بعد الخسارة من إيفرتون.. ليفربول يحقق 5 أرقام قياسية سلبية
خسر نادي ليفربول من نظيره إيفرتون، بهدفين نظيفين، في المباراة التي جمعتهما، أمس، على ملعب آنفيلد رود، في ديربي الميرسيسايد، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ).
هزيمة تاريخية
الهزيمة تاريخية بكل المقاييس لليفربول ورفاق محمد صلاح، لأنها أتت على ملعبهم آنفيلد رود، لتحقق عددًا من الأرقام القياسية السلبية للريدز.
وفي هذا التقرير، تستعرض "بوابة روزاليوسف" 5 أرقام الخاصة بخسارة الريدز أمام إيفرتون، في ديربي الميرسيسايد:
- هزيمة ليفربول من إيفرتون هي الهزيمة الرابعة على التوال لليفربول على ملعبه في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، للمرة الأولى منذ أكثر من 97 عامًا، حينما خسر 4 مباريات في ديسمبر لعام 1923.
- أصبح ليفربول هو ثاني فريق حامل للقب الدوري يخسر 4 مباريات متتالية على ملعبه، بعد إيفرتون الذي خسر 4 مباريات متتالية على ملعبه موسم 1928/1929.
- فوز إيفرتون على ليفربول على ملعب آنفيلد هو الأول في بطولة الدوري الإنجليزي منذ سبتمبر لعام 1999، لينهي سلسلة من عدم الانتصار استمرت لـ20 مباراة.
- أنهى إيفرتون سلسلة عدم الفوز على ليفربول عامة التي استمرت لـ24 مباراة في مختلف المسابقات، إذ خسر 11مباراة سابقة وتعادل في 12.
- ليفربول لم يسجل أي هدف على ملعبه "آنفيلد رود" منذ 528 دقيقة، أي ما يقرب من 9 ساعات.
هزيمة الريدز في الصحف العالمية
وقد ركزت الصحف العالمية، الصادرة صباح أمس الأحد، على هزيمة أتلتيكو مدريد متصدر الدوري الإسباني أمام ليفانتي، وفوز ريال مدريد على بلد الوليد، بجانب هزيمة ليفربول على يد إيفرتون في "ديربي الميرسيسايد" بالدوري الإنجليزي.
الصحف الإنجليزية
من جانبها، ركزت صحيفة «صن» على هزيمة ليفربول القاسية أمام إيفرتون 0/2 بالدوري الإنجليزي، تحت عنوان «أنتم التاريخ!».
وتابعت الصحيفة: "يورجن كلوب بدا شخصًا محطمًا، بعد تراجع ليفربول لأسوأ مسار له في ربع قرن".
كما اهتمت الصحيفة بمصير النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم بروسيا دورتموند، ورغبة مانشستر يونايتد في ضمه، وكتبت: "سولشاير عيونه على هالاند".
واتفقت صحيفة «ديلي ميل» مع نظيرتها السابقة «صن»، إذ عنونت «الأسوأ خلال 100 عام»، مُضيفة: "ليفربول يخسر الديربي أمام إيفرتون على ملعب "آنفيلد".
وتابعت الصحيفة: "ليفربول يتلقى 4 هزائم متتالية على ملعب "آنفيلد" للمتأسف كلوب.. والفريق بدا وكأنه محطم".
وعن مباراة أرسنال ضد مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي، كتبت: "قمة نارية وتحدٍ كبير بين اللاعبين والمدربين".
الصحف الإسبانية
صحيفة «ماركا» عنونت «ريال مدريد هنا»، مُضيفة: "ريال مدريد يفوز على بلد الوليد بهدف نظيف، سجله كاسيميرو.. ليقلص الفارق مع المتصدر أتلتيكو مدريد إلى ثلاث نقاط".
وعن هزيمة أتلتيكو مدريد على يد ليفانتي بنتيجة 0/-2، كتبت الصحيفة: "أتلتيكو مدريد يتعثر في الدوري الإسباني".
وعن مباراة برشلونة ضد قادش في الدوري الإسباني، قالت الصحيفة: "برشلونة يرغب أيضًا في دخول المنافسة".
فيما خرجت صحيفة «آس» بعنوان «الدوري الإسباني يشتعل»، مُضيفة: "ريال مدريد يفوز على بلد الوليد، ويقترب من جاره أتلتيكو مدريد المتصدر، بعد هزيمته على يد ليفانتي 0/2 بالليجا".
أما مباراة برشلونة ضد قادش في الدوري الإسباني، فكتبت الصحيفة عنها: "الدوري لتضميد الجراح"، مُشيرة إلى هزيمة الفريق الأخيرة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بنتيجة 1/4، في ذهاب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا.
وعنونت صحيفة «موندو ديبورتيفو» بـ«عودة باو»، مُشيرة إلى عودة نجم كرة السلة الإسبانية، باو جاسول، إلى صفوف فريق برشلونة.
وعن هزيمة أتلتيكو مدريد القاسية أمام ليفانتي 0/2، وفوز ريال مدريد الصعب على بلد الوليد 1/0، كتبت الصحيفة: "هناك دوري".
ولم تختلف صحيفة «سبورت» عن البقية، إذ عنونت «ما زال هناك دوري»، مُضيفة: "ريال مدريد يفوز على بلد الوليد بأصغر نتيجة بفضل هدف كاسيميرو، ويقترب من جاره أتلتيكو مدريد المتصدر".
وتابعت الصحيفة: "أتلتيكو مدريد يخسر أمام ليفانتي، ويحصل فقط على نقطة من مباراتيه الأخيرتين"، مُشيرة إلى وقوعه في فخ التعادل مع ليفانتي 1/1، ثم الهزيمة أمام نفس الخِصم 0/2، في مباراتي الذهاب والإياب بالدوري الإسباني.



