رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : مني عشماوي

في الثمانينيات من القرن الماضي اطل احمد زكي في النمر الاسود علي الكثير من التحديات التي تواجه شابا حاصره الياس من كل جانب في بلده مصر ليقرر الهجره الي المانيا يعمل في احد مصانعها يبحث عن من يدعم اختراعه وفي الطريق لا باس ان يكون بطلا في الملاكمه ورغم كل ذلك الا ان هذا البطل المهاجر يطارده دائما لونه الاسمر ولغته العربيه فتنهال عليه لعنات القدرمن هنا وهناك لانه ببساطه عربي من العالم التالت لكن في النهايه ينتصر العربي علي كل الظروف التي لاتعرف شئ عن الديمقراطيه وينتهي الفيلم بهذا التمازج مابين ثقافتنا وثقافتهم ولا يكون ذلك كما يراه الفيلم الا بالزواج من الخوجايه الالمانيه وانجاب طفل عربي الماني وكان الفيلم يريد ان يقول ان العربي لم ينتصر علي كل التحديات فحسب بل اصبح واحدا من هذا المجتمع الرافض له منذ البدايه واذا كان النمر الاسود حصل علي اعجاب الملايين من المشاهديين في هذا الوقت فان خالد النبوي وفيلمه المواطن يبدو ان في بدايات ايامه الاولي للعرض في دور السينما سيحصل علي مشاهده كبيره والسبب ببساطه ان خالد بطل في الفيلم يشبه الي حد كبير النمر الاسود وان كان بلد الهجره هذه المره لامريكا الا ان النبوي يشا حظه العثر ان يصل الي نيويورك في ليلة التي تسبق هجوم الحادي عشر من سبتمبر

وبالطبع يتم الاشتباه به ويدخل السجن ويخرج دون اي ادانه يبحث عن عمل لايجد الا محطة للبنزين صاحبها هندي يتعاطف معه ويشغله ومن ثم يعود مره اخري بلا عمل حتي ينقذ امريكي من الموت فيرد الامريكي الجميل فيوظفه في شركة والده المهم يصعب علي النبوي العربي اللبناني الاستمرار في بلاد العم سام لان اتهامات الحادي عشر من سبتمبر تعود اليه من جديد الا ان وقوف اصدقائه امريكان ومهاجريين بجانبه يجعله يكسب القضيه ويحصل عل الجرين كارد وايضا يتزوج الخوجايه الامريكيه وينجب منها في انتصار ذكوري علي اي تحد يواجه العرب في الخارج والذين مهما طال امد بقائهم في بلاد الغرب الا ان اي خطر ولو صغير يجعل الشبهات تحوم حولهم خاصه لو كانوا من بلاد خرج من بطونها اسماؤ شهيره في القاعده او الجماعات المتشدده لتبقي ديمقراطية الغرب مثل لعبة اليويو يقذف بها وقتما يشاؤ ويسحبها كيفما يشاؤ واي مهاجر يتخيل غير ذلك يكون واهما حتي لو حصل اوباما من اب كيني مهاجر الي اصوات تؤهله لرئاسة امريكا الا انه في كل حديث لايخفي الامريكان همسهم من دعم اوباما الكيني للارهابيين في كينيا بل ودعمه للاصوليين في بلاد الثورات العربيه فلن يهرب اوباما من جذوره ولن ينفك اعداؤه من الهجوم عليه في اصله وفصله هذه هذه هي الديمقراطيه في ابهي صورها رضينا ام لم نرضي
تم نسخ الرابط