العيد الفضي لـ "مركز إعلام الداخلية"
25 عاماً مضت على إنشاء مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، هذا الكيان الذي يعد العقل المدبر للوزارة وكان ومازال له دور أساسي في التصدي لموجات الشائعات، وللأخبار المغلوطة ووقف حائلا أمام محاولات إسقاط الدولة، وإسقاط الوزارة في وقت صعب، فى أحداث فوضى يناير، فكان الجميع في منازل في كل المؤسسات، وكان رجال المركز الإعلامى داخل مكاتبهم في وقت صعب، فحقيقة لا يستطع أن ينكر ذلك إلا حاقد أو جاحد تحدوا خفافيش الظلام وواجهوا الموت من أجل الوطن.
قذائف المركز واختيار الكلمات
كلمات نارية وقذائف وجهها رجال المركز الإعلامى في وجة أعداء الوطن، انتقاء راق للكلمات، كان لها الأثر حتى الآن في وجدان وذاكرة رجال الشرطة والوطن، من هذه الكلمات الخالدة، "الأفراد هم العمود الفقرى للوزارة " أطلقها المركز الإعلامى لمواجهة الشائعات التي طالت الأفراد في فترات مواجهة الداخلية مع الشائعات، أيد مصطلح "الضرب بيد من حديد " ضد "خفافيش الظلام " "الذئاب المنفردة " "الضربات الأمنية الاستباقية". ويركز المركز الإعلامى على مصطلحات عديدة تهدف إلى تغيير الصورة النمطية عن رجل الشرطة بعد أحداث يناير، حيث خاض المركز معارك كبيرة ضد الشائعات، بإصدار بيانات نارية عن وزارة الداخلية لمواجهة الأكاذيب والإفتراءات وإطلاق الشائعات خلال تلك الأحداث، وكان العقل المدبر دائماً هو المركز الإعلامى من خلال ضباط وأفراد يعملون في صمت وكل هدفهم هو توصيل رسالة الأمن، وظهر المعدن النفيس لهؤلاء الرجال أثناء فترة حكم جماعة الإخوان الإرهابية حتى إن قادة المركز الإعلامى اعترضوا على بيانات كانت الجماعة الإرهابية وقت حكمها تريد أن تبثها للناس لكن حنكة وحكمة رجال المركز حالوا دون ذلك.
ووصل صوت الداخلية عالياً مدوياً في مصر والعالم من خلال توجيه قذائف الكلمات في وجه أعداء الوطن في الداخل، وتناقلت وكالات الأنباء العالمية تلك البيانات المهمة، وكان رجال الشرطة في مركز الإعلام الأمني نموذجا للانضباط في العمل، حيث يعكفون على الدراسات الأمنية وعلى جمع المعلومات والتواصل مع الجهات الأمنية المختلفة لعمل إحصائيات وأرقام حول معدل الجريمة ومعدلات الضبط، يعكفون على فحص الشكاوى والحالات الإنسانية ويتواصلون مع وسائل الإعلام المختلفة ويمدونهم بالحقائق، وخلال الـ5 سنوات الأخيرة فحص مركز الإعلام الأمني أكثر من 17 ألف شكوى وحالة إنسانية.
تطوير المركز الإعلامي
طورت وزارة الداخلية المركز الإعلامى حتى إنه صار منارة إعلام الوزارات المختلفة حيث تم تحديث وتطوير الأجهزة ومنظومة العمل، ولم يتوقف الأمر على تطوير المعدات والاهتمام بانتقاء أفضل العناصر وخيرة رجال الشرطة بوزارة الداخلية خاصة أصحاب الكفاءات.
واستقدمت وزارة الداخلية ضباطا من أكاديمية الشرطة حاصلين على مؤهلات إعلام ومن أوائل الطلبة يحتلون ترتيبات على الدفعات، والاعتماد على الكفاءات الأمنية من الضباط الذين يحرصون على التعامل الراقي والمتحضر مع الإعلاميين والصحفيين بقيادة اللواء علاء الأحمدي مساعد الوزير لقطاع الإعلام، وبقيادة العميد أشرف العناني مدير إدارة الإعلام الذي يحرص على التواصل وتقديم المعلومات، بكل شفافية وحنكة وخبرة كبيرة من التعامل.



