الثلاثاء 4 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

شكري ينفي ادعاء وزير خارجية تركيا بوجود اتصالات بين القاهرة وأنقرة بخصوص ليبيا

نفى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، وجود أي اتصالات أو حوار بين مصر وتركيا، خلال الفترة الماضية حول الملف الليبي، بحسب ما زعم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو.



 

وقال شكري، في مداحلة على قناة "صدى البلد"، ببرنامج "على مسؤوليتى": ”رصدت ما تم تداوله بشأن تصريحات وزير الخارجية التركي، بأن هناك تواصلا بين القاهرة وأنقرة وهذا لم يحدث“.

 

وأكد أن حديث تركيا عن التدخل وتنفيذ عمل عسكري مباشر في ليبيا في سرت والجفرة، تحديدًا، هو أمر خطير، وخرق لقرارات مجلس الأمن وقواعد الشرعية الدولية، لافتًا إلى أن ”هذا سيكون تأثيره بالغ الخطورة“.

 

 

 

وشدد على أنه لن يكون هناك أي احتمال لعدم التصدي ومواجهة مثل هذا الاعتداء الذي يُصور من قبل الشعب الليبي الشقيق بأنه فرض احتلال عثماني تركي على بلادهم في الوقت الراهن، مضيفًا، أن الجيش الليبي، أكد أنه سيدافع عن أرضه.

من ناحية أخرى، أكد وزير الخارجية المصري، أن بلاده لا تأمل في إعادة ملف سد النهضة إلى مجلس الأمن الدولي، متابعا: ”لكن حال وجود تهديد للأمن والسلم، سيكون عليه مسؤولية رئيسية في اتخاذ إجراءات تمنع ذلك“.

 

وأشار شكري، إلى أن الجولة الأخيرة من مفاوضات سد النهضة، التي استمرت على مدار 11 يومًا برعاية الاتحاد الإفريقي لم تحرز أي تقدم حتى اللحظة، مؤكدًا أن الأمر مرهون بالتوصل إلى اتفاق فعلي بين الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا، وليس مجرد الاقتراب منه.

 

 

 

وشدد على أن القاهرة، تسير وفق التعهدات الصادرة عن اجتماع الاتحاد الإفريقي، التي تتوقع من جميع الأطراف احترامها، لافتًا إلى أن الاتحاد الإفريقي سيعقد اجتماعًا لتحديد ما هي الخطوات المقبلة بشأن أزمة سد النهضة.

 

ولفت إلى أن هناك تقريرًا سيتم رفعه للاتحاد الإفريقي مع نهاية المفاوضات؛للتأكيد على المواقف ليُقرر الرؤساء بعد ذلك كيفية التعامل، وفقًا للموقف الراهن.