الجمعة 30 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

تركيا تمدد عمل "أوروتش رئيس" في منطقة المتوسط حتى 12 سبتمبر

أعلنت السلطات التركية تمديد عمل سفينة التنقيب "أوروتش رئيس" في منطقة شرق البحر المتوسط حتى 12 سبتمبر المقبل.



وذكر التلفزيون الرسمي، يوم الاثنين "ستواصل سفينة (أروتش رئيس) عملها في المنطقة المعلنة مسبقا حتى 12 سبتمبر المقبل برفقة سفينتي أتامان وجنكيز خان".

وتأتي الخطوة وسط توترات قائمة بين تركيا واليونان وقبرص، حول الحدود البحرية لكل منها وحقوق التنقيب عن الغاز. وتنقب أنقرة عن الغاز في مياه تعتبرها اليونان وقبرص تابعة لهما. فيما تؤكد تركيا على أنها تجري عمليات الحفر والتنقيب عن مصادر للطاقة داخل جرفها القاري، وترفض ادعاءات اليونان بحقوق بحرية في المنطقة.

هذا وأكد الناطق الرسمي باسم المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية، بيتر ستانو، أن الاتحاد الأوروبي يتوقع من تركيا التوصل لاتفاق دائم ينهي التوتر في شرق البحر المتوسط، مشددا على أن المفاوضات بين بروكسل وأنقرة مستمرة لخفض التصعيد في المنطقة.

وقال ستاتو، خلال إحاطة إعلامية للمفوضية الأوروبية، يوم الاثنين، "أؤكد أن الممثل الأعلى للشؤون الخارجية جوزيب بوريل، قد تحدث مع وزير الخارجية التركي مولود شاووش أوغلو، قبل ساعات.. وهذا جزء من عملية المفاوضات المستمرة بين الطرفين"، مشيرا إلى أن بوريل، قد أطلع أوغلو، خلال المحادثة، على استنتاجات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بعد اجتماعهم يومي الخميس والجمعة الماضيين، لمناقشة تطورات الوضع في البحر المتوسط.

وأضاف الناطق الرسمي باسم المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية،

"أوضح الممثل الأعلى للشؤون الخارجية الأوروبي لوزير الخارجية التركي، كيف ترى بروكسل طريقة خفض التوتر"، موضحا الخيارات، الممكن فرضها  كعقوبات ضد استمرار عمليات الحفر التركية في البحر المتوسط، في حال فشل المفاوضات." وتابع بيتر ستانو، "كاتحاد نتوقع من أنقرة أن تتوصل إلى حل سلمي، لخفض التوتر في شرق البحر المتوسط".

ولفت إلى أن، "وزراء خارجية الدول الأعضاء، أعربوا عن رغبتهم في عودة العلاقات الأوروبية التركية على المسار الصحيح، من خلال، "إيقاف الأفعال الأحادية الجانب، وإنهاء البيانات والتصريحات التحريضية بين تركيا واليونان، والمضي قدما في حوار بناء بين جميع الأطراف، باعتباره الحل الأوحد لضمان خفض التصعيد والتوصل إلى حل دائم واستقرار المنطقة".

وأكد ستانو، على أن بروكسل ستواصل الحوار وحشد جهودها لتبادل وجهات النظر مع تركيا، وإنهاء التوتر في شرق البحر المتوسط.

ويذكر أن تركيا قد أعلنت مؤخرا عن عزمها إجراء تدريبات عسكرية شرقي البحر المتوسط خلال الأسبوعين المقبلين.