حقيقة معركة الـ"90" دقيقة بين روسيا وحلف "الناتو"
شهدت الأوضاع في بيلاروسيا تطورًا خطيراً إعلان عدد من دول أوروبا الغربية عدم الاعتراف بنتيجة الانتخابات الرئاسية، التي فاز فيها الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، بنسبة 80% في مواجهة مرشحة المعارضة.
وكان الرئيس البيلاروسي، قد أمر بنقل لواء مقاتلات هجوم جوي إلى غرب البلاد لمواجهة ما أسماه الغزو الغربي.
وقال موقع"avia pro" الروسي المتخصص في الشؤون العسكرية، إن روسيا، قد تواجه واحدة من أقصر الحروب ضد أعضاء الناتو إذا حاول حلف شمال الأطلسي “الناتو” مهاجمة بيلاروسيا في غضون أيام أو حتى ساعات.
وسيكون هذا من أقصر الصراعات العسكرية في التاريخ، حيث أن القوات الروسية، اليوم، مستعدة لضرب مواقع قوات الناتو بالقرب من حدود روسيا البيضاء وروسيا.
وأشار الموقع الروسي نقلاً عن السلطات البيلاروسية، إلي وجود تجمع كبير لقوات الناتو على حدود ليتوانيا وبيلاروسيا، والتي تخطط لغزو بيلاروسيا خلال الساعات القليلة المقبلة، وسط احتجاجات واسعة النطاق داخل البلاد، نظرًا لوجود اتفاقيات دفاع متبادلة بين مينسك وموسكو، إذا حاول تحالف عسكري مهاجمة دولة مجاورة، فستهاجم روسيا على الفور قوات الناتو، وسيهزم جيش العدو المكون من الآلاف في غضون 1.5 ساعة فقط، وستكون روسيا قادرة على توجيه ضربات حتى من تلقاء نفسها. منطقة.
وقال "avia pro": إذا كان الناتو يعتقد أن روسيا لن تنضم في القتال مع بيلاروسيا، فإن الحلف مخطئ للغاية وفي الواقع، قد يصبح إعلان الحرب هذا على دولة الاتحاد قرارًا متسرعًا للغاية وستفوز روسيا به في غضون 1.5 ساعة فقط ولن تتكبد خسائر.
في الوقت نفسه، تشير بيانات الأقمار الصناعية إلى حقيقة أنه لا يوجد تركيز لقوات الناتو في المنطقة المجاورة مباشرة لحدود بيلاروسيا.



