ملحمة إنسانية.. قصة فتاة جامعية أصيبت بتليف الكبد وأنقذها تبرعات أهل الخير
المنوفية - منال حسين
معاناة كبيرة تظل سنوات ولربما تسجل نهاية درامية حزينة ليس للمريض فقط ولكن لمن حوله، أما المأساة الأكبر عندما ينهش المرض في جسد هزيل لفتاة مازالت تحلم بالكثير، تقف علي أبواب الحياة تستقبل أشعة الأمل الذي من المحتمل أن يحمل لها النجاة.
عانت رحاب أحمد عمر خليل، الطالبة فى الفرقة الرابعة بكلية الأداب جامعة المنوفية، ابنه عزبة كرم قرية دلهمو التابعة لمركز أشمون، بسبب مرض تليف الكبد بنسبة ١٠٠٪، حتي أنها يأست من الشفاء وبدأت في تقبل فكرة الموت، لتقابل والدها التي فقدته وهي في سن الـ١٣ عامًا، وشقيقتها الصغري التي وافتها المنية في سن الـ١٥ عامًا بسبب مرض السكر.
تطور المرض بشكل سريع ودخلت الطالبة الجامعية في نوبات غيبوبة، حتي احتاجت لعمليات زراعة كبد، إلا أن ضيق اليد وافتقراها لتوفير المبلغ حال دون اتمام شقيقها ”محمد“ لإجراءات العملية، حاول المقربون في جمع تبرعات مادية لإنقاذ الفتاة العشرينية، فضلًا عن بيع أسرتها للمنزل الخاص بهم لتوفير نفقات العملية الجراحية، حتي سطر أهل مركز أشمون ملحمة إنسانية، فمنهم من قامت ببيع قراطها الذهبي، ومنهم من تبرع بـ”فيزا تكافل وكرامة"، وعامل نظافة تبرع براتبه الشهري.
توجهت الفتاة لمعهد الكبد القومي بشبين الكوم لإجراء عملية ذرع كبد، وأجريت الفحوصات لـ 17 شخص من عائلتها، حتي تبين تناسب كبد زوج عمتها لكبدها، أيضًا قرر الدكتور عادل مبارك، رئيس جامعة المنوفية، بتكفل الجامعة لمصاريف العملية.
معاناة كبيرة تظل سنوات ولربما تسجل نهاية درامية حزينة ليس للمريض فقط ولكن لمن حوله، أما المأساة الأكبر عندما ينهش المرض في جسد هزيل لفتاة مازالت تحلم بالكثير، تقف علي أبواب الحياة تستقبل أشعة الأمل الذي من المحتمل أن يحمل لها النجاة.
عانت رحاب أحمد عمر خليل، الطالبة فى الفرقة الرابعة بكلية الأداب جامعة المنوفية، ابنه عزبة كرم قرية دلهمو التابعة لمركز أشمون، بسبب مرض تليف الكبد بنسبة ١٠٠٪، حتي أنها يأست من الشفاء وبدأت في تقبل فكرة الموت، لتقابل والدها التي فقدته وهي في سن الـ١٣ عامًا، وشقيقتها الصغري التي وافتها المنية في سن الـ١٥ عامًا بسبب مرض السكر.
تطور المرض بشكل سريع ودخلت الطالبة الجامعية في نوبات غيبوبة، حتي احتاجت لعمليات زراعة كبد، إلا أن ضيق اليد وافتقراها لتوفير المبلغ حال دون اتمام شقيقها ”محمد“ لإجراءات العملية، حاول المقربون في جمع تبرعات مادية لإنقاذ الفتاة العشرينية، فضلًا عن بيع أسرتها للمنزل الخاص بهم لتوفير نفقات العملية الجراحية، حتي سطر أهل مركز أشمون ملحمة إنسانية، فمنهم من قامت ببيع قراطها الذهبي، ومنهم من تبرع بـ”فيزا تكافل وكرامة"، وعامل نظافة تبرع براتبه الشهري.
توجهت الفتاة لمعهد الكبد القومي بشبين الكوم لإجراء عملية ذرع كبد، وأجريت الفحوصات لـ 17 شخص من عائلتها، حتي تبين تناسب كبد زوج عمتها لكبدها، أيضًا قرر الدكتور عادل مبارك، رئيس جامعة المنوفية، بتكفل الجامعة لمصاريف العملية.



