بقلم : مني عشماوي
في الثمانينيات من القرن الماضي اطل احمد زكي في النمر الاسود علي الكثير من التحديات التي تواجه شابا حاصره الياس من كل جانب في بلده مصر ليقرر الهجره الي المانيا يعمل في احد مصانعها يبحث عن من يدعم اختراعه وفي الطريق لا باس ان يكون بطلا في الملاكمه ورغم كل ذلك الا ان هذا البطل المهاجر يطارده دائما لونه الاسمر ولغته العربيه فتنهال عليه لعنات القدرمن هنا وهناك لانه ببساطه عربي من العالم التالت لكن في النهايه ينتصر العربي علي كل الظروف التي لاتعرف شئ عن الديمقراطيه وينتهي الفيلم بهذا التمازج مابين ثقافتنا وثقافتهم ولا يكون ذلك كما يراه الفيلم الا بالزواج من الخوجايه الالمانيه وانجاب طفل عربي الماني وكان الفيلم يريد ان يقول ان العربي لم ينتصر علي كل التحديات فحسب بل اصبح واحدا من هذا المجتمع الرافض له منذ البدايه واذا كان النمر الاسود حصل علي اعجاب الملايين من المشاهديين في هذا الوقت فان خالد النبوي وفيلمه المواطن يبدو ان في بدايات ايامه الاولي للعرض في دور السينما سيحصل علي مشاهده كبيره والسبب ببساطه ان خالد بطل في الفيلم يشبه الي حد كبير النمر الاسود وان كان بلد الهجره هذه المره لامريكا الا ان النبوي يشا حظه العثر ان يصل الي نيويورك في ليلة التي تسبق هجوم الحادي عشر من سبتمبر



