الخميس 6 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
رغم قرار الدولة ..دوري "الكورونا" في   مهب الريح

رغم قرار الدولة ..دوري "الكورونا" في   مهب الريح

لا تزال النسخة رقم 61 في مسابقة الدوري الممتاز لكرة القدم مهددة بالإلغاء من وقت لاخر رغم قرار الدولة بإمكانية عودة النشاط الرياضي  بالكامل وبصورة تدريجية الا ان مثل هذا الأمر قد تقابله أزمات وهو ما وضح من تباين أو اختلاف الآراء ما بين مؤيد ومعارض وهو ما وضع الجبلاية  او اللجنة الخماسية المكلفة بإدارة شؤون الكرة في مأزق وليصبح دوري "الكورونا" في مهب الريح



 

فالأندية منقسمة بدورها حول هذا الرأي فالأغلبية منهم وفي مقدمتهم نادي الزمالك يتمسكون بإلغاء الدوري حفاظا علي سلامة وصحة المنظومة الرياضية بالكامل واخرون يطالبون باستكمال الدوري طالما ان الدولة لا تمانع في ذلك ولان الحياة لا يجب ان تتوقف كثيرا ولابد أن تعود ونحن لسنا اقل من دول اخري ارتأت عودة النشاط الرياضي ومن ثم عادت الحياة من جديد الي ملاعبها..

 

وما بين المطالبين بالإلغاء أو أصحاب الرأي في العودة هناك الكثير الذي يجب سرده أو بصفه خاصة من جانب المتشائمون أو دعاة التشاؤم من هذه المواقف وبالمناسبة هم كثيرون يبررون موقفهم بأن سلامة الرياضيين وصحتهم أهم من أي دوري ولا يجب أن نتهاون في ظل اخطر جائحه صحية نعاني منها ويتعرض لها العالم بفعل وباء "الكورونا" المستجد والذي لايزال يلقي بظلاله علي الكرة الأرضية بالكامل..

 

لذا فأن البعض يعلل الموقف الذي يراه أو كيفما يشاء ولكن ما نرفضه أن تتحول الساحة الرياضية الكروية الي مزيد من التراشق أو التلاسن بين هذا أو ذاك وكأن الأمر مجرد صراع داخل حلبة المنافسة أو بعيدا عن البساط الأخضر مع العلم بأن أحد لا ينكر ضرورة عودة الحياة من جديد الي الملاعب بشرط الا يضار احد وان نحافظ علي سلامة الرياضيين وبات الجميع يستعد من أجل عودة النشاط الا ان ذلك مرتبط بشروط محددة فالمهم ليس عودة الدوري انما الأهم منه الا نقع في المحظور ويقع ما لا نتمناه لسبب أو لاخر..

 

وحتي الان لايزال الغموض يكتنف مصير الدوري حتي في حال رجوعه وفي ظل ظروف صعبة لم نعهدها من قبل..

 

ويبقي الأهم الا وهو كيف نحافظ علي صحة أو سلامة المنظومة الرياضية بالكامل في مواجهة كورونا ويصرف النظر عن أي اعتبارات اخري.. ورغم ذلك يبدو ان الأمور علي غير ما يرام في ظل رفض الأغلبية بعودة الدوري حتي لو كان هناك قرارا بإمكانية ذلك من جانب الدولة ورغم ذلك  قد يكون الإلغاء هو القرار المناسب أو الأخير في نهاية المطاف سواء عن طريق الضغوط التي يمارسها البعض من جانب اللجنة الخماسية المكلفة بإدارة شؤون الكرة

 

ولكن في الجانب المقابل هناك اندية تري أهمية العودة بالدوري واضعين في الاعتبار اتخاذ كافة التدابير الوقائية والالتزام بها في مواجهة كورونا ولنؤكد بأن الحياة لا يجب أن تتوقف وهذا هو حالنا علي الساحة الكروية.

 

وفي الوقت الذي أعلنت فيه جبهة المعارضة برئاسة نادي الزمالك بأنهم لا يمانعون في اهداء الدوري للأهلي دون استكماله أو اعتراض من جانبنا

 

ولكن الأهلي يرفض هذا التوجه ولكونه سوف يتعرض لخسائر مادية فادحة بسبب ضياع حقوق الرعاية أو كذلك العقود أو الاتفاقات المبرمة مع الشركات والجهات الراعية بالإضافة الي عائد بث المباريات أو غيره من المنافع الأخرى هذا بخلاف رواتب اللاعبين وقيمة تعاقداتهم ويبقي الأمر معلقا

 

والجدير بالذكر هو أن الدوري العام منذ بدايته عام 48 قد تعرض لقرار الإلغاء 11 مرة بسبب احداث سياسية او اخري لاندلاع الحروب وكذلك حالات الشغب القصوي وضحايا ستاد بورسعيد وكلها أمور كانت خارجة عن الإرادة مثل كارثة "كورونا" وتداعياتها التي نعيشها الان.