الإثنين 29 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

نجاح زراعة البرسيم الحجازي في شمال سيناء.. (صور)

نجاح زراعة البرسيم
نجاح زراعة البرسيم الحجازي في شمال سيناء.. (صور)
العريش- بوابة روز اليوسف

أكد الدكتور جودة أبو هاشم أن محصول البرسيم الحجازي يوفر العليقة الخضراء للماشية بأسعار تقل عن العلائق الأخرى، وقد نجحت زراعته تحت ظروف محافظة شمال سيناء.

وأعلن الدكتور جودة أبو هاشم الباحث الرئيسي والمشرف على زراعة البرسيم الحجازي في محطة البحوث الزراعية بالعريش أن توفير البروتين الحيوانى يعتمد بالدرجة الأولى على توفير العليقة الخضراء للماشية، وأنه البرسيم الحجازي أهمها وأرخص بكثير من العلائق الأخرى المركزة.

وأشار الى تجربة زراعته فى مزرعة المحطة تحت اشراف الدكتورة أمل حلمى رئيس قسم بحوث محاصيل العلف فى مركز البحوث الزراعية بالقاهرة .. حيث نجحت زراعة البرسيم الحجازى بأنواعه الخمسة تحت ظروف محافظة شمال سيناء ، وثبت تفوقه على كافة المحاصيل العلفية الأخرى ، وتم أخذ عدة حشات منه ولا يزال يعطى .

 

 

وأكد أن البرسيم الحجازى من المحاصيل البقولية العلفية المعمرة والواعدة وتنتشر زراعته فى معظم دول العالم لما له من أهميه اقتصادية وخصائص تميزه عن باقى المحاصيل العلفية الأخرى .. حيث يمكث في الأرض أكثر من سبع سنوات وقد تصل الى 15 عاما كما جاء في المراجع العلمية بشرط الاهتمام بمكافحة الحشائش والاعتناء بالتسميد البلدى والانتظام فى الرى ومواعيد الحش .. فيتم حشه فى فصل الشتاء بعد ٣٠ أو ٣٥ يوما ، وفى فصل الصيف بعد 25 أو ٣٠ يوما .. على ألا يزيد ارتفاع الحش عن ٥ سنتيمترات من سطح الأرض .. ويعتبر البرسيم الحجازى المحصول الأول فى تحسين خواص التربة وبنائها نظرا لتعمق الجذور لأكثر من سبعة أمتار علاوة على تثبيت الآزوت الجوى بالاضافة الى ما يتخلف عنه من مادة عضوية عقب الحش مباشرة .. لذلك يعتبر البرسيم الحجازى هو المحصول الرئيسى المستخدم في أراضى الاصلاح الزراعى والأراضى الجديدة ، وتجود زراعته تحت جميع نظم الرى .. سواء بالتنقيط كما فى شمال سيناء أو بالغمر أو الرش بشرط خلو المياه من الأملاح .. كما تجود زراعته فى معظم الأراضى الطينية والصفراء والرملية ، ويتحمل المحصول العطش والملوحة في مراحله المتقدمة .

كما تتغذى عليه جميع قطعان الأبقار والجاموس والأغنام والماعز والحمير بالاضافة الى الدواجن ، وتبلغ الانتاجية منه فى الحشة الواحدة تحت ظروف شمال سيناء من 4 – 5 أطنان للفدان .. حيث يزرع بالتنقيط .. ويمكن الحصول منه على حوالى 12 حشة .. بين كل حشة وأخرى 25 يوما في الصيف و30 يوما في الشتاء ، ولذلك أطلق عليه ملك الأعلاف أو الذهب الأخضر .

 

 

وأضاف أن سيناء واعدة وتصلح لزراعته .. بعد نجاح التجارب تحت ظروف شمال سيناء  .. ويؤكد على أهمية زراعة البرسيم الحجازى فى الأراضى الجديدة ( وخاصة سيناء ) بهدف اصلاحها وتخصيبها تمهيدا لزراعة المحاصيل الحقلية الأخرى مثل : القمح والشعير والفول والذرة والمحاصيل الزيتية والألياف ، وبهدف التوسع في زراعته بجميع الأراضى الجديدة وكافة المناطق الصحراوية بهدف التوسع فى انتشار مزارع الانتاج الحيوانى وتخفيف العبء عن أراضى الوادى القديم وتوفير اللحوم الحمراء والألبان ( بكافة منتجاته ) والجلود بأسعار مناسبة للمواطن المصرى وتصدير الفائض من البرسيم الحجازى لدول الخليج العربى والعالم الخارجى من علف أخضر وسيلاج ودريس وتقاوى .. مما يوفر العملة الصعبة للخزانة العامة للدولة .

وأعلن أن التجارب أكدت جدارة البرسيم الحجازى واستحقاقة لصدارة المحاصيل العلفية المعمرة بما يمتلكه من مقومات جعلته يلقب بملك الأعلاف .. حيث يمتلك مجموعا جذريا وتديا قويا متعمقا لأكثر من ثمانية أمتار تحت سطح التربة .. مما يؤهله لاستغلال كل قطرة مياه في طبقات التربة المختلفة .. علاوة على امتلاكه للعقد البكتيرية التى تثبت الآزوت الجوى بما يعادل حوالى ٨٠ كيلو جراما من النتروجين الحيوى خلال موسم النمو.. كما يتميز بأنه مخصب للتربة بما يتخلف عنه من بقايا الحشات المتتالية بالإضافة لتحمله لملوحة المياه والجفاف .

ويطال بأن تنتشر زراعته فى كل ربوع مصر وخاصة سيناء لسد الفجوة العلفية على مستوى الجمهورية .. نظرا لما يتميز به من خصائص تؤهله لذلك .. من أهمها: ارتفاع نسبة البروتين والمادة الجافة .

تم نسخ الرابط