rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : عاصم حنفى
الحل إذن.. وزارة حرب لمواجهة الحرب المنظمة التى تشنها الجماعة الإرهابية.. وزارة قوية قادرة على اتخاذ القرارات الصعبة والمصيرية.. وزارة تستبعد الأيادى المرتعشة التى تتقدم خطوة وتتراجع عشرا.. وهى الأيادى الخائفة والحريصة على صورتها الحلوة مع الخواجات.. ومنظمات الخواجات التى تقف لهم على الواحدة.
 
الإخوان الآن يلعبون بالورقة الأخيرة والمؤثرة.. ورقة الطلاب.. الإخوان يواصلون شحن الأبناء ضد الدستور وضد الاستفتاء القادم.. والهدف الدخول فى دوامات الصراع والسفسطة السياسية فى الوقت الذى نسعى فيه للاستقرار وبدء مرحلة البناء التى تأخرت كثيرا.
 
وهل لاحظت أن الجماعة الإرهابية قد خسرت جميع معاركها حتى الآن.. ولا يتبقى لها سوى ورقة طلاب الأزهر وبعض طلاب الجامعات من أعضاء الجماعة الإرهابية والمتعاطفين من الطلاب.. وعلينا بالحزم والحسم.. وعندنا فى تجارب العالم المختلفة أسوة حسنة.
 
فى أوروبا.. فرنسا تحديدا المظاهرات ممنوعة داخل الحرم الجامعى.. لو أردت التظاهر فاخرج إلى الشارع.. عبر عن رأيك.. لكن داخل الحرم الجامعى غير مسموح سوى بالمجلات والنقاشات بالمنطق والأصول.. لكن تكسير المعامل وتحطيم حجرات الدراسة.. وإلقاء أجهزة الكمبيوتر والتكييف من النوافذ.. فهذه بلطجة تقابل بالحسم والسجن والعقاب.. لأنه لا يجوز لطالب أو لأى مواطن أن يعطل الدراسة ويعتدى على الأموال والملكية العامة، ونقول حرام حرصا على مستقبله.. الذى يلجأ للعنف يواجه بالعنف المضاد.. هكذا المنطق والأصول فى كل بلاد الدنيا.
 
عندما.. قامت الجامعات برفت الطلاب الذين مارسوا البلطجة وحطموا المعامل والأجهزة.. فقد تصورت أن رفتهم نهائى.. ومن الواضح أننى غشيم وعلى نياتى.. لأن الرفت كان لمدة أسبوع فقط لا غير يعود بعده الطلاب إلى كيانهم يواصلون الشغب والتحطيم.. أسبوع واحد وخلاص.. يقضيه الطالب مع أصحابه يستعد لمعركة الأسبوع القادم.. إجازة قصيرة يعنى.. والسبب أن الجامعة تخشى غضب باقى الطلاب.. نكتفى بقرص الأذن وخلاص.. كفى الله الأساتذة شر القتال ومقاومة البلطجة عينى عينك!!
 
والحل فى رأيى.. وقد يغضب البعض.. الحل عندى هو الرفت لمدة عام يقضيه الطالب فى الخدمة العسكرية الإلزامية.. وهناك فى معسكرات الجيش يتعلم الطالب الضبط والربط.. يدرك أن للمال العام قدسية لا يجوز معها أن أحطم الأجهزة والمعامل لمجرد غضب طارئ..
الحل أن أستبعد نهائيا من السكن بالمدينة الجامعية جميع الطلاب والطالبات الذين يتخذون العنف منهجا ووسيلة للتعبير عن الرأى.. ولا تنس من فضلك أن هناك الغالبية من الطلاب قد أضيرت بسبب إصرار مجموعة بعينها على تعطيل الدراسة تحقيقا لهدف إخوانى معلن هو عرقلة المسيرة وإظهار الحكم فى حالة ارتباك لكى نثبت للخواجة أن الحكومة عاجزة عن السيطرة عن مقاليد الأمور.
 
نطالب بوزارة حرب إذن.. وزارة تتخذ القرار وتدافع عنه وتلتزم به.. بدلا من الوزارة الحالية المنقسمة على نفسها.. فتأخذ القرار.. أى قرار.. «فيطلع وزير أو اثنين» يعلنان فى مؤتمر صحفى.. وفى وسائل الإعلام الفضائية عدم الموافقة على القرار وأنه يتعارض مع أفكاره ومعتقداته الخاصة.
 
أفكارك ومعتقداتك فى البيت يا سيد.. أنت فى الوزارة.. والمسئولية تضامنية والقرار الذى نوقش داخل المجلس وحظى بالموافقة عليك بالدفاع عنه.. لأن ما تقوم به من اعتراض وإفشاء لأسرار المداولات هو شغل مراهقين لا مؤاخذة..
 
خيبتنا فى حكومتنا.. وعندنا وزراء مكانهم الحقيقى الخانكة أو العباسية.. وزراء يتصور الواحد منهم أنه هو الوحيد الذى على صواب.. أما الآخرون فهم العملاء والمضحوك عليهم..
 
هناك وزراء يؤجلون اتخاذ القرار.. أى قرار.. ليه يا سيد؟.. فيجيبك بلهجة الواثق.. أن هناك ثورة جديدة قادمة.. سوف يقودها الإخوان فى 25 يناير.. والكابتن يحجز من الآن مقعداً فى الوزارة الإخوانية الجديدة!!.
 
من جديد.. إن الإخوان تشن حربا عاتية.. وقودها شباب الجامعات هذه المرة.. وعلى الحكومة أن تسترجل.. أو تستقيل.. ولا أظن أن هناك حلاً آخر.
تم نسخ الرابط