الخميس 20 فبراير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

بحيرات الملح الصخري في سيوة.. سياحة علاجية وثروة اقتصادية

بحيرات الملح الصخري في سيوة.. سياحة علاجية وثروة اقتصادية
بحيرات الملح الصخري في سيوة.. سياحة علاجية وثروة اقتصادية

كتبت - هدى زكي

وهب الله مصر العديد من المناطق الطبيعية الساحرة ومنها واحة سيوة حيث الطبيعة البكر والمياه النقية والنخيل والهواء العليل، وتحظى سيوة بالكثير من المناطق التي يقبل على زيارتها السياح من مختلف بقاع العالم.



رحلتنا اليوم عزيزي القارئ إلى البحيرات الملحية في واحة سيوة والتي تصل مساحتها إلى حوالي 55 ألف فدان وتنتج نوعية نادرة من الملح يطلق عليه أبناء واحة سيوة "الذهب الأبيض" أو الملح الصخري الأنقى بين أنواع الملح الموجودة في العالم، حيث تصل نسبة كلوريد الصوديوم به إلى ما يزيد على 98.5%..

 

 

لا يقتصر نشاط المنطقة على تعبئة الملح السيوي وتصديره فقط، لكن تعد المنطقة مقصدا لراغبي الاستشفاء من الأمراض المختلفة وتخليص الجسم من الطاقات السلبية، والباحثين عن الراحة والاستجمام.

ويمكن لمن لا يجيد رياضة السباحة العوم في داخل تلك البحيرات بلا خوف حيث تعد مياهها الأعلى كثافة لوجود الملح ما يساعد على أن يطفو الجسم فوق الماء وعدم الغرق.

 

 

تضم واحة سيوة 4 بحيرات رئيسية هي بحيرة الزيتون شرق سيوة وبحيرة سيوة غرب مدينة شالي وهناك بحيرة أجورمي وبحيرة المراقي غرب الواحة، تحتوي جميعها على الملح الصخري الذي يستخدم في العديد من الصناعات من أهمها أنه يدخل ضمن العناصر المكونة لوقود الصواريخ وصناعة وإذابة الثلوج في البلدان شديدة البرودة وغيرها من الاستخدامات الحيوية.

جدير بالذكر أن أهل الواحة كانوا يعتمدون على بحيرات الذهب الأبيض قديما منذ آلاف السنين لتخليل الزيتون وطهي الطعام قبل أن تتحول إلى مركز مهم لعلاج الأمراض المختلفة والصناعات المتقدمة واليدوية.