الخميس 01 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

الشهيد "عسر".. قدم حياته فداءً للوطن وأنقذ المئات من الموت

الشهيد اللواء ياسر
الشهيد اللواء ياسر عصر

شهيد سجله حافل بالعديد من البطولات والتضحيات، استطاع من قبل السيطرة على حرائق هائلة، نشبت في محطات قطارات كان يتولى قيادتها.

 

حكاية الشهيد البطل اللواء ياسر حسن عسر ابن قرية مشتهر بالقليوبية، ووكيل الإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات، الذي استشهد إثر سقوطه بإحدى هوايات محطات المترو بالخط الثاني، خلال إطفاء حريق بمحطة مترو مسرة بالقاهرة.

 

حزنًا على فراقه اتشحت القرية بالسواد لفقدان أحد أبنائها، الذي كان مشاركًا للجميع فى الأفراح والأحزان، حيث حرص على التواجد بين أبناء قريته ليكون وسطهم، والشهيد متزوج ولديه 3 أبناء، ولدان وفتاة.

 

استشهد البطل، محاولا فداء مواطنين كانوا يستقلون المترو في آخر رحلاته وقبل مواعيد الإغلاق، وتم انتشال الجثة.

 

كان الشهيد بطل واقعة إخماد النيران فى القطار 1551 القاهرة_ طنطا، عام 2016 وشارك وأنقذ بنفسه المئات، قبل امتداد الحريق لباقي عربات القطار.

 

وكان الشهيد حينها برتبة عقيد، ويشغل منصب مأمور قسم الضواحي بمحطة مصر، وتحديدًا صباح الخميس 7 يناير، حين اشتعلت النيران فى قطار القاهرة_ طنطا، وحينها لم ينتظر وصول دعم، فاقتحم النيران، وبدأ فى إخلاء الركاب، وأمسك بطفاية حريق، وبدأ في التعامل مع مصدر الحريق، ومنعت شجاعته امتداد النيران لعربات أخرى. 

 

وقد كرّمه اللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية السابق، وبعد حفل التكريم قال "عسر": إنه لم يفعل شيئًا وإنما قام بواجبه فقط، ضاربًا أروع الأمثلة في إنكار الذات والتضحية والتفاني في أداء رسالته، وبعدها تم تصعيده في عدة مناصب، وصولا لمنصب وكيل الإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات، حتى استشهاده اليوم، أثناء محاولته ورجاله السيطرة على الحريق.

 

 

تم نسخ الرابط