"العلاقات التاريخية المصرية- الروسية" في ندوة بأسوان
كتب - محمد خضير
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة مجموعة من الأنشطة بفرع ثقافة أسوان، حيث نفذ قصر ثقافة السباعية محاضرة بعنوان "التطور التكنولوجي" ألقتها سماح علي مدربة بنادي تكنولوجيا المعلومات.
وأشارت إلى أن التطور التكنولوجي أدى إلى ثورة في إيصال المعلومات في المدارس بشكل كبير، حيث تم إدخال الألواح البيضاء والسبورة، وهذا يساعد المعلمين على إيصال مختلف المعلومات بصورة تتضمن كل من الصورة والحركة والصوت، ما جعل عملية إيصال المعلومات أمتع وأسهل بالنسبة للطلبة، إلى جانب استخدام الألواح الإلكترونية بدلا من الكتب الورقية لدراسة المناهج التعليمية بالصوت والصورة والفيديوهات المتحركة التي سهلت على الطالب والمعلم طريقة إيصال وتلقي المعلومة، بالإضافة إلى أنّ الحياة المدرسية أصبحت أسهل للطلاب دون تحمل أوزان الكتب الورقية الثقيلة.
وأقام قصر كوم أمبو محاضرة بعنوان "العلاقات التاريخية المصرية- الروسية.. الخبراء الروس وبناء السد العالي" ألقاها محمد الطاهر السايح، تحدث عن العلاقات الدبلوماسية بين الاتحاد السوفيتي ومصر التي أقيمت عام 1943، وشهدت العلاقة تطورات متلاحقة كان أبرزها بعد ثورة يوليو عام 1952 حين قدم الاتحاد السوفيتي لمصر المساعدة في تحديث قواتها المسلحة وتشييد السد العالي، حيث عرض الاتحاد السوفيتي على الرئيس جمال عبد الناصر أن يقوموا بتمويل بناء السد العالي دون شروط، وهكذا أنشأت مصر السد العالي بالتعاون مع روسيا الدولة الصديقة.
وقد استطاع السد العالي منذ الستينيات وحتى اليوم أن ينقذ مصر من العطش والمجاعة بفضل الاتحاد السوفيتي، وكان بناء السد العالي أول محطة يتم تدشينها في العلاقات بين مصر وروسيا، وبعدها شهدت العلاقات بين الدولتين تطورات إيجابية، قام إثرها الاتحاد السوفيتي بتشييد قلاع صناعية في مصر مثل مصنع الحديد والصلب في حلوان ومصنع الألومنيوم في نجع حمادي.
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة مجموعة من الأنشطة بفرع ثقافة أسوان، حيث نفذ قصر ثقافة السباعية محاضرة بعنوان "التطور التكنولوجي" ألقتها سماح علي مدربة بنادي تكنولوجيا المعلومات.
وأشارت إلى أن التطور التكنولوجي أدى إلى ثورة في إيصال المعلومات في المدارس بشكل كبير، حيث تم إدخال الألواح البيضاء والسبورة، وهذا يساعد المعلمين على إيصال مختلف المعلومات بصورة تتضمن كل من الصورة والحركة والصوت، ما جعل عملية إيصال المعلومات أمتع وأسهل بالنسبة للطلبة، إلى جانب استخدام الألواح الإلكترونية بدلا من الكتب الورقية لدراسة المناهج التعليمية بالصوت والصورة والفيديوهات المتحركة التي سهلت على الطالب والمعلم طريقة إيصال وتلقي المعلومة، بالإضافة إلى أنّ الحياة المدرسية أصبحت أسهل للطلاب دون تحمل أوزان الكتب الورقية الثقيلة.
وأقام قصر كوم أمبو محاضرة بعنوان "العلاقات التاريخية المصرية- الروسية.. الخبراء الروس وبناء السد العالي" ألقاها محمد الطاهر السايح، تحدث عن العلاقات الدبلوماسية بين الاتحاد السوفيتي ومصر التي أقيمت عام 1943، وشهدت العلاقة تطورات متلاحقة كان أبرزها بعد ثورة يوليو عام 1952 حين قدم الاتحاد السوفيتي لمصر المساعدة في تحديث قواتها المسلحة وتشييد السد العالي، حيث عرض الاتحاد السوفيتي على الرئيس جمال عبد الناصر أن يقوموا بتمويل بناء السد العالي دون شروط، وهكذا أنشأت مصر السد العالي بالتعاون مع روسيا الدولة الصديقة.
وقد استطاع السد العالي منذ الستينيات وحتى اليوم أن ينقذ مصر من العطش والمجاعة بفضل الاتحاد السوفيتي، وكان بناء السد العالي أول محطة يتم تدشينها في العلاقات بين مصر وروسيا، وبعدها شهدت العلاقات بين الدولتين تطورات إيجابية، قام إثرها الاتحاد السوفيتي بتشييد قلاع صناعية في مصر مثل مصنع الحديد والصلب في حلوان ومصنع الألومنيوم في نجع حمادي.



