رئيس الوزراء الغيني و"الايسيسكو" يبحثان التعاون المشترك
بحث الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ، مع إبراهيما كاسوري فوفانا رئيس الوزراء الغيني سبل بناء علاقات قوية بين الإيسيسكو وجمهورية غينيا، وتطوير التعاون بين الجانبين في مجالات عمل المنظمة.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس وزراء غينيا، بمكتبه في العاصمة كوناكري اليوم الجمعة، المدير العام للإيسيسكو ، في إطار زيارته الرسمية للبلاد.
وأوضح بيان صادر عن منظمة الايسيسكو اليوم أنه ، خلال اللقاء ، أطلع المالك فوفانا على الرؤية الجديدة للإيسيسكو واستراتيجية عملها المستقبلية ، التي تتبنى مزيدا من التواصل والتنسيق مع الدول الأعضاء للتعرف على احتياجاتها من البرامج والأنشطة، التي تصب في مصلحة دعم وتحسين معيشة المواطنين ، عبر تمكينهم من الحصول على تعليم جيد ورعاية متكاملة.
وأشار إلى مشروع الوقف، الذي ستدشنه الإيسيسكو ، لتأمين التمويل اللازم للتوسع في برامج ومشاريع المنظمة في الدول الأعضاء، وقام رئيس الوزراء الغيني بمنح مساحة من الأرض في غينيا مساهمة من بلاده في وقف الإيسيسكو.
وتطرق الحديث إلى القافلة الطبية التربوية الاجتماعية، التي ستنظمها الإيسيسكو بإحدى المناطق الأكثر احتياجا لهذه الخدمات في غينيا، حيث تقدم القافلة خدمات التثقيف الصحي، والكشف على المرضى، وتوفير العلاج لمن يحتاجه منهم، وكذلك تجهيز المراكز الطبية بالأجهزة والمعدات، وتأهيل المدارس، وتقديم متطلبات العملية التعليمية من أجهزة كمبيوتر ومهمات وغيرها.
ونوه الدكتور المالك إلى أهمية دور غينيا المحوري في منطقة غرب أفريقيا، وما يمكن أن تقوم به من تعاون لدعم رسالة الإيسيسكو، في إطار رؤية المنظمة الجديدة، وهو ما وعد به رئيس الوزراء الغيني، كما وعد بتسديد غينيا للمتأخرات من حصتها في ميزانية الإيسيسكو.
بحث الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ، مع إبراهيما كاسوري فوفانا رئيس الوزراء الغيني سبل بناء علاقات قوية بين الإيسيسكو وجمهورية غينيا، وتطوير التعاون بين الجانبين في مجالات عمل المنظمة.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس وزراء غينيا، بمكتبه في العاصمة كوناكري اليوم الجمعة، المدير العام للإيسيسكو ، في إطار زيارته الرسمية للبلاد.
وأوضح بيان صادر عن منظمة الايسيسكو اليوم أنه ، خلال اللقاء ، أطلع المالك فوفانا على الرؤية الجديدة للإيسيسكو واستراتيجية عملها المستقبلية ، التي تتبنى مزيدا من التواصل والتنسيق مع الدول الأعضاء للتعرف على احتياجاتها من البرامج والأنشطة، التي تصب في مصلحة دعم وتحسين معيشة المواطنين ، عبر تمكينهم من الحصول على تعليم جيد ورعاية متكاملة.
وأشار إلى مشروع الوقف، الذي ستدشنه الإيسيسكو ، لتأمين التمويل اللازم للتوسع في برامج ومشاريع المنظمة في الدول الأعضاء، وقام رئيس الوزراء الغيني بمنح مساحة من الأرض في غينيا مساهمة من بلاده في وقف الإيسيسكو.
وتطرق الحديث إلى القافلة الطبية التربوية الاجتماعية، التي ستنظمها الإيسيسكو بإحدى المناطق الأكثر احتياجا لهذه الخدمات في غينيا، حيث تقدم القافلة خدمات التثقيف الصحي، والكشف على المرضى، وتوفير العلاج لمن يحتاجه منهم، وكذلك تجهيز المراكز الطبية بالأجهزة والمعدات، وتأهيل المدارس، وتقديم متطلبات العملية التعليمية من أجهزة كمبيوتر ومهمات وغيرها.
ونوه الدكتور المالك إلى أهمية دور غينيا المحوري في منطقة غرب أفريقيا، وما يمكن أن تقوم به من تعاون لدعم رسالة الإيسيسكو، في إطار رؤية المنظمة الجديدة، وهو ما وعد به رئيس الوزراء الغيني، كما وعد بتسديد غينيا للمتأخرات من حصتها في ميزانية الإيسيسكو.



