الجمعة 18 سبتمبر 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

تماثيل مرعبة وسحر أسود ..مشاهد من جزيرة القيامة "صور"

ظلت لغزا يثير الجدل ويحير العلماء على مر السنوات وربما ستظل محتفظة بسرها للأبد، جزيرة معزولة يحيط بها الغموض من كل جانب وتحتضن عددا كبيرا من التماثيل الصخرية الضخمة متقنة الصنع تثير الرعب بمجرد النظر إليها.



 

نصحبك اليوم عزيزي القارئ إلى تشيلي لزيارة جزيرة "باسكوا" أو جزيرة القيامة أو الفصح كما يطلق عليها وهي جزيرة بركانية تتخد شكل المثلث وتقع في المحيط الهادي الجنوبي وتبلغ مساحتها 163.6 كيلومتر مربع .وتشتهر بعدد ضخم من تماثيل الـ"مواي" كما يطلق عليهم.

 

 

 

 

 

 

 

أشارت بعض البحوث والنظريات العلمية المتخصصة إلي أن تاريخ عنصر الكربون المشع يشير إلى حدوث كارثة عظيمة بالجزيرة في عام 1680م وهو ما أدى إلى توقف العمل في بناء تلك التماثيل الشهيرة فجأة واختفاء سكان الجزيرة تماما إلى أن حل مكانهم شعوب من جزر"ماركيز" الفرنسية والذين استقروا في الشمال الغربي من الجزيرة، وهو ما أكدته نتائج دراسات فريق بحث بريطاني زار الجزيرة عام 1914 ثم تبعه فريق بحث فرنسي عام 1934م .

 

 

 

 

 

 

 

يتخطى عدد التماثيل الضخمة في الجزيرة عدد الألف تمثال والتي يصل طول البعض منها إلى 21 مترا ، تم صنعها من الرماد البركاني بعد ضغطه وصقله وتسويته ، وجميعها عبارة عن نموذج لجذع انسان ورأس بشري محدد الملامح ولكن كافة التماثيل بلا أرجل ، ويبلغ وزن كل تمثال منها حوالي 50 طنا.

 

 

 

 

 

ارتبطت التماثيل بأسطورة مثيرة نظرا لضخامة حجمها وأوضاعها الغريبة في مظهر شبيه  بالدروع البشرية لصد الأعداء عن الجزيرة كما أن صنعها المتقن أبعد عن الأذهان أنها من صنع السكان الأصليين من البسطاء بأدواتهم البدائية ومن هنا جاءت الأسطورة حول وجود لعنة حولت السكان إلى تماثيل عملاقة بفعل السحر الأسود في ظل الاختفاء المريب لسكان الجزيرة في فترة من تاريخها والبعض الآخر رجع قيام الفضائيين ببناءها لسبب غير معلوم ، لتبقى تلك التماثيل هي الشاهد الصامت و الوحيد على تاريخ تلك الجزيرة.