أنه يدعو كل أب أن يكون صديق ابنته، لاسيما في مرحلة المراهقة التي تحتاج فيها الفتاة إلى أن تكون قريبة من والدها، لأنها تكون نفسيًا قد بدأت تتشكل كامرأة، وتريد أن تتعرف على الجنس الآخر بشكل أعمق، ويكون أول من تصادف في حياتها من هذا الجنس هو الأب، ما يجعل علاقة الأب بابنته في تلك الفترة هامة جدًا، لأنها تتحكم في مدى توازنها النفسي.



